بين الخيانة والوفاء.. هذا ما قيل عن النساء؟!
قلب المرأة العاشقة محراب من ذهب، فهي عندما تحب يجري منطقها على سنة حبيبها، فتقدم الكثير من التنازلات في سبيل إرضائه، ولعل أروع وأعظم ما تقدمه هو الوفاء، لكن ليس دائما فهناك وجه قبيح آخر قد تظهر به المرأة هو وجه الخيانة، التي وصمت بها من طرف الكثير من الرجال.
تعالوا لنقرأ ما قيل عن المرأة بين الوفاء الملائكي والخيانة الشيطانية:
ـ يُختبر وفاء المرأة عندما يفقد شريكها كل شيء، ويُختبر وفاء الرجل عندما يحصل على كل شيء ̎.
ـ “إن وفاءك لعطر كنت تضعينه على أيامه، هو وفاء غير معلن له وقبولك باستحواذه على حواسك حتى بعد انفصالك عنه̎.
ـ “يظهر وفاء الرجل في الكلام، ويظهر وفاء المرأة في الدموع ̎.
ـ “وفاء المرأة عكازه يتكئ عليها الرجال كلما نووا الخيانة ̎.
ـ “إن المرأة لا تهزأ من الحب ولا تسخر من الوفاء إلّا بعد أن يخيب الرجل آمالها ̎ .
ـ “المرأة أوفى من الرجل، ولكن احذر أن تخونها، فخيانتها أقوى، فقلب المرأة به غرفة واحدة وحيدة يدخلها رجل واحد فقط، وإن خرج منها لا يدخل أي كان بها ̎.
و لاشك أن للنساء الحظ الأوفر ونصيب الأسد في الشعر العربي وبالتحديد في موضوع الخيانة وهذه بعض الأبيات مما قيل عنهن:
يقول أحدهم:
ميزت بين جمالها وفعالها** فإذا الملاحة بالخيانة لا تفي
حلفت لنا أن لا تخون عهودها** فكأنها حلفت لنا أن لا تفي
وقال آخر:
دع ذكرهن فليس لهن وفاء** ريح الصبا وعهودهن سواء
يكسرن قلبك ولا يجبرنه**ولا تـــــأخذ منهن دواء
وقيل أيضا:
توق من غدر النساء خيانة** فجميعهن مكايد لك تنصب
لا تأمن الأنثى حياتك إنها ** كالأفعوان يراغ منها الأنيب
لا تأمن الأنثى زمانك كله**ولو حلفت يمينا تكذب
تغري بلين حديها وكلامها** وإذا سطت فهي الصقيل الأشطب