بيلي يسدل الستار بـ”هاتريك” له وللسامبا
جاء الدور على قارة أمريكا الجنوبية للتنظيم وفقا لقاعدة الدوران بينها وبين أوروبا.. وامتنعت كل الدول الأوروبية عن التقدم للتنظيم احتراما للائحة.. ومنحت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم في اجتماعها في طوكيو عام 1964 للمكسيك حق تنظيم النهائيات على حساب الأرجنتين.. وانتقلت البطولة من قارتي أوروبا وأمريكا الجنوبية إلى أمريكا الشمالية والوسطى للمرة الأولى في التاريخ.
ارتفع عدد الدول المشاركة في التصفيات إلى 68 دولة بعد عودة الدول الإفريقية إلى المشاركة إثر التعديلات العادلة التي أدخلها الاتحاد الدولي على عدد وتوزيع الدول المتأهلة من القارات الخمس.. ومنح الفيفا ثمانية مقاعد فقط لأوروبا مع إنجلترا حاملة اللقب.. ومعها ثلاثة أماكن فقط لقارة أمريكا الجنوبية بعد أن عجزت كل منتخباتها عن التأهل للمربع الذهبي في البطولة السابقة.. ومقعد واحد لكل من إفريقيا للمرة الأولى وآسيا مع الأوقيانوس وأخيرا قارة أمريكا الشمالية والوسطى بالإضافة إلى المكسيك الدولة المنظمة.. وحرص الفيفا على مصالحة إفريقيا تماما بإجراء القرعة في المغرب على ساحل المحيط الأطلسى في مدينة الدار البيضاء، في الأول من فيفري 1970.. وتمكنت المغرب وللمرة الأولى من الوصول إلى المونديال ومعها دولتان جديدتان هما السلفادور وإسرائيل، بعد انسحاب كوريا الشمالية أمامها احتجاجا على السياسات الإسرائيلية.. وشهد الصراع الفاصل بين السلفادور وهندوراس توترا رهيبا بين البلدين وأدى إلى انفجار حرب طاحنة بينهما راح ضحيتها الآلاف من الجانبين.
غاب عن النهائيات بعد فشلها فى عبور التصفيات خمسة منتخبات عملاقة هي الأرجنتين والبرتغال ثالثة البطولة الماضية والمجر للمرة الأولى وفرنسا وإسبانيا.. وأمام مائة وسبعة آلاف متفرج افتتحت البطولة فى 31 ماي على ملعب “أزتيكا” في “مكسيكو سيتي” بين منتخبي المكسيك والاتحاد السوفياتي وسبقها حفل الافتتاح.. ولكنها جاءت مملة وسلبية وخالية من أي مغامرة أو محاولات هجومية من الطرفين الحذرين وانتهت بالتعادل صفر- صفر.. وأقيمت كل مباريات المجموعة الأولى التي شملت منتخبي بلجيكا والسلفادورعلى ملعب “أزتيكا” العملاق.. وشهدت المباراة الثانية لأصحاب الملعب المكسيك ضد السلفادور والتي انتهت بفوز كبير 4 – 0 مجاملة تحكيمية صارخة.. وللأسف كان صاحبها الحكم العربي الوحيد وهو المصري علي قنديل في مشاركته الثانية بالمونديال.. وفي الدقيقة 44 اشترك أحد مهاجمي المكسيك مع أحد مدافعي السلفادور بقوة وخرجت الكرة إلى رمية تماس.. وأشار قنديل لصالح السلفادور بوضوح ولكنه لم يحدد إذا كانت رمية تماس أم ركلة حرة.. ولاحظ لاعبو المكسيك هذه الحيرة وقبل أن يتحدد الموقف نفذ أحد لاعبى المكسيك الركلة الحرة لزميله الذي وضعها في المرمى دون أي ممانعة من لاعبي السلفادور المذهولين والغاضبين.. وإذا بعلي قنديل يحتسب الهدف وسط دهشة وعدم تصديق من الجميع.. وثار احتجاج رهيب من لاعبي السلفادور مع احتكاكات بالحكم ورفض لتنفيذ ركلة البداية مع إصرار الحكم بعناد على احتساب الهدف الأول للمكسيك دون الذهاب إلى أحد من مساعديه أو إلى مراقب المباراة كما طالب مدرب السلفادور.. وعندما طال الاحتجاج ووضح إصرار لاعبي السلفادورعلى عدم اللعب أطلق الحكم صفارته معلنا نهاية الشوط وأحاطه رجال الشرطة للخروج من الملعب.. واستؤنفت المباراة في الشوط الثاني ونال علي قنديل استبعادا مستحقا.
