تأثرت بـ”دوبل كانو”.. وسأتوجه نحو الشمال لأفرض نفسي
ولد في العام 1997، مغن، شابن متخصص في لون “الراب”، ويمارس هذا النوع الغنائي والموسيقي منذ أربع سنوات، ومعروف باسم “تيتو أم سي”، يعيش في مدينة أدرار 1700 كلم جنوب العاصمة، إنّه الموهبة طارق حاج قدور.
يبدو أنه يوجد شغف لفن “الراب” لدى حاج قدور، ويظهر ذلك جليا على مظهره الخارجي ولباسه وهندامه وحتى قاموسه الذي يتجلى في المصطلحات التي يتلفظ بها، أكيد تأثر بمغنيي الراب في العالم، خاصة وأنّ الراب والربيكدانس يعتبران بالنسبة له حلما ووسيلة للتعبير عن رأيه في مسألة معينة أو طريقة ليحتج بها أو يرفض بها أو يعبر بها عن وجوده كما كل ممارسي الفنون الأخرى.
ويقول طارق حاج قويدر بحكم تجربته البسيطة والتي تزال في بداياتها عن واقع الراب في الجزائر إنّ “الراب الجزائري حسب نظره، يفتقر إلى مواضيع حساسة حتى يؤخذ بعين الاعتبار ويهتم به أكثر”.
ويضيف المتحدث: “يجب أن يفرض نفسه في مناطق الجزائر كلها، كما لا بد من أن يعالج قضايا اجتماعية وسياسية مثلما فعله النجمان “توپاك” و”ايمينام” اللذان وصلا إلى حد سدّ ثغرات في الدستور الأمريكي.
ولم يخف المتحدث أنّه بالإضافة إلى النجمين السابقين ايمينام وتوابك، تأثر بمغني الراب المعروف والمقيم حاليا بفرنسا لطفي دوبل كانون.
وبالنسبة لأغانيه التي حققت شهرة أغنية تحت عنوان “بلادي حاليا” (2017) حققت أكثر من 100000 ألف مشاهدة على الفيسبوك، وأقل ذلك بكثير في اليوتوب وبلغت نحو 6 آلاف مشاهدة.
وعالج طارق حاج قويدر عبر كلماتها قضايا كثيرة متعلقة بالوطن منها الدعوة إلى التغيير والحرية.
وبخصوص مشاريعه القادمة، أوضح المتحدث أنّه يركز ويخطط كيف سيستقر بشمال البلاد حتى يحقق مكانة له في ساحة الغناء وخاصة في لون الراب، كما يسعى إلى تحقيق الشهرة والبروز.
وأكدّ المتحدث أنّ بقاءه في الجنوب بأدرار لن يفيده كثيرا، بل يكون متقوقعا خاصة في ظل وجود العوائق والبيروقراطية وبالأخص عدم انتشار الراب كغناء في الجنوب.
وشدّد المتحدث أنّه من بين العوائق الأخرى غياب استوديوهات تسجيل وأماكن للتدرب وقلة الإمكانيات المادية.
وحول طقوسه في رمضان أجاب المتحدث: “رمضان بالنسبة لي مثل باقي الأيام الأخرى، لكن في هذا الشهر أبحث عن وظيفة في المحلات أو المقاهي لأحقق بعض المال لأسافر وأستمتع به أيام الصيف”.