تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية
تم اليوم الاثنين 12 جانفي، ببني عباس تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية في طبعتها السادسة خلال حفل جرى بالتزامن مع الاحتفالات الوطنية والرسمية برأس السنة الأمازيغية الجديدة (يناير 2976).
ووفقا لما نقله التلفزيون الجزائري، أبرز الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، في كلمته التي ألقاها بالمناسبة، أهمية الجائزة في ترقية الأدب وتكنولوجيات الرقمنة باللغة الأمازيغية. كما أشار عصاد الى أن التنوع الثقافي العربي والأمازيغي للجزائر يشكل “عنصرا يجمع الشعب، فضلا عن قيم تعزيز الوحدة الوطنية في إطار دولة قوية وموحدة”.
وأشرفت على تنظيم الجائزة المحافظة السامية للأمازيغية، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وهي المسابقة التي ترشح فيها 103 أعمال في فئات الجازة الأربعة.
وأفرزت نتائج لجنة التحكيم لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية عن تتويج ليزة سريك من ولاية تيزي وزو بالجائزة الأولى في فئة الأدب المعبر عنه بالأمازيغية والمترجم إليها، أما الجائزة الثانية فعادت إلى عائشة معلم من ولاية باتنة، كما تحصلت فائزة رميلي من ولاية بجاية على المرتبة الثالثة.
وفيما يتعلق بفئة الأبحاث في التراث الأمازيغي غير المادي، فقد كانت الجائزة الأولى من نصيب كريمة أوشاش من ولاية باتنة، أما الجئزة الثانية فعادت الى خالد فرتونة من ولاية ورقلة.
كما تحصل عبد القادر بن طيب من ولاية بني عباس على الجائزة الأو لى في فئة اللسانيات. وبخصوص فئة العلوم التكنولوجية والرقمنة، عادت الجائزة الأولى الى توفيق جرود من ولاية بجاية.