تايوانيون لتكوين إطارات جزائرية حول تصنيع قطع غيار السيارات
ستشرف بعثة من تايوان على تكوين إطارات ومهنيين جزائريين حول تصنيع وإنتاج قطع غيار السيارات محليا، وذلك في ظل الاتفاقية المبرمة بين نادي المقاولين والصناعيين بمتيجة مع نادي رجال الأعمال لتايوان.
وسيقوم نادي المقاولين والصناعيين “متيجة” بافتتاح أول مدرسة متعددة التقنيات في الجزائر يكون مقرها بولاية البليدة من أجل تكوين إطارات ومهنيين جزائريين حول إنتاج وتصنيع قطع غيار السيارات محلي.
ويهدف هذا المشروع، إلى وقف استيراد قطع الغيار من الخارج، ويتعلق الأمر بمصنع رونو للسيارات بمنطقة وادي تليلات بوهران ومرسيدس بتيارت ومصنع “بيجو” الذي سينجز مستقبلا، كما تهدف مبادرة نادي المقاولين والصناعيين لمتيجة إلى تحقيق الاكتفاء في السوق الجزائرية والوصول إلى تصدير قطع غيار السيارات.
وأكد مولا كمال رئيس نادي المقاولين والصناعيين متيجة على هامش إبرام اتفاقية مع نادي رجال الأعمال التايوانيين بفندق الهلتون، أول أمس، أن الجزائر لا تزال متأخرة في مجال السيارات في السوق العالمية، الأمر الذي شجع النادي من أجل عقد شراكة بيننا، مردفا أنه على الشركاء في مجال السيارات الذي يعتبر مجالا مهما بالنسبة لنا العمل من أجل صنع منتوجات جزائرية وهذا بعد تحقيق الاكتفاء في السوق الوطنية.
وقال مولا كمال في تصريح لـ“الشروق” إن نادي المقاولين والصناعيين الجزائريين لا يشجع الاستيراد بحكم أن الجزائر تملك إمكانيات جبارة من أجل التصنيع والإنتاج“، وأضاف “علينا الاحتكاك بالإطارات الأجنبية وهذا من اجل الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم للوصول إلى التصدير ومنافسة كبرى البلدان الرائدة في هذا المجال“.
وفي ظل الأزمة الاقتصادية قال نادي المقاولين الصناعيين متيجة “في الوقت الحالي علينا تقليص الاستيراد والاهتمام أكثر بالإنتاج من أجل الخروج من التبعية للبترول، فهذا الأمر شجعنا على الإنتاج وخلق سوق جزائرية عالية“
من جهتها، أكدت سوزان وانغ رئيسة نادي رجال الأعمال التايوانية أن الجزائر تعتبر شريك مهم في هذه الاتفاقية والتي تعتبر مهمة للسوق الجزائرية وكذا لتايوان، حيث ستعمل هذه الأخيرة على توسيع استثماراتها، وأضافت في تصريح لـ“الشروق” الشراكة ستفتح سوق تيواني مهم في أفريقيا وأوروبا وكذا سوق مغاربي مهم، وأردفت “الشراكة ستنقل التجربة والمعرفة العلمية إلى اليد العاملة الجزائرية“.