-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إنه لم يشكّ أبدا في الفشل مع "الخضر"

بيتكوفيتش: لن نقضيَ الشّتاء أمام المدفأة لِأن التفكير في المونديال بدأ اللّيلة

علي بهلولي
  • 2579
  • 0
بيتكوفيتش: لن نقضيَ الشّتاء أمام المدفأة لِأن التفكير في المونديال بدأ اللّيلة

عقد الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش مساء الأحد، مُؤتمرا صحفيا بِقاعة المحاضرات التابعة لِملعب “حسين آيت أحمد” بِتيزي وزو.

جاء ذلك بعد فوز “الخضر” على ليبيريا، وإسدال ستار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025.

ونورد لكم فيما يلي أبرز ما تطرّق إليه بيتكوفيتش في هذه المحطّة الإعلامية:

لم أشكّ لحظة في فشلي حينما وافقت على تدريب المنتخب الوطني الجزائري مطلع العام الحالي، كما كنت واثقا من حيازة “الخضر” سمعة طيبة.

أشكر كلّ مسؤول أو شخص ساهم من قريب أو من بعيد في دعم المنتخب الوطني، وإنجاح مهمّتنا في التصفيات الإفريقية.

ملعب تيزي وزو تحفة، والأجواء الرّائعة التي صنعها الجمهور لم أشاهدها في المقابلات التي حضرتها في عديد بلدان العالم.

لاعبونا شعروا اليوم بِالضّغط، لِكونهم خاضوا أول مباراة بِهذه المنشأة الرياضية، كما أنهم لم يتدرّبوا بِملعب تيزي وزو عشية مواجهة ليبيريا.

كان الوقت ضيّقا بعد سفرية غينيا الإستوائية، وأيضا تجنّبنا إرهاق اللاعبين، لذلك فضّلنا مواصلة التدريبات بِمركز سيدي موسى بدلا من ملعب تيزي وزو.

تلقّي شباكنا هدفا مبكّرا ومباغتا، ثم الانتفاضة وتصحيح المسار، دليل على القوّة المعنوية للاعبينا.

رامز زروقي لاعب ذو مستوى فني محترم، وينشط في بطولة كبيرة (هولندا). وطَلَبُ إدارة نادي فينورد روتردام الاستفادة من خدماته لم يكن صدفة.

مرتاح لِاستعادة محرز شيئا من ألقه، لكن أنا تركيزي ينصبّ على اللّعب الجماعي، ولا أميل إلى تفضيل النّزعة الفردية.

الخط الدفاعي تحسّن كثيرا، والتورّط في ارتكاب الأخطاء أمر لا يمكن إزالته نهائيا لِأنه جزء من فلسفة كرة القدم.

أجد صعوبات في انتقاء اللاعبين، لكن أجتهد لِجلب الأفضل عشية كلّ محطّة دولية. ومَن لا يلعب مع ناديه تتقلّص بِالضرورة فرص استدعائه إن لم تنعدم.

من الآن وإلى غاية مارس 2025 موعد استئناف تصفيات المونديال، سأتابع مقابلات البطولة الوطنية لكن ليس بِصفة يومية (الحضور في كل جولة)، ثم أنا أملك زملاءً (في إشارة إلى مساعده نبيل نغيز المكلّف – ضمنيا – بِشقّ العناصر المحلية)، ولو تطلّب الأمر السفر إلى الخارج للتنقيب عن المواهب أو معرفة ظروف اللاعبين المغتربين والمحترفين هناك فسأذهب. وفي كلّ الأحوال، لن نركن إلى الرّاحة من الآن وإلى غاية الربيع المقبل.

طوينا صفحة تصفيات “الكان” بِنجاح، وهدفنا الآن بلوغ مونديال 2026.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!