-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفوز على الطوغو حقق الأهداف وسمح ببسط النفوذ في إفريقيا

بيتكوفيتش يحسم ورقة “الكان” ونحو ثورة جديدة في “الخضر”

طارق. ب / ح. سمير / دريس. س / صالح سعودي / ع. ع
  • 3632
  • 0
بيتكوفيتش يحسم ورقة “الكان” ونحو ثورة جديدة في “الخضر”

كشف المنتخب الوطني مجددا على صحة إمكاناته في ربوع إفريقيا، وهذا بعد الفوز الذي عاد به من العاصمة الطوغولية لومي على حساب المنتخب الطوغولي بفضل الهدف الذي وقّعه المدافع بن سبعيني عن طريق ركلة جزاء.

فوز هو الثاني من نوعه أمام ذات المنتخب في قل من أسبوع، وهو الأمر الذي حسم ورقة التأهل إلى نهائيات “الكان” بالمغرب بعد 4 انتصارات متتالية في 4 جولات من عمر التصفيات، ما يجعل اللقاءين المتبقيين يصنفان في خانة الشكليات والحرص على استغلالهما لضبط عدة جوانب مهمة في التشكيلة.

حقق المدرب فلاديمير بيتكوفيتش أول أهدافه الأساسية منذ توليه زمام العارضة الفنية للمنتخب الوطني شهر مارس المنصرم، ويتعلق الأمر بحسم ورقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا المرتقب تنظيمها في المغرب، يحدث ذلك قبل جولتين عن انتهاء التصفيات، ما يؤكد على الواقعية والجدية التي اتسم بها الناخب الوطني رفقة لاعبيه، بديل تحقيق 4 انتصارات متتالية في 4 جولات لعبت لحد الآن، وهو عامل مهم يؤكد تجاوز مثل هذه العقبات، على غرار ما حدث في عهد المدرب الوطني السابق جمال بلماضي، في الوقت الذي سبق لمحاربي الصحراء أن فشلوا في مناسبات سابقة، ما تسبب في غيابهم عن عدة نسخ قارية، كما حصل في دورتي 2006 و2008، وكذلك في نسخة 2013، وقبل ذلك دورة 1994 بسبب قضية زيغنشور وغيرها من المناسبات، ما يعني حسب المتتبعين بأن التأهل إلى نهائيات “الكان” خلال السنوات الأخيرة أصبح يصنف في خانة تحصيل حاصل، بناء على الإمكانات المسخرة وكذلك التركيبة البشرية النوعية التي يتمتع بها المنتخب الوطني، والمشكلة من لاعبين محترفين اغلبهم من المغتربين، إضافة إلى عناصر محلية تسعى هي الأخرى إلى البرهنة وإثبات الذات، ناهيك عن التعاقد مع مدرب محنك بحجم المدرب بيتكوفيتش الذي عرف كيف يعمل في صمت رغم كل الضغوط، ما مكنه من الرد على منتقديه فوق المستطيل الأخضر.

وبالعودة إلى مباراة أول أمس التي جرت في العاصمة الطوغولية لومي، فقد عرفت العناصر الوطنية كيف تتفاوض من موقع جيد مع مجريات اللقاء، خاصة بعد البداية القوية التي سمحت بتوقيع هدف مبكر اثر الحصول على ركلة جزاء نفذها المدافع بن سبعيني بنجاح، وهو الفوز الذي سهل من مهمة رفقاء توقاي لمواصلة اللعب بأريحية، وهذا رغم رد فعل المنافس الذي حاول جاهدا قلب الموازين بغية الدفاع عن حظوظه في التأهل إلى العرس القاري، إلا ان صمود محاربي الصحراء وحنكتهم في تسيير مجريات المقابلة مكنتهم من العودة بالزاد كاملا، وهذا بصرف النظر عن بعض الأخطاء العديدة التي ارتكبت في الشوط الثاني بالخصوص، ناهيك عن تضييع عدة فرص سانحة لتعميق النتيجة في فترات حساسة من عمر المباراة، مع تسجيل عدة أسماء خطفت الأضواء وأكدت أحقيتها بثقة الناخب الوطني، وفي مقدمة ذلك الحراس قندوز الذي أصبح مرشحا لأن يكون الرقم واحد في التشكيلة، في ظل تهديده الصريح لزميله ماندريا الغائب عن هذا اللقاء سباب قيل أنها عائلية، مثلما تألق اللاعب بوداوي هو الآخر الذي قدم أداء مميزا في الوسط والهجوم ودعم زملاءه بكرات وتمريرات شكلت خطرا كبيرا على منطقة المنافس، في الوقت الذي أحدث المدرب بيتكوفيتش تغييرات عددية في التشكيلة، بعدما أقحم العديد من بدلاء اللقاء السابق بعنابة كأساسيين، مقابل إحالة عدة ركائز على مقعد البدلاء، وهو ما يؤكد حرصه على مبدأ المنافس بغية منح الفرص لكل لاعب تكون له القدرة في منح إضافة نوعية فوق الميدان.