ضمت المجموعة الثانية منتخبات إيطاليا والسويد والأوروغواي وإسرائيل وتأهل عنها بطلا العالم السابقان.. بينما انتظر الجميع المواجهة النارية بين منتخبي البرازيل وإنجلترا في المجموعة الثالثة التي ضمت معهما رومانيا وتشيكوسلوفاكيا وصعد الكبيران عن جدارة.. وقدم منتخب المغرب مباراة ممتازة في أول تجربة له بالمونديال وخسر بصعوبة بالغة في ملعب “غوانا خواتو” في ليون من منتخب ألمانيا الغربية 2-1 بعد أن تقدم إليه حماني بعد 21 دقيقة.. وظل متقدما حتى الشوط الثاني عندما عادل زيلر وخطف غيرد مولر برأسه الفوز قبل النهاية بعشر دقائق.. وضمت المجموعة معهما منتخبي بيرو وبلغاريا وصعد الألمان وبيرو إلى الدور ربع النهائي الذي انطلق في توقيت واحد بأربعة ملاعب وشهد فوز الأوروغواي على الاتحاد السوفياتي 1 – 0 بعد أن امتدت المباراة المملة إلى شوطين إضافيين حتى حسمها إسباراغو بهدف قاتل فى الدقيقة 117.. وتقدم الخاسر إلى الفيفا باحتجاج أن الكرة خرجت من الملعب قبل الهدف ولكنه رفض.. وأصيب الجمهور بصدمة وحزن هائلين بعد أن اكتسح منتخب إيطاليا نظيره المكسيكي 4-1 بعد أن تقدم أصحاب الملعب بهدف لغونزاليز في ربع الساعة الأول.. وعاقبهم الإيطاليون الأكثر خبرة وسرعة ومهارة وفاعلية برباعية مع مستوى رائع للثنائي ريفا وريفيرا.. وواجه النجم البرازيلي الأسطوري ديدي المدير الفني لمنتخب البيرو زميليه القديمين زاغالو المدير الفني للبرازيل وبيلي الهداف الأروع وتعانقا بحرارة أمام الجميع قبل وبعد المباراة المثيرة التي افتتحها ريفيلينو وتوستاو بهدفين وانتصرت المهارات وفازت البرازيل على البيرو 4-2.. وفي أهم اللقاءات وأصعبها فازت ألمانيا الغربية على إنجلترا 3-2 وتفوق حامل اللقب باكرا بهدفين ووقع مدربه الف رامزي في خطإ تاريخي باستبدال نجمه الأول بوبي شارلتون فعاقبه الألمان وتمكنوا من تعويض تأخرهم 2 – 0 بتعادل وامتدت المباراة الى وقت إضافي ثم خطفوا الفوز بهدف غيرد مولر في الشوطيين الإضافيين.. ولكن الألمان دخلوا إلى الدور نصف النهائي مجهدين جدا وزاد الأمر صعوبة عليهم التعادل المثير لألمانيا في الدقيقة الأخيرة من المباراة عن طريق الظهير شينلينغر وامتدت المباراة مجددا إلى شوطين إضافيين.. وخلالهما تبادل الفريقان التسجيل خمس مرات حتى انتزع الإيطاليون الفوز 4-3 في لقاء اعتبره الخبراء الأفضل في تاريخ كرة القدم.. وأجهز منتخب البرازيل على نظيره الأوروغوياني 3-1 وانتقم للمرة الثانية من خسارته في نهائي 1950.. ونفذ بيلي خلال اللقاء أندر مراوغة في تاريخ كرة القدم لحارس المرمى خارج منطقة الجزاء، ولكنه لم ينجح في تسجيلها وذهبت كرته بجوار القائم.. وفي مباراة المركز الثالث فازت ألمانيا على الأوروغواي 1 – 0 وخاض قائد ألمانيا مباراته الأخيرة في المونديال مسجلا رقما قياسيا باللعب في 21 مباراة بالبطولة.
