الجزائر
الطبعة ألـ33 لمعرض الإنتاج الجزائري تنطلق اليوم برعاية الرئيس تبون:

بيْع وتخفيضات طيلة 10 أيام!

إيمان كيموش
  • 6129
  • 0

تسجّل الطبعة الثالثة والثلاثين لمعرض الإنتاج الجزائري مشاركة أزيد من 700 متعامل اقتصادي، يمثلون أكثر من عشرة قطاعات صناعية، في طبعة تركز بشكل أساسي على دعم التصدير والترويج للمنتج الوطني. ويشارك متعاملون في الصناعة الميكانيكية، الشاحنات والمركبات، الصناعات الغذائية، الإلكترونية والكهرومنزلية، النسيج، الصناعات الصيدلانية، الصناعة العسكرية، إلى جانب المؤسسات الناشئة. كما تتضمن هذه الطبعة فضاءات مخصّصة للعرض والبيع المباشر، مع تخفيضات متفاوتة لفائدة الزوار طيلة أيام المعرض.

أجهزة كهرومنزلية وشاحنات وجرارات ومنتجات إلكترونية وغذائية

وفي السياق، تنطلق اليوم الخميس رسميا فعاليات الطبعة الثالثة والثلاثين لمعرض الإنتاج الجزائري بقصر المعارض بالصنوبر البحري، في حدث اقتصادي وطني بارز يجمع أكثر من 700 عارض سجلوا حضورهم من مختلف ولايات الوطن وذلك بإشراف وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية والشركة الجزائرية للمعارض والتصدير “صافكس”.

وتحمل هذه الطبعة شعار “الجزائر تصنع مستقبلها”، وتحظى برعاية سامية من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون شخصيا، حيث يُرتقب افتتاح على أعلى مستوى يعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها الدولة لهذا الموعد الاقتصادي السنوي، باعتباره واجهة حقيقية لقدرات الجزائر الإنتاجية ومؤشرا واضحا على التحول التدريجي نحو اقتصاد متنوع قائم على الصناعة والقيمة المضافة.

عرض “قصص نجاح” ومرافقة بنكية للمتعاملين وتركيز على التصدير

ويأتي تنظيم هذه الطبعة في سياق اقتصادي بالغ الدلالة، تسعى فيه الجزائر إلى رفع مساهمة قطاع الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي إلى أكثر من 15 بالمائة، وتحقيق نتائج قياسية في الصادرات خارج المحروقات تصل 30 مليار دولار سنة 2029، من خلال دعم الإنتاج الوطني وتقليص فاتورة الواردات وتعزيز اندماج المؤسسات العمومية والخاصة في مسار إنتاجي مستدام، يقوم على الابتكار والنجاعة والتنافسية، ويمنح مكانة متقدمة للمؤسسات الناشئة والمصغرة باعتبارها محركا حقيقيا للنمو وخلق الثروة.

ويُسجل المعرض مشاركة واسعة للمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة المستفيدة من دعم ومرافقة الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية “نسدا”، التي تحضر بجناح إعلامي مخصص لعرض برامجها الاستراتيجية الجديدة وآليات الدعم والامتيازات الموجهة لحاملي الأفكار ورواد الأعمال، إلى جانب فضاء يعرض منتجات مؤسسات مصغرة ناجحة، بما يعكس إرادة السلطات العمومية في تمكين الشباب من الولوج الفعلي لعالم المقاولاتية وربط المبادرة بالاقتصاد الحقيقي.

كما تشهد هذه الطبعة حضورا قويا للقطاع المالي، من خلال مشاركة كافة البنوك العمومية ضمن صالون “فينانس إيكسبو” المقام بجناح القصبة، حيث تُقدَّم عروض تمويل ومرافقة لفائدة المستثمرين وحاملي المشاريع، في خطوة تهدف إلى تعزيز التكامل بين التمويل والإنتاج، وتحويل الأفكار والمشاريع الصناعية إلى مؤسسات منتجة قادرة على خلق مناصب شغل والمساهمة في تقليص التبعية للاستيراد.