والواضح، أن اهتمام المدرب الوطني سيكون منصبا حول إحداث ثورة جديدة في التشكيلة الوطنية، خاصة في اللقاءين المقبلين، موازاة مع حسم ورقة التأهل إلى “الكان”، وهو الأمر الذي سيضع اللاعبين في الصورة، خاصة في ظل تواصل ضخ دماء جديدة في التعداد، والحرص على تجسيد سياسة التشبيب، بالاعتناء على عناصر محترفة وأخرى محلية تسعى إلى البروز، ما يجع المناصب في المواد من جديد، بعيدات عن منطق “السوسيال” الذي يبدو أنه لا يوجد في قاموس بيتكوفيتش.، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تنتظر رفقاء عمورة في نهائيات “الكان” وفي بقية جولات التصفيات المؤهلة لمونديال 2026.

بيتكوفيتش مطالب بالتدخل من أجل فرض الانضباط

لم يمرّ الخلاف الذي نشب حول منفذ ضربة الجزاء في لقاء الإياب الأخير أمام منتخب طوغو في العاصمة “لومي”، مرور الكرام على الجماهير الجزائرية وكذا الفنيين الذين انتقدوا الخلاف الذي صار ينشب في كل مرة حول منفذ الضربة، خصوصا وأن الحادثة تكرّرت في ظرف 4 أيام ومع نفس المنافس خلال مباراة الذهاب على ملعب 19 ماي 1956 في عنابة، في ضربة الجزاء التي تحصّل عليها المنتخب الوطني والتي نفّذها بن رحمة معلنا الهدف الثاني للتشكيلة الوطنية، علما أنه في كلّ المنتخبات العالمية اللاعبون يعلمون مسبقا منفّذ الضربة والمدرب هو من يُعين من يتولى تنفيذها، ليطرح السؤال نفسه وبإلحاح من اللاعب المكلّف بتسديد ضربة الجزاء، وما موقع المدرب بيتكوفيتش في الحادثتين.

وكان المنتخب الوطني قد ضمن التواجد في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 التي ستجري في المغرب عقب تغلّبه على منتخب طرد ذهابا وإيابا ليتصدّر مجموعته الخامسة بـ 12 نقطة، قبل جولتين من ختام التصفيات حيث سينزل المنتخب الوطني ضيفا ثقيلا على منتخب غينيا الاستوائية يوم 11 من نوفمبر المقبل، قبل استقبال نظيره الليبيري يوم 19 من الشهر ذاته في آخر محطة تصفوية قبل “الكان”.

ولعل ما حدث في اللقطة التي سبقت تنفيذ ضربة الجزاء أمام منتخب طوغو في لقاء الإياب، أعادت إلى الأذهان إلى ما حدث في عنابة حول قضية منفذ الضربة، إذ سارع أوّل أمس عمورة لحمل الكرة لتنفيذ الركلة قبل أن يدرك أن بن سبعيني هو من سيتولى تنفيذها، كذلك الأمر في لقاء الذهاب بعد الخلاف الذي نشب بين عوار وبن رحمة قبل أن يتكفل الأخير بتحويلها في شباك الحارس أورو جنيني.

وسبق للمنتخب أن عاش حادثة مماثلة قبل سنة بالضبط، في عهد المدرب جمال بلماضي، خلال المواجهة الودية التي جمعته بمنتخب الرأس الأخضر على ملعب “محمد حملاوي” في قسنطينة، حيث نشب خلاف حول منفذ ضربة الجزاء بين سليماني وبن رحمة الذي أصر* على تنفيذها وسط غضب هدّاف المنتخب الأول قبل أن يحسم سليماني الأمر لصالحه ويوقع الهدف الخامس للمنتخب.

