-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الخضر" ينقصهم مدافع قوي وريان شرقي في الوقت الراهن

بيتكوفيتش محظوظ بالعمل مع أمهر جيل صاعد من اللاعبين في العقد الأخير

طارق. ب
  • 3304
  • 0
بيتكوفيتش محظوظ بالعمل مع أمهر جيل صاعد من اللاعبين في العقد الأخير

وصل المنتخب الوطني الجزائري خلال السنوات الأخيرة إلى قمة هرم الكرة الإفريقية، بنيله لكأس أمم إفريقيا 2019، تحت قيادة الناخب الوطني السابق جمال بلماضي، بالإضافة إلى سلسلة اللاهزيمة والتي وصلت إلى 34 مواجهة متفوقا على البرازيل والأرجنتين وغيرهم من المنتخبات القوية، وهي أرقام لم تأت دون عمل يذكر وتواجد الموهبة في المنتخب، أين كان يضم أرمادة من الأسماء الرنانة كرياض محرز نجم مانشستر سيتي، يوسف بلايلي نجم الترجي التونسي بالإضافة إلى سفيان فغولي وإسماعيل بن ناصر.

لكن الملاحظ في الأسماء التي اعتمد عليها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، هو الجودة والمهارة التي يتمتعون بها، حيث أصبح الخضر يطبقون كرة ممتعة، بمراوغات وفرديات لصالح المجموعة، بالإضافة إلى الأهداف التي تسجل بجمالية كبيرة، وهو ما يؤكد أن بيتكوفيتش، استطاع منح تلك الحرية لتفجير الإمكانيات الفردية، داخل المنتخب الوطني، وهو ما تجلي في ما قام به ايت نوري وبوداوي، دون نسيان عمورة وعوار وغيرهم.

الحديث عن مهارة الجيل الحالي ليست مبنية على النوعية فقط، بل حتى في الكمية، وفي كل المناصب بعدما كانت محصورة على الشق الهجومي، لكن المنتخب الوطني أصبح يحوز على المهارة في كل الخطوط، حيث سيجد بيتكوفيتش نفسه أمام صعوبات في تحديد القائمة، خاصة أن أسماء عديدة لم تنل فرصتها لحد الآن، وخير دليل عدم الاستفادة من بلايلي، وبولاية وغيرها من الأسماء التي تستطيع تقديم الإضافة.

ورغم أن المنتخب لم يصل إلى درجة الكمال الكروي، حيث مازلت هناك بعض النقائص، إلا أن القراءة في خطوط الخضر، نجد أن مهارة اللاعبين زادت،خاصة في الشق الدفاع، أين سيكون الناخب الوطني، مرتاحا في اختيار هذا الخط خاصة في الأروقة، بتواجد عطال، وفارسي بالإضافة إلى ايت نوري وحجام، وهي أسماء مهارية بامتياز، عكس الخط الخلفي، الذي يبقى فيه الخضر بحاجة إلى قلب دفاع بنفس مهارة بن سبعيني الذي يعتبر الرقم واحد في الجزائر.

عكس خط الدفاع، فوسط الميدان يعتبر الأكثر جودة ومهارة، رغم اعتماد بيتكوفيتش على بعض الأسماء فقط، إلا أن ما قدمه بوداوي رفقة عوار، وما يمتلكه زرقان من إمكانيات، بالإضافة إلى بعض العناصر التي لم تستدع على غرار عبد اللي وفريد بولاية، تؤكد أن بيتكوفيتش سيجد أمامه مجموعة أسماء لها الجودة اللازمة لجعل التشكيلة الوطنية في أبهى صورة مستقبلا.

بالإضافة إلى الخط الهجومي، والذي أصبح القوة الضاربة للخضر في الفترة الأخيرة، بتواجد غويري، بن زية وعمورة وبن رحمة، غيرهم من الأسماء، حيث يعتبرون الأمهر في الخضر، وحتى من بين الأكثر جودة في القارة السمراء، والإيجابي كذلك هو صغر سن الخط الهجومي، بالإضافة إلى نجم الخضر الجديد إبراهيم مازة، صاحب 18 سنة، الذي أبان عن إمكانيات كبيرة، ستجعله معادلة مهمة في مستقبل الخضر.

تواجد كل تلك الأسماء في قائمة بيتكوفيتش، لن يمنع من الحديث عن المستقبل، وتواجد لاعب بحجم ريان شرقي سيجعل المنتخب الوطني مبدعا إلى حد بعيد، دون نسيان بعض الأسماء التي تستطيع تقديم الإضافة، وإمكانياتهم أكبر حتى من الذين يتواجدون في المنتخب، على غرار يوسف بلايلي، شايبي، وحتى امير سعيود، يستطيع بيتكوفيتش الاعتماد عليهم لقيادة العناصر الوطنية نحو الأعلى، وتقديم المساعدة اللازمة، بالإضافة إلى ضرورة العمل من أجل إيجاد مدافع صلب وقوي، بعدما ضاعت موهبة اسبانيول قادري لصالح المنتخب الإسباني في وقت سابق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!