بِالفيديو: ألعاب المفرقعات.. “عنف” خطير يُهدّد البطولة
قد تتحوّل ألعاب المفرقعات في المدرجات وما شابهها من المقذوفات الممنوعة، إلى أحداث خطيرة تُهدّد مقابلات البطولة الوطنية. إذا لم تتحرّك الجهات المختصّة، خاصة وأن الموسم الكروي يُشرف على النهاية.
فبعد تجسّد هذا السيناريو البئيس بِملعب “نيلسون مانديلا” ببراقي سهرة الـ 3 من مارس الحالي خلال مباراة شباب بلوزداد ومولودية الجزائر، بِرسم ربع نهائي كأس الجمهورية. تكرّر المشهد المشجوب سهرة السبت بِملعب “1 نوفمبر 1954” بِباتنة، خلال مواجهة الشباب المحلي والزائر شبيبة جيجل، لِحساب الجولة الـ 23 من عمر البطولة الوطنية للقسم الثاني فوج “وسط- شرق” (الفيديو المُدرج أدناه).
أين رؤساء الأندية؟ وهل ينزلون إلى الشارع لتوعية جماهير فرقهم؟ ومَن سمح بِدخول هذه الممنوعات إلى المدرجات؟ وما دور رابطة الكرة لِقسم الهواة في تجفيف منابع هذا العنف الرياضي؟
تستفيد أندية البطولة الوطنية من دعم مادي حكومي ضخم جدا، لا يُخصّص منه ولا سنتيما واحدا للاستثمار الرياضي الأمثل في تهذيب الجماهير. وإذا تحرّك رؤساء الأندية للإنفاق، يلجأون إلى كسب ودّ كمشة من الأنصار، يتكفّلون بِنقلهم (على ظهر البايلك) في سفرية النادي زمن المقابلات خارج القواعد، كنوع من “شراء الذمم”، وتسييجا لِمناصبهم وامتيازاتهم.