تائب يهدد المحلفين بالقتل بعد تورطه في حرق مسجد أزفون
امتثل أمس أمام قاضي المحكمة الابتدائية بعزازقة بولاية تيزي وزو المتهم “ا،كمال” المتابع بتهمة التهديد بالقتل والشتم والإهانة عن طريق الرسائل الكتابية، إضرارا برئيس محكمة الجنايات والمحلفين وشقيقته الصغرى.
-
وكان هذا الأخير وهو ارهابي تائب قد امتثل يوم 7 مارس 2008 امام محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء تيزي وزو بعد ان قام بحرق مسجد قرية احنوشن بأزفون، كما قام بتهديد سكان قريته بالقتل، وقد حكمت عليه المحكمة يومها بعقوبة 6 سنوات سجنا نافذا، وبعد عامين قضاها فى السجن استفاد من العفو الرئاسي مؤخرا، ليعود الى قريته فقام بإرسال الرسائل التهديدية لكل من شارك فى جلسة محاكمته بما فيهم رئيس محكمة الجنايات والمحلفين الذين قرروا تقديم شكاوى ضده امام وكيل الجمهورية بعزازقة، حيث تم ايقاف المتهم من جديد.
-
واثناء امتثاله أمس امام قاضى الجلسة، رفض الوقوف واكثر من ذلك رفض الرد على أسئلة القاضى قائلا له: “لن أجيبك واحكم كما شئت”، ومن جهتهم، اكد المحلفون الضحايا انهم تفاجأوا مؤخرا عندما وصلتهم رسائل تهديدية من طرف المتهم والذي كتب اسمه كاملا وعنوانه، الذي وصفهم بالطغاة وبعبارات مخلة بالحياء وهددهم بالقتل.
-
اما شقيقة المتهم والتى تأسست هي الأخرى كضحية فى القضية، اكدت للقاضي ان أخيها هددها العشرات من المرات بالقتل وحاول الاعتداء عليها جنسيا وأكثر من ذلك منعها من الدخول الى المسكن العائلي ما جعلها تغادر القرية منذ استفادته من العفو الرئاسي. وكيل الجمهورية طلب من هيئة المحكمة تسليط عقوبة 3 سنوات حبسا فى حقه.
-
للتذكير فإن المتهم تمكن من الحصول على عناوين الضحايا المحلفين وقام بتدوينها عندما تم تسليم قرار الأحالة له وقائمة المحلفين مدون عليها عناوينهم الشخصية اثناء تواجده بمؤسسة اعادة التربية والتأهيل بتيزي وزو.