وأمام هذا الوضع الجديد بات تدخل المدرب فلاديمير بيتكوفيتش ضروريا لوضع حد للخلاف الذي ينشب في كل مرّة حول منفذ ضربة الجزاء، وذلك بالحسم بشكل نهائي في هوية منفذها، ومن ثمة فرض الانضباط تفاديا للتكتلات داخل المنتخب، علما أن محرز هو المعيّن الأول لتنفيذ ضربة الجزاء، غير أن تضييعه لضربة الجزائر أمام غينيا الاستوائية جعله يتفادى تنفيذها، كذلك الأمر مع ناديه السعودي في البطولة الآسيوية أمام النادي الإيراني الذي يحرس مرماه قندوز.

هشام بوداوي.. “المحارب” المظلوم في المنتخب الوطني

قدّم هشام بوداوي، في المواجهة المزدوجة التي خاضها المنتخب الوطني هذا الأسبوع أمام منتخب طوغو، أوراق اعتماده للناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، الذي لن يستغني عنه مستقبلا، وسيكون أحد العناصر التي سيعتمد عليها في المرحلة القادمة.

كان أداء ابن الصحراء في المستوى المطلوب في اللقاءين أمام طوغو، حيث كان دخوله في المباراة الأولى بديلا لأدم زرقان جد موفق، ليؤكد بعدها، أول أمس، في لقاء العودة بالعاصمة لومي أنه قيمة ثابتة وإنما لم تعطى له الفرصة كاملة ليبرهن عن إمكانياته.

أثبت هشام بوداوي، اللاعب الأساسي في تشكيلة نادي نيس الفرنسي لعدة مواسم، أنه لاعب مظلوم في المنتخب الوطني، بعدما قدّم، أول أمس مباراة كبيرة، وكان القلب النابض للخضر فوق الميدان.

بوداوي أكد للمباراة الثانية على التوالي التي يمنحه فيها بيتكوفيتش الثقة، بعد دخوله بديلا في المباراة الأول أمام طوغو، أنه بإمكانه أن يصبح صمام أمان وسط ميدان المنتخب الوطني، من خلال أداءه البطولي، وتواجده في مكان فوق الميدان، ولن يكون الأمر مبالغ فيه إذا قلنا أن بوداوي أنسانا قليلا في غياب النجم إسماعيل بن ناصر شفاه الله.

إلى ذلك، يمنح هشام بوداوي عديد الحلول للمدرب الوطني، حيث بإمكانه اللعب في أكثر من منصب وتغطية أي منطقة، في الدفاع، الوسط أو الهجوم، كما بإمكانه اللعب من أي جهة يريدها المدرب، على اليمن أو على اليسار، وهي مميزات لا توجد لدى الكثير من اللاعبين في العالم.

بيتكوفيتش يحقق العلامة الكاملة.. يواصل كسب الرهان ويسكت المنتقدين

واصل المنتخب الوطني الجزائري سلسلة اللاهزيمة تحت قيادة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، حيث تمكن من العودة بالزاد الكامل من الأراضي الطوغولية، بعد الفوز المحقق أمام المنتخب المستضيف بهدف يتيم من تسجيل رامي بن سبعيني عن طريق ضربة جزاء، في الشوط الأول، ضمن بها الخضر بصفة رسمية مكانا في كأس أمم إفريقيا 2025.

الفوز الذي حققه الخضر أول أمس، أعاد وضع النقاط على الحروف، ومنح بيتكوفيتش أفضلية أمام المنتقدين الذين لم يتقبلوا استبعاد بعض الأسماء، وتواجد لاعبين ليسوا في لياقة جيدة، غير أن الوقت أعاد الاعتبار للبوسني، مؤكدا نظرته للخضر، وتسييره المرحلة الانتقالية بذكاء، رغم البداية المتعثرة خلال الدورة الودية التي أقيمت بالجزائر شهر مارس الماضي، ولقاء غينيا في تصفيات كأس العالم في شهر جوان، والذي انتهى بهزيمة زملاء براهيمي بثنائية لهدف على ملعب نيلسون مانديلا ببراقي.

