-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في رسالة رثاء للمرحوم

تبون: هبة الشعب في جنازة قايد صالح عميقة الدلالة ونحن على العهد باقون

الشروق أونلاين
  • 7963
  • 5

نوه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الأربعاء، بـ”الحشود العارمة والمشهودة” التي شيعت المجاهد الفريق أحمد قايد صالح إلى مثواه الأخير بمقبرة العالية، ملتزما بـ”البقاء على العهد وصون الأمانة وحفظ الوديعة”.

وقال تبون في رسالة رثاء المرحوم أحمد قايد صالح الذي ووري الثرى زوال اليوم بمربع الشهداء، أن الشعب الجزائري “ودع اليوم في هبة وطنية مؤثرة بالغة المغزى وعميقة الدلالة عبر ربوع الوطن الراحل المجاهد القائد المغوار المرحوم أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي”.

وأضاف “إنا لنعده من إخوانه الشهداء الأبرار، الذين رافقهم في ريعان الشباب ونهل معهم من مدرسة الوطنية الأصيلة، فتشرب نبل القيم النوفمبرية الخالدة”.

وتوجه تبون بخطابه للراحل قائلا “نم قرير العين أيها الأخ الكريم يا فقيد الجزائر، أيها القائد الفذ والمجاهد الأبي، فالجزائر ستظل شامخة، محروسة، مهابة الجانب، وسنبقى على العهد، وعلى الدرب نسير، نصون الأمانة، ونحفظ الوديعة ونستكمل إن شاء الله بالروح الوطنية العالية التي ورثناها من شهدائنا الأبرار ومجاهدينا الأحرار بناء الجزائر الجديدة”.

وتابع “لقد شيع الشعب الجزائري العظيم، المتلاحم بعزة وفخر مع الجيش الوطني الشعبي الباسل، بخشوع، في حشود عارمة ومشهودة، فقيد الوطن مسجى بجلائل الأعمال والخصال، وودعه بإكبار مستحق في هذه اللحظات الصعبة الأليمة، المعبرة عن محبة صافية وصادقة تسمو بروح الفقيد الزكية إلى عليين”.

وأكد أن “الفقيد أحب الجزائر قولا وفعلا وسجل في تاريخه المجيد وقفة الشرفاء الأبطال التي حمى بها الشعب، فأنقذت البلاد من أخطار عاصفة في مرحلة من أصعب المراحل في تاريخ الأمة”، مشددا على أنه “وهب العمر مثابرا، مواظبا على البذل والتضحية للوطن، وتلكم شيم الوطنيين الخلص الأصفياء”.

وأوضح أن “الكلمات المفعمة بالحزن والأسى والدمعة المتسللة بصدقها، والأسى المنغرس في النفوس، لا توفي الفقيد حقه وقد كان ذلك القائد المجاهد الصبور، المتبصر، المحنك والوطني الحكيم الحازم الصارم في صون الأمانة وحفظ وديعة الشهداء والمجاهدين، وهو يفارقنا إلى مثواه الأخير، نوفمبريا وفي دمائه يسري الوفاء للجزائر وعلى خطاه ونهجه يسير رفقاؤه في قيادة الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني وضباط المؤسسة العسكرية الوطنية العتيدة وجنودها ومنتسبيها والشعب الجزائري العظيم سيحفظ له في الذاكرة وإلى الأبد مآثره بإجلال وإكبار لما قدمه من تضحيات جسام”.

وخلص رئيس الجمهورية إلى القول “في هذه اللحظات الكئيبة التي نودع فيها فقيدنا بحرقة وحسرة سيظل الجزائريات والجزائريون، يهتدون بالشعلة المرجعية النوفمبرية الوقادة، الشعلة الوضاءة التي نتوارثها جيلا عن جيل وقادت مسيرته المظفرة فرست -والحمد لله- بسفينة الجزائر على بر الأمان”، مشيرا إلى أن “مشيئة المولى عز وجل قد أرادت أن يفوز بهذه الخاتمة الميمونة، متوجا بأسمى تقدير وأجل عرفان وأوسع الدعوات بالرحمة والمغفرة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • نصيحة

    لقد قلت: إن رأيتموني أخطأت فقوموني.
    إذن لا تحدثنا بلغة المستدمر مجددا فنحن نمقته و نمقت كل ما جاء به.
    إن كنا نريد البقاء على العهد فالسر في الإخلاص لله و للوطن و لا شيء غير ذلك.

  • عبد الرحمان بن مبروك إليزي

    ونحن على العهد باقون ـــ لسنا ندري أي عهد عهد الراحل أم عهد فرنسا الراحل عليه رحمة الله طيلة 10 أشهر وهو يخاطبنا بلسان عربي مبين وأنت في أول خرجة لك تعمدت أن يكون حديثك بلسان من رلافع في وجوههم بتندقيته

  • البدوي الأصيل

    مصلحة الوطن تتطلب تجنب تسليم حقائب وزارية سيادية لأشخاص مرضى بالزعامة وجنون العظمة من المتعطشين للسلطة حد الجنون إذ لايتقنون سوى فن النفاق والتملق والتظاهر بالولاء خداعا بينما هم في الحقيقة ولاؤهم الوحيد هو مصلحتهم

  • الواضح الصريح

    أهم خدمة تقدمها لشعبك أي الشعب الجزائري العظيم تجسيدا لحلم الشهداء وتجسيدا لتوصية إبن الجزائر البار المرحوم عمي الصالح هو أنك تختار مسؤولين ومسيرين شرفاء أكفاء يحملون الوطن في قلوبهم كما حمله الشهداء والمجاهدين المخلصين والشرفاء من أبناء الجزائر وعلى رأسهم القائد الصالح لإتمام تنظيف مؤسسات الدولة من الخونة المرتشين حتى يمكن بناءجزائر جديدة

  • ملاحظ

    .... ليس يوم عرفة ... وليس السعي ... إنه يوع النعي ... حين قررنا أن نخرج لنعي قائدنا وتشييعه ...

    ... أثبتنا أن الإنتخابات لم تكن مزورة

    ... أثبتنا أننا الأغلبية الغالبة الصامته

    .... أثبتنا أننا حين نقرر الخروج للشارع لن يمنعنا أحد ولن يخيفنا أحد

    ... أثبتنا أننا نحن الرجال نخرج للرجال
    ... أثبتنا أننا نفوقكم وعيا وبسنوات ضوئية
    أثبتنا أن ولاءنا للوطن وأننا نعرف قيمة الرجال المخلصين لهذا الوطن

    .... أثبتنا أن الجيش من الشعب والشعب من الجيش ويستحيل الفصل بينهما
    كما أثبتنا أنكم شردمة قليلة لا تفقه شيئ تتبع الخونة والعملاء وتحركها المصالح الخاصة و