حان موعد المباراة النهائية ظهر 21 جوان أمام مائة وعشرة آلاف متفرج في ملعب “أزتيكا” في مكسيكو سيتي.. وأسندت إدارتها إلى طاقم من الحكم الألماني الشرقي غلوكنر ومعه مساعدا الحكم السويسري شيورير والحكم الأرجنتيني كوريزا.
بدأ منتخب البرازيل المباراة بتشكيله الثابت في كل اللقاءات من فيليكس حارسا وأمامه المدافعون القائد كارلوس ألبرتو وبريتو وبياتزا وإيفرالدو وثنائي الوسط كلودالدو وجيرسون وأقوى خط هجوم في تاريخ الفريق من جاييرزينيو وبيلي وتوستاو وريفيلينو… وواجههم منتخب إيطاليا المرهق من نصف النهائي دون إدخال أي تغييرات معتمدا على الحارس البرتوزي والمدافعين بورجنيتش وتشيرا وبيرتيني وروساتو وفي الوسط القائد فاكيتي ودومينغيني والمهاجمين دي سيستي وماتزولا وبونينسينا وريفا.. وبقي ريفيرا احتياطيا.
أول الأهداف كان برأس بيلي بعد 18 دقيقة ومن خطإ فادح لكلودالدو تعادل بونينسينا لإيطاليا بعد 37 دقيقة وعادت المباراة إلى نقطة البداية رغم التفوق التام للبرازيل.. وفي منتصف الشوط الثاني انتهت الندية بهدف لجيرسون وهكذا تفوق البرازيليون تماما من البداية إلى النهاية ولكنهم لم يضعوا أيديهم على الكأس إلا مع الهدف الثالث للجناح جاييرزينيو وهو هدف الأمان وهدفه التقليدي لكل مباراة واختتم القائد كارلوس ألبرتو الأهداف بهدية ولا أروع من بيلي.
المونديال.. أرقام وأحداث
أرقام قياسية بالجملة شهدتها البطولة وعلى رأسها انفراد البرازيل كأول دولة في التاريخ تحرز اللقب لثلاث مرات.. واستحقت الاحتفاظ بكأس “جول ريمي” مدى الحياة وفقا للوائح البطولة.. وأصبح بيلي أول لاعب في التاريخ يحرز اللقب لثلاث مرات وهو الرقم الصامد حتى اليوم.
تجاوز الحضور الجماهيري في كل مباريات المكسيك في ملعب “أزتيكا” بالعاصمة مكسيكو سيتي حاجز مائة ألف متفرج.. ولكن المباراة الترتيبية على المركز الثالث بين منتخبي ألمانيا الغربية والأوروغواي شهدت رقما قياسيا للحضور يصعب تحطيمه مستقبلا.. وشاهدها مائة وأربعة آلاف في المدرجات رغم عدم وجود المكسيك طرفا في اللقاء.
للمرة الرابعة على التوالي يحرز لقب هداف المسابقة لاعب من المنتخب الفائز بالمركز الثالث.. وأحرز الألماني غيرد مولر اللقب برصيد 9 أهداف بعد أن سبقه البرتغالي يوسيبيو في 1966 والشيلي سانشيز (مع مجموعة أخرى من اللاعبين) في 1962 والفرنسي فونتان 1958.. وارتفع عدد الأهداف في البطولة قليلا ليقترب من معدل 3 أهداف في المباراة الواحدة.