وشهدت مواجهة الخضر أول أمس، تغييرات كثيرة على مستوى التشكيلة، خاصة في الشق الهجومي أين استغنى عن خدمات الثلاثي الهجومي بقيادة القائد رياض محرز، ونجم لقاء الذهاب سعيد بن رحمة بالإضافة إلى الهداف بونجاح، ونجح في الرهان، باعتماده على كل من بن زية، غويري، وأمين عمورة، الذين كانوا سما قاتلا في دفاعات الطوغو رغم صيامهم عن التهديف، ليتضح بنسبة كبيرة الأسماء التي سيعول عليها بيتكوفيتش خلال السنة المقبلة، والتواجد في أفضل ثوب خلال نهائيات كان 2025.

ورغم التغييرات في تشكيلة الخضر، إلا أن وجه المنتخب بقي على حاله، وهو ما يؤكد الفكر الواسع للناخب الوطني، واعتماده على منظومة لعب تتغير حسب متطلبات المواجهة، وبقيمة إمكانيات لاعبيه، ما جعل مستوى التشكيلة تتغير من لقاء لآخر، وهو أمر يحسب لبيتكوفيتش وقيمته في التعامل مع مختلف الوضعيات.

بوعناني ينتظر فرصته ورضواني يشعل المنافسة مع فارسي

نجح المنتخب الوطني الجزائري في حسم التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، بعدما تمكن من العودة بالفوز من العاصمة الطوغولية لومي، وتحقيق النقاط الثلاث من ملعب دي كيغي، بهدف أمضاه رامي بن سبعيني عن طريق ضربة جزاء، حيث شهدت المواجهة تغييرات بالجملة من بيتكوفيتش في التشكيلة الأساسية، عدا خط الدفاع الذي واصل به من أجل منح الاستقرار والتوازن مع توالي اللقاءات.

ورغم أن بيتكوفيتش يتواجد في مركز قوة بعد النتائج الإيجابية المحققة، بعدما تعامل بذكاء مع المرحلة الانتقالية، إلا أن عدم منحه الفرصة لبعض الأسماء يطرح بعض التساؤلات حول سبب استدعاءهم لقائمة الخضر، في حال كانوا خارج حساباته، على غرار امير سعيود الذي شارك في بضع دقائق لكنه وجد نفسه خارج التربص الحالي، رغم المستوى الهزيل الذي قدمته بعد الأسماء في الفترة الأخيرة مع المنتخب.

وشهدت قائمة تربص أكتوبر الجاري تواجد اسمين جديدين في المنتخب الوطني، ويتعلق الأمر بالعائد بوعناني بدر الدين، والوافد الجديد للخضر سعدي رضواني، مدافع اتحاد الجزائر، والذي صبت الترشيحات في صالحه من اجل المشاركة كأساسي في اللقاء الثاني، بعد غياب كل من عطال وفارسي بسبب الإصابة التي تعرضا لها، التي منعت عطال من التواجد في القائمة، وتسببت في مغادرة فارسي للتربص بعد شعوره بالام عقب مواجهة الذهاب، غير أن بيتكوفيتش رفض الاعتماد عليه كأساسي، وفضل عيسى ماندي الذي شغل منصب الظهير الأيمن في لقاءين متتاليين، غير أن دخوله كان موفقا، وأشعل المنافسة مع فارسي الذي يعتبر اللاعب البديل ليوسف عطال، فيما تواصل تهميش بوعناني، حيث فضل الناخب الوطني الزج برياض محرز في دقائق معدودة خلال الشوط الثاني، رغم المستوى الذي ظهر به نجم السيتي السابق في لقاء الذهاب، وهو ما يؤكد على أن الناخب الوطني يريد العمل مع مجموعة محددة من أجل تحقيق الأهداف المسطرة.

من جانب آخر، كشف مصدر مقرب من الطاقم الفني للخضر، أن المدرب البوسني، منح آخر فرص لبعض الأسماء من أجل إبراز إمكانياتهم، غير أنه استاء من مردود البعض، ونزول مستوى لاعبين آخرين، ما يحتم عليه القيام بتغييرات جذرية في تربص نوفمبر المقبل، والذي سيمنح فيه الفرص لكل الأسماء، من أجل اختيار الأفضل خلال تصفيات المونديال و”كان” 2025.

يذكر أن غياب بعض الأسماء كان أسال الكثير من الحبر مع بداية التربص في صورة شايبي وأمير سعيود، بالإضافة إلى غياب بلايلي الذي من المنتظر أن يكون حاضرا في التربص المقبل من أجل الوقوف على إمكانياته عن قرب، بالإضافة إلى أسماء أخرى، قد تكون في مفكرة بيتكوفيتش خلال الفترة المقبلة، تحسبا للاستحقاقات التي تنتظر الخضر مستقبلا.

