-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تأمين المنشآت التربوية.. هذا ما أكده وزير الداخلية

تأمين المنشآت التربوية.. هذا ما أكده وزير الداخلية

أكد وزير الداخلية، ابراهيم مراد، الخميس، أن الشرطة حريصة على تأمين المنشآت التربوية ومحيطها بـ “مخطط مدروس” يرتكز على مقاربة تجمع بين الجانبين العملياتي والوقائي.

وخلال جلسة علنية للمجلس الشعبي الوطني خصص لطرح أسئلة شفوية، أكد مراد أن المديرية العامة للأمن الوطني “تحرص على تأمين المنشآت التربوية بالتنسيق والشراكة مع مختلف الفاعلين”، من خلال وضع “ترتيبات خاصة بهذه المؤسسات ومحيطها ضمن مخطط عمل مدروس مسبقا يرتكز أساسا على مقاربة تجمع الجانبين العملياتي والوقائي”.

وأبرز في هذا السياق، أن “حماية المؤسسات التربوية تتصدر الأولويات حفاظا على سلامة المتمدرسين والعائلة التربوية وتوفير الشروط المثلى للتحصيل العلمي وتعزيز شعور الأمن لدى الأولياء”، مشيرا إلى أن فرق الأمن الوطني تبقى في حالة “تأهب وتفاعل مع كل طارئ يطرحه مؤطرو المؤسسات التربوية”.

وفضلا عن تدخلات مصالح الأمن لتأمين المؤسسات التربوية، قال الوزير أن “هذه المقاربة تقوم أيضا على الوازع التوعوي وتعميم الثقافة الأمنية لدى المتمدرسين والأطقم التربوية، على غرار تنظيم حملات تحسيسية تركز على ظواهر العنف في الوسط المدرسي والتهديدات المرتبطة بتعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية والمخاطر السيبريانية المستجدة، وذلك بإشراك الفاعلين من جمعيات وأعيان في العمل الوقائي”.

وجدد مراد بالمناسبة، التأكيد على أن محاولات “إغراق بلادنا بالمهلوسات والمخدرات هي حملة خبيثة غرضها استهداف الشباب”، مشددا على ضرورة “انخراط كل الفاعلين ومكونات المجتمع لمرافقة جهود كافة الأسلاك الأمنية، لاسيما الأسرة والمساجد والجمعيات والمدرسة ووسائل الإعلام لصد هذه الحملات الخبيثة وتوعية الشباب من مخاطر المخدرات”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!