تاسفاوت: تعزيز صفوف المنتخب الأولمبي بلاعبين جدد كلام سابق لأوانه
قال التقني عبد الحفيظ تاسفاوت مساعد مدرب المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، الأحد، بأن تعزيز صفوف آمال “الخضر” بلاعبين من فئة الأكابر أو آخرين كلام سابق لأوانه.
واشتعل الجدل منذ ليلة الأربعاء الماضي بعد تمكّن المنتخب الوطني لفئة أقل من 23 سنة من التأهّل إلى نهائي “كان” الآمال وافتكاك بطاقة المشاركة في أولمبياد مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية 2016، وتنوّعت “الروايات” بشأن العناصر الممكن جلبها لتطعيم التشكيل الشاب.
وأوضح تاسفاوت لدى عودته رفقة أعضاء المنتخب الأولمبي إلى أرض الوطن قادمين من السنيغال صباح الأحد، قائلا: “يوجد لاعبون ينشطون ضمن البطولة الوطنية وآخرون بالمهجر، من الآن وإلى غاية نهاية الموسم الكروي شهر ماي المقبل يمكننا وضع النقاط على الحروف بشأن تعزيز صفوف المنتخب الأولمبي. أعتقد أن تحديد الأسماء اليوم هو كلام سابق لأوانه”.
ويظهر بأن تاسفاوت منطقي في تصريحاته، لأنه إلى غاية مطلع أوت المقبل زمن انطلاق الأولمبياد، يمكن أن تبرز عدّة مستجدّات على غرار الإصابة وتراجع المستوى الفني وتألّق لاعبين آخرين وأمور لم تكن في الحسبان. ثم أن مسيّري الكرة الجزائرية يجبوا أن يستفيدوا من الدروس السلبية (تحديد قائمة اللاعبين) لنسخ مونديال إسبانيا 1982 والمكسيك 1986 وجنوب إفريقيا 2010، مع غلق الأبواب والنوافذ في وجه المتاجرين باللاعبين، والكف عن إرسال “الزواولى” إلى الأدغال الإفريقية مقابل جلب “أبناء المحظوظين” للتمتع بجني الثمار (الأولمبياد).
وبدلا من الخوض في جدل الأسماء الجديرة بتعزيز الصفوف، ينبغي على الفاف بمعية الناخب الوطني بيير أندري شورمان الشروع في تسطير برنامج تحضير منهجي وجاد، وبرمجة لقاءات ودية دولية لزملاء المهاجم أسامة درفلو، وتثمين كفاءات الأقدام الشابة التي أبدعت في السنيغال، والتي تنبّئ بجيل كروي واعد إن وجد الرعاية وحُظي بالدعم والتشجيع.