ماندي حل مهم في منصب ظهير أيمن

اعتمد الناخب الوطني الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش على المدافع عيسى ماندي كظهير أيمن خلال المواجهتين أمام المنتخب الطوغولي ذهابا وإيابا، رغم تواجد كل من سعدي رضواني ومحمد فارسي، وهو ما خلف انتقادات كبيرة للمدرب الوطني باعتماده على ماندي كظهير، رغم أنه يشارك في محور الدفاع منذ حقبة غوركوف، غير أن ما قدمه ماندي في المواجهتين كان إيجابيا بالنظر للدور الدفاعي الذي قام به.

و تساءل المتتبعون عن سبب الاعتماد على ماندي كظهير في ظل تواجد كل من رضواني وفارسي، غير أن المتابع للقاء، يجد أن بيتكوفيتش استفاد كثيرا من توظيف ماندي كظهير، حيث أبان عن صلابة دفاعية كبيرة، واختلاف الأدوار مقارنة بعطال وفارسي، بالإضافة إلى رضواني الذين يتميزون في الشق الهجومي، وهو مختلفون ماما عن طريقة لعب ماندي، الذي يعتبر أكثر دفاعية.

والمتابع للمنتخب الوطني الجزائري يدرك أن عطال وفارسي رفقة رضواني يمتازون بالسرعة والقوة الهجومية، عكس أدوارهم الدفاعية التي ليست بنفس القوة هجوميا، وتوظيف ماندي كظهير أيمن، أعطى حل آخر لبيتكوفيتش من أجل توظيفه في الفترات اللازمة، خاصة وأن المنتخب الوطني بقيادة البوسني لم يواجه منافسا من العيار الثقيل خلال الفترة الماضية، ما يحتم عليه إيجاد أقوى الأسماء وبأفضل مستوى قبل الدخول في صدامات أمام منتخبات قوية خلال “الكان” المقبل.

ميندي يروي كيف تضامن محرز معه في أزمته.. ويكشف:
“محرز كان أخا لي.. ساعدني ماليا وكان سخيا معي”

كشف الظهير الأيسر الأسبق لنادي مانشستر سيتي الإنكليزي، اللاعب الفرنسي بنجامين ميندي، عن الدعم المالي الكبير، الذي قدمه له زميله السابق، الجزائري رياض محرز (33 عاماً)، خلال أزمته مع النادي، وقد استعرض ميندي، الذي تمت تبرئته من تهم الاغتصاب والاعتداء الجنسي، كيف وقف بجانبه زملاؤه، خلال فترة صعبة في مسيرته.

وذكر ميندي في تصريحاته أول أمس الاثنين، لصحيفة تليغراف البريطانية، أبرز اللاعبين الذين دعموه مالياً، أثناء توقفه عن اللعب وتعليق راتبه، قائلاً: “خلال فترة الانتظار الطويلة للمحاكمة، كان من الصعب عليّ تدبير الأمور المالية، إذ توقفت جميع مصادر دخلي تقريباً، في تلك اللحظات قدم لي رياض محرز دعماً مالياً سخياً بدون أي تردد”.

وكان ميندي قد أُوقف عن اللعب، في أوت الماضي، بعد توجيه تهم متعددة له بالاغتصاب، مما أدى إلى توقف راتبه السنوي، الذي كان يبلغ ستة ملايين جنيه إسترليني. وأضاف ميندي في شهادته: “لم يكن محرز مجرد زميل في الفريق، بل كان أخاً لي في الأوقات الصعبة. دعمه كان حيوياً في تلك الفترة التي كانت تضغط عليّ نفسياً ومالياً”.

وفي إطار شكواه للحصول على 11 مليون جنيه إسترليني رواتب غير مدفوعة من نادي مانشستر سيتي، أكد ميندي أن العديد من لاعبي الفريق الأول شاركوا معه في حفلات صاخبة، وأن النادي كان على علم بذلك، وأوضح قائلاً: “لم أكن الوحيد الذي حضر تلك الحفلات. العديد من لاعبي الفريق الأول كانوا معي”. وأشار ميندي إلى أن النادي استهدفه بشكل غير عادل بقوله: “الفرق بيني وبين باقي اللاعبين هو أنني تعرضت لاتهامات باطلة بالاغتصاب، بينما لم يحدث أي شيء لزملائي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!