انفرد البرازيلي جاييرزينيو الجناح الأيمن الزئبقي برقم قياسي يبدو تكراره صعبا بهز الشباك في كل مباريات فريقه الست على التوالي فى النهائيات.. وسجل هدفا ضد كل من إنجلترا (هدف اللقاء الوحيد) ورومانيا وبيرو والأوروغواي وإيطاليا وهدفين في مرمى منتخب تشيكوسلوفاكيا في أول لقاءات فريقه.. وجاء ثانيا بين هدافي المسابقة.
رغم وضوح خروج الكرة من الملعب بالعين المجردة وفي تسجيل اللقاء بالتليفزيون لم يجد أعضاء اللجنة المنظمة للبطولة أي دليل ملموس أو دامغ على عبور الكرة لخط المرمى إلى خارج الملعب فى هدف الفوز المتأخر جدا للأروغواي (في الدقيقة 117) في مرمى الاتحاد السوفياتي في الدور ربع النهائي.. ولم يعترف أحد من حكام المباراة أو مراقبها بوجود خطإ في احتساب الهدف، فاضطرت اللجنة إلى اعتماد قرارالحكم ونتيجة المباراة ورفض الاحتجاج السوفياتي المطالب بإعادة المباراة.
الحكم المصري علي قنديل كان أكبر الحكام سنا في تلك النهائيات وتجاوز عامه الأربعين بأسبوعين.. ولم يحالفه التوفيق في إدارته لمباراة المكسيك والسلفادور، وغاب بعدها عن حمل الصافرة.. وثار جدل في “الفيفا” قبل المباراة النهائية بسبب رفض البرازيل إسناد المباراة لحكم من أوروبا.. ولكن اختيار غلوكنر من ألمانيا الشرقية غير التابعة لحلف الأطلسي الذي تتبعه إيطاليا كان حلا وسطا قبله البرازيليون على مضض.. وقدم غلوكنر مباراة ممتازة وحاز إعجاب البرازيليين.
بيلي الجوهرة البرازيلية السوداء
فارس المونديال الأول رقميا ومهاريا
إيديسون أرانتيس دي ناسيمنتو وشهرته بيلي اللاعب الوحيد في تاريخ كأس العالم الذي توج بالميدالية الذهبية للبطولة ثلاث مرات.. أسدل الستار على مشواره المونديالي في المكسيك بأروع نهاية.
لعب بيلي 14 مباراة في أربع نهائيات (السويد 1958 وتشيلي 1962 وإنجلترا 1966 والمكسيك 1970).. وحقق منتخب البرازيل 12 فوزا فى كل المباريات التي أكملها بيلي سليما حتى النهاية.. وسجل 12 هدفا.
نال ذهبيته الأولى عندما قاد البرازيل وهو أصغر اللاعبين في تشكيلة المنتخب إلى الفوز الأول في تاريخ بلاده عام 1958 في السويد.. وكان مشهد بكائه بين يدي زميله الحارس جيلمار صورة الغلاف للعديد من الصحف والمجلات.. واختير النجم الأول للمسابقة رغم أنه كان دون 18 عاما وتوج أيضا هدافا للبرازيل برصيد ستة أهداف وأحرزها في الأدوار الثلاثة الفاصلة بعد أن جلس احتياطيا.. وأضاف الذهبية الثانية في الدورة التالية في الشيلي 1962 رغم أن الإصابة حرمته من اللعب في كل الأدوار النهائية بعد أن أثبت وجوده وسجل هدفا في اللقاء الافتتاحي.. وأكمل النجاح في المكسيك 1970 بإحراز الذهبية الثالثة وعمره ثلاثون عاما ولعب كل المباريات وافتتح الأهداف في النهائي ضد إيطاليا واختير للمرة الثانية نجما للنهائيات.. وكان مشهد انتزاع قميصه والتفاف الآلاف من الجماهير المكسيكية حوله عقب صافرة النهاية أحد أشهر المشاهد فى تاريخ المونديال.