ويتميّز المعرض كذلك بمشاركة معتبرة لكبرى المجمعات الوطنية العمومية والخاصة، على غرار مجمعات الصناعات الغذائية، الحديد والصلب، المواد الكهرومنزلية، الصناعات الميكانيكية، مواد البناء، النسيج والجلود، إلى جانب حضور مؤسسات صناعية ناشطة في مجالات السيارات والشاحنات والعتاد والآلات، فضلًا عن علامات جزائرية معروفة ومؤسسات ناشئة مبتكرة، ما يعكس تنوع النسيج الصناعي الوطني وقدرته على تلبية الطلب المحلي والتوجّه بثقة نحو الأسواق الخارجية.

ورشات وجلسات حوارية حول الطاقة والذكاء الاصطناعي والممرات الإفريقية

وفي بعده الاستشرافي، يرافق المعرض برنامج ثري من الجلسات الحوارية والورشات المتخصصة التي تناقش قضايا التحول الطاقوي، الابتكار، الصناعة 4.0، الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني الصناعي، الارتقاء بتنافسية المنتج الجزائري، مع التركيز على المعايير الدولية، اللوجستيك الحديث، الممرات الإفريقية، بما يعكس توجّها واضحا نحو بناء منظومة إنتاجية حديثة قادرة على الاندماج في سلاسل القيمة الإقليمية والدولية.

ولا يقتصر معرض الإنتاج الجزائري في طبعته الثالثة والثلاثين على كونه فضاءً لعرض المنتجات، بل يشكّل محطة اقتصادية محورية لترسيخ خيار الإنتاج الوطني كرافعة للسيادة الاقتصادية، وتجسيد رؤية تقوم على مرافقة القطاعين العام والخاص، دعم المؤسسات الناشئة والصغيرة، وتحويل شعار “الجزائر تصنع مستقبلها” إلى مسار فعلي يعزّز النمو، يخلق الثروة، ويمنح للمنتج الجزائري مكانته المستحقة داخل الوطن وخارجه.

“مدار” و”كوندور” و”مرجان” و”تيرصام”… وآخرون في الصدارة

وتغطي القطاعات المشاركة في هذه الطبعة طيفا واسعا يعكس تنوّع وقوة النسيج الإنتاجي الوطني، حيث تشمل الصناعة العسكرية، والصناعات التحويلية بمختلف فروعها، وصناعات الأثاث والديكور، والنسيج والجلود والملابس الجاهزة، والصناعات الكهربائية والإلكترونية والكهرومنزلية، إلى جانب الصناعات الكيماوية والبتروكيماوية، والصناعات الميكانيكية وصناعة الحديد والصلب، وقطاع مواد البناء والأشغال العمومية، والصناعات الغذائية، والحرف التقليدية، فضلا عن مشاركة المؤسسات الناشئة وقطاعات الخدمات.

ومن أبرز الشركات والمجمعات التي أعلنت رسميا مشاركتها في الطبعة الثالثة والثلاثين لمعرض الإنتاج الجزائري، مجمع كوندور عبر مختلف علاماته ومنتجاته، مجمع مدار القابضة بفروعه المتعددة، الشركة القابضة الوطنية لصناعة الحديد والصلب “أس أن أس” رفقة أحد عشر فرعًا تابعًا لها، من بينها الشركة الوطنية للمعادن، الشركة الوطنية للدرفلة، ألفا للأنابيب، فوندال، أنابيب، إضافة إلى فروع صناعية أخرى ناشطة في مجال الحديد والصلب على غرار توسيالي، إلى جانب مؤسسة “تيرصام” المختصة في الشاحنات والآلات والمعدات الصناعية والجرارات والتي ستقوم بالعرض والبيع أيضا، وعلامة المرجان في الصناعات الغذائية، ومؤسسة جيمي للصناعة الناشطة في مجال دعم وتجسيد المشاريع المنتجة، فضلًا عن مشاركة موبيليس كراعٍ رسمي للطبعة ومئات المشاركين الآخرين.

مقالات ذات صلة