-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جراء غياب التنسيق بين المجالس القضائية

تائبون يدخلون السّجن بسبب ثغرات في قانون المصالحة

الشروق أونلاين
  • 3797
  • 0
تائبون يدخلون السّجن بسبب ثغرات في قانون المصالحة
الأرشيف
الرئيس بوتفليقة خلال حملة إقناع الجزائريين بقانون المصالحة الوطنية

يناشد العديد من التائبين الذين استفادوا من ميثاق المصالحة الوطنية منذ 10 سنوات تدخل وزير العدل في حل مشكل المتابعات القضائية ضدهم في نفس القضايا المدانين بها وتارة أخرى في ملفات جديدة تتعلق بتهم وردت في قانون المصالحة، فهناك من مكث في السجن 4 سنوات وآخرون 7 سنوات، ينتظرون التفاتة السلطات القضائية إليهم والفصل في ملفاتهم بعد تأخر المحكمة العليا في دراسة الطعون بالنقض. ومن بين هذه الحالات المسمى بويحيى مخلوف المسجون بالحراش حسب شقيقه “ن” بتهمة الانخراط في جماعة إرهابية. وهي نفس القضية التي تم الفصل فيها من طرف محكمة جنايات تيزي وزو وأدين بـ 3 سنوات سجنا في 2004، بعد تسليم نفسه واستفادته من المصالحة، غير أنه نفذ فيه أمر بالقبض في قضية مماثلة بمجلس قضاء الجزائر، مضيفا أن شقيقه في حالة نفسية مزرية وفي آخر جلسة برمجت بتاريخ 14 جانفي وتأجلت إلى حين الفصل في الطعن بالنقض المرفوع من طرف باقي المتهمين. وقد دخل في إضراب عن الطعام لعدم تحمله سجنه دون وجه حق. وقد طرق جميع الأبواب من خلال مراسلات التدخل العاجل، إلى كل من رئاسة الجمهورية، وزارة العدل، منظمة حقوق الإنسان والنائب العام بكل من مجلس قضاء الجزائر ومجلس قضاء تيزي وزو.

وكشف المحامي سيدهم أمين عن المئات من الحالات المستفيدة من المصالحة الوطنية تم متابعتهم بنفس الوقائع أو بحيثيات مغايرة وإيداعهم الحبس المؤقت. وأرجع سبب ذلك إلى ثغرات قانون المصالحة لعدم وجود تنسيق بين المصالح الأمنية والقضائية وفيما بين هذه الأخيرة، والحل إداري تنظيمي عن طريق وضع قاعدة بيانات للمستفيدين من المصالحة الوطنية عبر التراب الوطني وإرسالها إلى كافة المجالس القضائية لتفادي متابعتهم. وأضاف أن تطبيق المصالحة لا وجود له وآثار النقائص يدفع ثمنها التائبون، الذين تصدر في حقهم عدة أوامر بالقبض في مجالس مختلفة بعد استفادتهم من المصالحة في إحدى الملفات ومن جهة هناك البعض منهم من استفاد من المصالحة من دائرة الاستعلام والأمن دون المرور على القانون، وبالتالي لا يحوز وثائق تثبت ذلك ما يدخلهم إلى فراغات قانونية وتنظيمية.

وفي سياق متصل، أفاد مصدر قضائي بأن هؤلاء الضحايا يصبحون رهائن الجهات القضائية الوحيدة المخولة للفصل في ملفاتهم، ولا وجود لجهة لها مصلحة في بقاء هؤلاء في السجن دون وجه حق. وأوضح نفس المصدر أنه يجب التفريق بين الإرهابيين الموجودين في السجون وقبل الإفراج عنهم ما يثبت تورطهم في جرائم أخرى، وبين المستفيدين من المصالحة الذين أطلق سراحهم، فلا يمكن متابعتهم في قضايا تتعلق بالمصالحة. فبالنسبة إلى الحالة الأولى له الحق في طلب العفو من رئيس الجمهورية وهو الذي يقرر الإفراج عنه أو استبدال العقوبة أو تخفيضها، أما الحالة الثانية فالقاضي الجنائي له السلطة التقديرية في الحكم بسبق الفصل أو المحاكمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • كمال بولنوار

    يقول اخ المتهم (الارهابى) عدم تحمله السجن دون وجه حق. عندما كان اخاك الارهابي يقتل في الابرياء المواطنين العزل ويقتل افراد الامن وافراد الجيش الوطنى ويدمر منشاءات الدولة ويحرق كل ما هو طريقه ويرهب المواطنين ويسرق اموال الشعب بالحواجز في الطرق وينتهك حرمات الناس ويغتصب الاطفال والنساء فهل كان اخاك الارهابى على وجه حق. شيء جميل المصالحة الوطنية الدى قام بها الرءيس بوتفليقة حفضه لله الدى كان فى صالح البلد .لكن اخ الارهابى كان عليه ان لا يقول هده الجمله (دون وجه حق) .الحق الحق سوف يحاسب يوم القيامة

  • karim

    لا أظن بان هناك غياب تنسيق بين المجالس فيما يخص قانون المصالحة لأن الشخص الذي تمت متابعته في عدة قضايا في مناطق متفرقة من الوطن و من بعد سلم نفسه لجهة معينة و بعد إستفادته من القانون فليس من المعقول أن تسقط عليه باقي التهم في المناطق التي قام فيها بأفعال مجرمة قانونا ان يستفيد من القانون ما لم يمتثل امامها هي الأخرى و النظر في قضاياه لتسقط عليه التهم او إدانته فكل مجلس قضائي مستقل بقضاياه الخاصة به و التي جرت وقائعها على دائرة إختصاصه فهناك فرق بين مجلس قضاء الجزائر و مجلس قضاء تيزي وزو .

  • ابن الواحه

    وهل تمت المصالحة فعلا ؟
    المصالحة كانت بين الفيس والسلطة فقط
    لقد كان فيه ضحايا الفيس والسلطة والسلطة بالخصوص

  • mouad

    Il faut bien faire attention en Algérie tout est imprévisible .

  • ملاحظ

    كلمة حق يجب أن تقال لا تتم مصالحة وطنية مبنية على زيف وعنصرية بين افراد جزائرين وامر بالمعروف ونهي عن المنكر يسجن ويعاقب الحر ويرتقي الفاسد وقوانين جور ظالمة لفرنسا
    رئيس الحكومة الفرنسي شخصيا واللوبي الصهيوني يتدخلون لتبرئة ملحد كمال داود حر طليق رغم سبه لدين !
    أيها رئيس لماذا تعاقبون من يكتب عن فضائح وسرقات وتعتبرونها تطاولا على رموز الدولة وتتسامحون مع من يسب الله ودينه ورسوله !؟ لماذا تتسامحون مع قتلى اطفال واشرار يسيرون في شوارع أمنين
    وهل هذه جور أقدس وأعظم مكانة عندكم من الله ودينه ورسوله