رياضة
ضيق الوقت وأهمية المواجهتين يفرضان منطقهما

بيتكوفيتش قد يعتمد على الحرس القديم في المنعرج الحاسم

طارق. ب
  • 2551
  • 0

سيكون المنتخب الوطني الجزائري بداية شهر جوان المقبل، على موعد مع منعرج هام وحاسم في تصفيات كأس العالم 2026، حين يستقبل المنتخب الغيني يوم 06 جوان، قبل 04 أيام من المواجهة الثانية في الأراضي الأوغندية أمام المنتخب المحلي، لحساب الجولة الثالثة والرابعة من تصفيات المونديال.

ويعتبر معسكر الخضر القادم، هو ثاني تربص تحت قيادة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، بعدما استهل مهامه في الدورة الودية التي نظمتها الجزائر شهر مارس الفارط، تمكن خلالها المنتخب الوطني من تحقيق الفوز على المنتخب البوليفي بثلاثية مقابل اثنين، فيما تعادل في اللقاء الثاني أمام جنوب إفريقيا بثلاثية في كل شبكة، غير أن المعطيات ستتغير في أول تحدي رسمي للمدرب السويسري على رأس الخضر، خاصة وأن المواجهتين يعتبران المنعرج الأهم في للمنتخب في طريق المونديال، بالنظر لقيمة المواجهتين، خاصة المنتخب الغيني، والذي يعتبر المنافس الأول لزملاء بن طالب على تّأشيرة العرس العالمي.

واستخلص الناخب الوطني العديد من النقاط خلال الدورة الودية السابقة، ودون ملاحظات، خاصة وأن تجريب الجدد في تلك المواجهة صنع الفراق في بعض الخطوط، على غرار الشق الهجومي، الذي شهد إبداعا، فيما حدث العكس في الخط الخلفي والذي أصبح هاجس المدرب وحتى الجماهير الجزائرية، ما يرفع من احتمالية الاعتماد على التشكيلة التي بدأت التصفيات، بالنظر لخبرتها وتجربتها مع المنتخب.

وكشف وسائل إعلام محلية عن تواجد كل من يوسف بلايلي ورياض محرز في القائمة الموسعة، مع احتمال كبير لتواجدهما في القائمة النهائية التي ستخوض المواجهتين، ما يجعل العودة إلى الخيارات السابقة، الحل الأقرب لبيتكوفيتش، في ظل ضيق الوقت، وعدم المغامرة خلال هذه الفترة الحساسة في مشوار المونديال، بالإضافة إلى الخبرة التي تحوزها الأسماء السابقة في مثل هذه الوضعيات، على غرار بلايلي ومحرز، وغيرهما من الأسماء التي يمكنها قيادة سفينة الخضر في هذه الفترة الانتقالية، المهمة في مشوار الخضر نحو كأس العالم.

ومن خلال الأسماء المطروحة في وسائل الإعلام، حول تلقي بعض الفرق استدعاءات، من أجل دخول الدوليين في تربص مع الخضر، نجد أن الطاقم الفني للمنتخب الوطني سيعتمد بنسبة كبيرة على معظم اللاعبين الذين شاركوا في كأس أمم إفريقيا 2024 بكوت ديفوار، عدى بعض الأسماء التي لن تكون حاضرة، على غرار بن سبعيني المصاب مع ناديه بروسيا دورتموند، وإسلام سليماني الذي خسر نقاطا كثيرة لصالح بن زية وبقرار، اللذين كسبا نقاطا كثيرة في التربص السابق.

ومن المنتظر، أن يواصل بيتكوفيتش اعتماده على الحراس الثلاثة، ويتعلق الأمر بكل من ماندريا، وزغبة بالإضافة إلى بن بوط، فيما سيكون خط الدفاع الشغل الشاغل لبيتكوفيتش من أجل إيجاد حلول للهفوات التي ظهرت عليه في اللقاءات الأخيرة، حيث تشير كل المعطيات لعودة اللاعب الدولي والمتألق مع مولودية الجزائر رضا حلايمية إلى الجهة اليمنى من دفاعات الخضر، رفقة يوسف عطال، فيما سيبقى الثنائي جوان حجام وايت نوري بدون منافسين في الجهة اليسرى، على أن يقود محور دفاع الخضر، كل من ماندي وأمين توغاي، بالإضافة إلى مداني لاعب شباب قسنطينة، الذي تلقى انتقادات لاذعة خلال التربص السابق، بالإضافة إلى قائد اتحاد العاصمة بلعيد الذي يعتبر الأقرب للتواجد مع التشكيلة.

أما في وسط الميدان، فالخيارات كثيرة ومتعددة، ولعل أبرزها عودة نجم ميلان الإيطالي اسماعيل بن ناصر، الذي سيستعيد مكانته في تشكيلة الخضر بالنظر لمكانته التي نقاش فيها، إضافة إلة نبيل بن طالب وراميز زروقي، مع احتمالية عودة نجم أنجي حيماد عبداللي، الذي تواجد طيلة مباريات التصفيات مع المنتخب، قبل أن يبعد من قائمة الخضر في كان كوت ديفوار، بالإضافة إلى حسم عوار متوسط ميدان روما الإيطالي.

كما ستكون الحلول متوفرة لبيتكوفيتش في الشق الهجومي، خاصة مع تألق سعيد بن رحمة رفقة نادي ليون، بالإضافة إلى غيتان الذي يتوهج في الدوري البرتغالي، وعودة يوسف بلايلي إلى مستوياته المعهودة، باللإضافة إلى الثنائي الذي نال ثقة الطاقم الفني خلال التربص الماضي ويتعلق الأمر ببن زية وبقرار، دون إهمال عودة قائد الخضر رياض محرز، وياسين براهيمي الذي من المنتظر أن يواصل في قيادة هجومات الخضر رفقة بغداد بونجاح خلال اللقاءين القادمين.

تواجد هذه الأسماء في قائمة المنتخب، سيزيح الضغط على بيتكوفيتش، على الأقل في الفترة المقبلة، بالنظر للخبرة الكبيرة التي تتمتع بها تلك الأسماء، وتعودهم على الفوز في أدغال إفريقيا، ما يجعل المباراتين القادمتين، مهمتين للطاقم الفني من أجل إضافة ست نقاط أخرى، بعيدا عن الجمالية، واللعب الممتع، ويعبد الطريق نحو التواجد في أميركا وكندا والمكسيك خلال العرس العالمي القادم سنة 2026.

مقالات ذات صلة