تأجيل قضية الإرهابيين مغتالي 700 جزائري
أجلت أمس محكمة جنايات العاصمة وللمرة الرابعة على التوالي، فتح قضية متهمين ينحدران من ولاية الشلف (ك. ج) ، (ع. ع) واللذين يُنسب إليهما نشاطهما ضمن الجماعات الإرهابية المسلحة سنوات التسعينيات، والتي تمركزت بمناطق الوسط والتي كانت تسمى آنذاك مثلث الموت، على غرار ولايات الشلف، خميس مليانة، البليدة، والمدية، وشاركا ضمن الجماعة الإرهابية التي ينتميان إليها، في ارتكاب مجازر جماعية في حق المواطنين، وقوات الأمن، والإقدام على اغتصاب النساء وقتل الأطفال.
هذه الوقائع وردت في اعترافات المتهميْن أثناء إلقاء القبض عليهما، والتي سرداها بالتفصيل لقاضي التحقيق. وحسب اعترافاتهما فاق عدد قتلى المجازر 700 شخص، لكن المتهميْن وأثناء امتثالهما للمحاكمة عن تهم إنشاء وتنظيم جماعة إرهابية مسلحة، غرضها التقتيل وبث الرعب، في أوساط السكان، تنصلا من اعترافاتهما الأولية، كما رفضا المضي في المحاكمة بحجة غياب دفاعهما، رغم أن المحكمة عينت لهما محاميا تلقائيا، فيما صرح المتهم “ك. ج” المكنى “المهلب” أنه سبق محاكمته عن الوقائع نفسها بمجلس قضاء الشلف، أما “ع. ع” وعندما رفض القاضي طلبه في تأجيل القضية، ردد: “لو كنت ابن الخليفة أو عاشور عبد الرحمان لوافقتم على التأجيل، لكن نحن أبناء الزوالية”.