تبرير إسقاط العلوم الإسلامية بمسايرة سوق العمل.. حجة واهية
أبدى رئيس تنسيقية أساتذة العلوم الإسلامية للتعليم الثانوي، محمد بن حوّة، مدى تخوفه من الإصلاحات، فقال “الأمر يتدهور سنة تلو أخرى، والتحصيل العلمي يتراجع، بسبب القرارات التي تتخذها الوزارة الوصية في السرية والكتمان، ودون استشارة الشركاء الفاعلين الذين هم على صلة مباشرة مع التلاميذ وأوليائهم”، مشدّدا أنّ أمر إسقاط مادة العلوم الإسلامية من امتحانات شهادة البكالوريا، يوحي بأن الإصلاح غير بريء.
وقال محمد بن حوة، إن تبريرهم موضوع إخراج العلوم الإسلامية من المقرر الدراسي بحجة التكيف مع سوق العمل، حجة واهية وغير عقلانية وليست مقنعة”.
وفيما يتعلق بتقليص فترة اجتياز امتحانات البكالوريا من 5 أيام إلى 3 أيام، ذكر المتحدث أن الهدف من هذا التقليص هو تجنب المصاريف الخاصة بالبكالوريا ،لا أكثر ولا أقل، مشددا على أن الأمر مؤامرة خطيرة تقوم بها وزارة التربية الوطنية، يجب عدم السكوت عنها. محذرا “إذا لم يجد التلاميذ من يعلمهم أصول الشريعة الإسلامية في المؤسسات التعليمية، سيلجؤون للأنترنت وما ينجر عنها من فتن”.
ودعا رئيس التنسيقية لشن حركات احتجاجية للتصدي لمؤامرة تغريب المجتمع الجزائري، متمنيا مقابلة رئيس الجمهورية، “الذي أكد أن العلوم الإسلامية مادة رسمية”.