وعلى الصعيد الفني امتلك موهبة فذة في كل المهارات ووزع أهدافه فى المونديال بين قدميه ورأسه.. وبينها هدف في السويد في نهائي مونديال 1958 قمة في الإبداع بعد أن راوغ اثنين من المدافعين والكرة فى الهواء وسدد بإبداع أحد أجمل الأهداف في تاريخ المسابقة.
ألعابه الجميلة لا تعد ولا تحصى وأبرزها في نهائيات 1970 الأولى عندما اكتشف أن فيكتور حارس تشيكوسلوفاكيا متقدم عند خط منطقة جزائه.. وبادره بتسديدة من ستين مترا ومرت الكرة من فوق الحارس ولكنها أخطأت المرمى.. وضد إنجلترا عندما حول الكرة برأسه ولكن الحارس بانكس توقعها وأبعد الكرة في إنقاذ أسطوري.. وفي نصف النهائي ضد الأوروغواي عندما انفرد بالحارس من ثلاثين مترا واكتشف أن الحارس سيحاول إعاقته بدلا من اللعب على الكرة.. وفى لمح البصر ترك بيلي الكرة تسير في اتجاه واندفع في الاتجاه الآخر مربكا الحارس الذي تعثر وسقط.. وأعاد بيلي مساره متجها إلى الكرة التي مرت من الحارس ولحقها ولكنه أدرك أن مدافعا أوروغوانيا سيتمكن من تغطية مرماه فأرسل الكرة نحو القائم البعيد وشاء حظه العاثر أن تخرج الكرة بجوار القائم ويضيع هدف أسطوري من أسطورة كرة القدم.
مشوار ظافر
من مواليد عام 1940 وبدأ مشواره في الملاعب محترفا في عام 1956 وأنهاه عام 1977.. ولعب مع المنتخب الوطني لبلاده 92 مباراة دولية وسجل 77 هدفا.
لعب شبلا لنادي باورو واحترف في سانتوس وظل وفيا له حتى انتقاله إلى نيويورك كوسموس الأمريكى.. ولعب مباراته الدولية الأولى وعمره 16 عاما و257 يوم في ريو دي جانيرو ضد الأرجنتين وسجل هدفا في 7 جويلية 1957.
الهداف الأول لكأس دول أمريكا الجنوبية– كوبا أمريكا- عام 1959 برصيد 8 أهداف.. ولكنه لم يفز بتلك البطولة أبدا.
أحرز مع ناديه سانتوس فى مطلع الستينات– عامي 1962 و1963- كأس أندية دول أمريكا الجنوبية– كوبا ليبرتادورس- مرتين متتاليتين.. وهو أول ناد برازيلي يحرز اللقب.
توج مع سانتوس بكأس أندية العالم مرتين فى نفس العامين وأحرز بيلي سبعة أهداف خلالها وهو أول لاعب يسجل هاتريك فى تلك المسابقة.. وأحرز أهدافه الثلاثة في مرمى بنفيكا البرتغالي في عقر داره في لشبونة.
شاهد 77 ألف متفرج أمريكي مباراته الوداعية لنادي نيويورك كوسموس ضد ناديه القديم سانتوس في ملعب “جيانتس ستاديوم” في نيويورك فى 1 أكتوبر 1977،قبل أيام من إكماله 37 عاما، وسجل هدفا في الشوط الأول مع نيويورك ولعب الشوط الثاني مع سانتوس.
أحرز هدفه رقم ألف فى مشواره في 20 نوفمبر 1969 من ركلة جزاء لسانتوس ضد فاسكو دي غاما في ملعب ماراكانا فى ريو دى جانيرو.. وأكمل عند اعتزاله أعلى رصيد من الأهداف لأي لاعب في التاريخ محرزا 1282 هدف في 1365 مباراة.
اختير وزيرا للرياضة في البرازيل عام 1994.. وكرمته ملكة إنجلترا عام 1997 بوسام الفارس.. واختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم في استطلاع جماهيري وبين الخبراء عام 2000 كأحسن لاعب في القرن العشرين.