الجزائر
تجمع تأبيني والشموع تملأ شوارع وقرى بجاية.. بوعيش:

تأجيل دفن “الدا الحسين” هدفه تمكين وفود الأجانب من إلقاء النظرة الأخيرة عليه

الشروق أونلاين
  • 3103
  • 0
ح.م
المرحوم حسين آيت أحمد

برر أعضاء من القيادة العامة للأفافاس قرار تأجيل مراسيم دفن زعيم الحزب حسين آيت احمد إلى يوم الجمعة القادم، برغبتهم في الاستجابة لعدد كبير من أصدقاء المرحوم المتواجدين في مختلف دول العالم منهم زعماء الكفاح التحرري ونشطاء حقوق الإنسان والاشتراكيين والمفكرين الذين يكنون للزعيم الكثير من التقدير والاحترام.

وأوضح رئيس الكتلة البرلمانية للحزب شافع بوعيش أن اليوم الثلاثاء سيخصص لتمكين أصدقائه من أوروبا والعالم لإلقاء النظرة الأخيرة عليه بسويسرا، وغدا الأربعاء لعائلته، ويوم الخميس سينقل جثمانه إلى الجزائر، حيث ستخصه الجماهير باستقبال يليق بمقامه قبل أن يحول إلى مقر الحزب لتمكين المعزين من إلقاء النظرة الأخيرة عليه، وبنفس المقر ستقام سهرة  تأبينية  إلى غاية صبيحة يوم الجمعة، لينقل جثمانه إلى قريته ومسقط رأسه أث يحيى بعين الحمام،  حيث سيوارى التراب إلى جانب أجداده وأفراد عائلته  .

وقال بوعيش أن دفنه بقريته وليس بمقبرة العالية هو استجابة لوصية آيت احمد الذي  اختار في حياته مكان دفنه وأنه ليس من حقهم حرمانه من أمنيته الوحيدة. وجدّد بوعيش في تدخله في التجمع التأبيني رفض الحزب تنظيم “جنازة بوليسية لآيت احمد”، وقال أنه يفضل جنازة شعبية تقام له في كل ربوع الجزائر .

وللتذكير فإن المئات من المناضلين حضروا تجمع أمس بدار الثقافة ببجاية، تحول إلى منبر للرثاء، وللتعبير عن الحزن الشديد وتأكيدهم عزمهم على رص الصفوف لمواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق المشروع الذي ناضل من أجله آيت احمد طوال حياته، وقال البرلماني شباطي رشيد مخاطبا آيت احمد: “أنت من الصدّيقين الذين يرحلون عن الأبصار ويبقون في الأفكار والأذكار، بريد وهران وباندونغ ونيويورك تعرفك، باريس، روما والقاهرة وعواصم القرار تدرك من أنت والديمقراطية تشهد أنك عملت ولم تمل“.

ومن جهة أخرى، دعا المئات من الشباب وأنصار الفرق الرياضية إلى إشعال آلاف الشموع تعبيرا عن حزنهم لرحيل الزعيم وآخر آباء الجزائر، وبمختلف الملاعب الرياضية وقف الشباب دقيقة صمت ترحما على الزعيم آيت احمد منها وقفة أنصار “الموب” الذين أشعلوا الشموع ورفعوا لافتات عبروا من خلالها عن ترحمهم على آخر أيقونة للثورة المجيدة.

مقالات ذات صلة