-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بِالفيديو: شكوك حول ممارسة قدماء “الخضر” لِمهنة التدريب

علي بهلولي
  • 2068
  • 1
بِالفيديو: شكوك حول ممارسة قدماء “الخضر” لِمهنة التدريب
ح.م
لا يُمارس مهنة التدريب، ويتحجّج ناطقا بِلغة "موليير" وبنبرة حادّة وناقمة بِتعفّن الوسط الكروي.

يلفّ الغموض عمّا إذا كان لاعبون قدماء في صفوف المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، مستعدّين لِمزاولة مهنة التدريب.

ويُنظّم اتحاد الكرة الجزائري منذ الإثنين الماضي وإلى غاية السبت المقبل، تربصا تكوينيا لِنيل شهادة التدريب من الدرجة الأولى التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

واتّفق كريم زياني (42 سنة) وعبد القادر غزال (39 سنة) على أن تفكيرهما منصبّ على تعلّم المزيد من أبجديات مهنة التدريب، قبل الإقدام على خطوة الإشراف على العارضة الفنية. في نوع من التريّث، بدلا من القفز الاستعراضي نحو “المجهول”.

وأجرى عديد اللاعبين القدماء لـ “الخضر” تربصات تكوينية شبيهة في تواريخ سابقة، لكنهم لم يجرأوا على التدريب بعد، بِحجة قلّة عروض العمل، واللّجوء إلى الواسطة في التعيينات (المعريفة)، وضبابية المشروع الرياضي لِغالبية أندية البطولة الوطنية. كما يصفون الوسط الرياضي بِأنّه بيئة موبوءة، فيما يرفض بعضهم الإشراف على الفئات الصّغرى.

وينتظر عدد ليس بِالقليل من رموز هذه الفئة إشارة من “الفاف” أو الأندية العملاقة المتخمة مادّيا، لِمنح أحدهم على طبق أو إدخاله من الباب الخلفي، لِشغل منصب مريح (لا علاقة له بِالتدريب)، بِأجرة وامتيازت تُسيل اللّعاب. ولعلّ من أبرز الغائبين عل الحقل التدريبي علي بن الشيخ ورفيق صايفي وغيرهما.

وتُظهر صور شريط الفيديو لِقناة “الشروق نيوز”، تصريحات زياني وغزال، أثناء خضوعها للتربص التكويني التدريبي (إضغط هنا).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • لحسن مبارك

    بن شيخ لا يدرب لكنه يدافع عن الكرة المحلية و اللاعب المحلي، هل منحت الفرصة لقدماء الخضر؟ منحت لماجر و الكل يشهد الضغط الذي مورس عليه و كيف تم التعامل معه مباشرة بعد أي نتيجة سلبية، بين أقحم بلماضي فعلا من الباب الخلفي و تم التغاضي عن كل إخفاقاته، بن شيخ صريح و عنيد و لا يمكنه أن يتعايش مع تلك العصابة التي تسير الكرة، بل أي مدرب وطني و نزيه لا يمكنه ذلك، و إلا لبقي سعدان مدربا منذ التسعينات إلى يومنا هذا، لأنه كان الأفضل دوما