-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وقّع كتابه بجناح منشورات نسيب محمد عبد الله

بين فرنسا والجزائر ليس إلا صفحة واحدة

الشروق أونلاين
  • 1505
  • 1
بين فرنسا والجزائر ليس إلا صفحة واحدة
ح.م

محمد عبد الله كاتب شاب في العشرينات من العمر اختار خوض المغامرة الإبداعية من باب التاريخ، حيث اتخذ من جملة الرئيس الراحل هواري بومدين التي قالها للرئيس الفرنسي جيسكار ديستان “بين فرنسا والجزائر ليس هناك إلا صفحة واحدة” بداية لمغامرته عبر الرواية التاريخية.

 

هل يمكن اعتبار روايتك تاريخية؟

نعم، رواية تاريخية تتبع مسار العلاقات الجزائرية الفرنسية منذ الاستقلال إلى عام 2015 . تروي الرواية قصة مجموعة من الشباب الجزائري في بدايات الاستقلال يشكلون الدفعة الأولى التي تتخرج من المدارس الجزائرية، يلتقون بشركاء فرنسيين قدموا للتعليم في المدارس الجزائرية وتنشأ بينهم علاقات وطيدة وعميقة فتتكون لديهم نظرة مثالية عن فرنسا. لاحقا يضطر هؤلاء الشباب إلى الهجرة بسبب الإرهاب فيكتشفون أن فرنسا ليست المدينة الفاضلة التي كانوا يعتقدون.

 

أليس غريبا أن يهتم شاب في أول مشواره بالرواية التاريخية؟

فكرة الرواية ولدت لدي في عام 2012 أثناء الاحتفال بخمسينية الثورة عندما توقفت عند التغطية الإعلامية، لاحظت أن النقاش الذي يطرح دائما بين فرنسا والجزائر يمر عبر التاريخ من الاستعمار إلى الهجرة. كل عائلة جزائرية لها علاقة بشكل ما بفرنسا، قريب مات في حرب التحرير، فرد من العائلة مهاجر أو طالب يزاول دراسته هناك، علاقتنا بفرنسا سواء كانت بوعي أو بغير وعي منا، تبدأ وتمر عبر التاريخ.

 

أنت كشاب هل يمكن أن تكون بين الجزائر وفرنسا شراكة بمعزل عن التاريخ؟

بل يمكن أن تكون بين الجزائر وفرنسا شراكة بأخذ بعين الاعتبار هذا التاريخ. عنوان الرواية مقتبس من جملة الرئيس الراحل هواري بومدين عندما ردّ على الرئيس الفرنسي جيسكار ديستان الذي قال له يجب طي الصفحة فقال له “بين الجزائر وفرنسا ليس إلا صفحة واحدة”. هذه الصفحة أكيد قابلة لأن نكتب عليها أشياء أخرى ولا نبقى متوقفين في مكان واحد لكن لا يمكن تجاهل الماضي بين فرنسا والجزائر ولا يمكن محو التاريخ.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بدون اسم

    نحن أبناء الإستقلال نشعر بالألم ،ونعاني من ويلات الإستدمار ،وما الفقر الذي عشناه ، والهم الذي عانيناه والأمية التي ضربت أطنابها في أوصال الأمة الجزائرية ،والأكواخ التي دمرتها الرياح على رؤوسنا ، والصقيع الذي شقق أقدامنا ، والأمراض الممزمنة التي ترهبنا ،ووووو.... كل هذه الكوارث ،والمصائب من الإرهاب الذي مارسه الصاديون المدمرون لأوطاننا ، تركنا لهم العلم في الأندلس ،وعلمناهم المبادئ السامية ،فانتقموا منا ...نحن أصحاب أخلاق حتى في الجاهلية ، وهم أصحاب حقد حتى في تحضرهم ،فماذا يقول الذين عاشوا الإست