-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تلتقي بالمترشحين:

تجار وفنانون.. وصحفيون وأطباء في مسابقة توظيف الأساتذة !

الشروق أونلاين
  • 8717
  • 1
تجار وفنانون.. وصحفيون وأطباء في مسابقة توظيف الأساتذة !
الأرشيف

فتح الإعلان عن مسابقة توظيف 28 ألف أستاذ جديد، شهية العديد من العاملين في القطاعين الخاص والعام من تجار، وصحفيين، وأطباء وفنانين.. يرون في مهنة التعليم “حلما” صعب المنال في زمن التقشف، خاصة في ظل الامتيازات التي يتميز بها المنتسبون إلى هذه الوظيفة من ساعات عمل قليلة وعطل متعددة تزيد عن ثلاثة أشهر في السنة بالإضافة إلى تحفيزات الخدمات الاجتماعية ومنح المردودية، ما جعل وزيرة التربية، نورية بن غبريط، تتوقع مشاركة 04 ملايين مترشح في هذه المسابقة التي يبدو أنها لن تتكرر إلا بعد سنوات طويلة بسبب الأزمة المالية للبلاد.

هم شباب من مختلف الفئات العمرية، بعضهم تخطى عتبة الثلاثين، ولا يزالون يحلمون بأن يصبحوا أساتذة ومعلمين.

قصدنا ثانوية الإدريسي بعيسات إيدير، مركز إيداع الملفات والتأكيد على التسجيل الإلكتروني، الخاص بقاطني الجزائر الوسطى. وصلنا المركز في حدود الساعة الثانية و50 دقيقة زوالا. وعند مدخل الثانوية التقينا بشاب كان يرتدي سترة رياضية يطوي أوراقه على عجلة من أمره مهرولا نحو “الميترو”. استوقفناه فرد علينا بأنه مستعجل فمباراة المنتخب الوطني مع نظيره الإثيوبي لم يتبق عليها سوى 10 دقائق وهو لا يرغب في تفويتها، ليرد علينا بسرعة: لقد أنهيت دراستي الجامعية ليسانس تخصص مالية منذ 2010، “أنا أعمل حاليا تاجرا ورغم ما أحققه من أرباح غير أن مهنة التعليم هي الأفضل لضمان مستقبل مهني مريح..”.

تركنا محدثنا السابق ودخلنا الثانوية، حيث وجدنا مجموعة من الفتيات متجمعات حول طاولة يقمن بمراقبة الملف، وأخريات بصدد كتابة طلب المسابقة. تقربنا من “مريم”، خريجة كلية العلوم السياسية تخصص علاقات دولية، بعد تخرجها حاولت التسجيل في الماستر ولم تنجح، لذا لجأت إلى العمل في إحدى شركات السيارات غير أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد وسياسة “التقشف” التي اتبعتها العديد من المؤسسات جعلتها تكون أول المسرحين. ولأن الوظيف العمومي أغلق أبواب التشغيل وجدت في التعليم الابتدائي فرصة لن تتكرر.

أما خالد، 33 سنة، يعمل طبيبا في القطاع العام، فأكد أنه يتعرض للضغوط الكثيرة في مهنته، ما دفعه منذ فترة إلى دراسة تخصص جامعي جديد في مجال اللغات ويأمل أن يصبح مدرس لغة ألمانية.

أما سليمة، فهي خريجة المدرسة العليا للفنون الجميلة تعمل رسامة وموسيقية منذ 10 سنوات، غير أن حلمها أن تصبح أستاذة لم ينقطع. وهذا ما دفعها إلى المشاركة في هذه المسابقة.

وحتى الصحفيون حاضرون في إيداع الملفات. وهذا ما وقفنا عليه مع كريم، 30 سنة، كان صحفيا في قناة خاصة تم غلقها، ولحسن حظه فهو يملك شهادة جامعية ثانية أهلته للمشاركة في هذه المسابقة.

أما “صبرينة”، التي تحلم بأن تصبح أستاذة للغة الإنجليزية، فتفاجأت بأن ملفها غير مكتمل فوصل التسديد المسلم لها في مركز البريد رفضوا استلامه وطالبوها بجلب آخر ما أدخلها في دوامة من الحيرة، تقول: الميزات التي يحظى بها أساتذة التعليم الثانوي من عطل ومرتبات شهرية وكذلك من إعانات وأموال للخدمات الاجتماعية شجعتها على التقدم إلى الوظيفة، مواصلة أن التعامل مع جيل الثانوي الحالي لا يخيفها إطلاقا فقد قدمت دروس دعم في الإنجليزية وهو ما أكسبها خبرة في التعامل مع التلاميذ. 

وعبرت لنا إحدى المشاركات في مسابقة اختيار الأساتذة أنه من غير المعقول أن تفرض عليهم خلال المسابقة الخضوع لامتحان اللغة الفرنسية فمن حق المرشح الاختيار بينها وبين الإنجليزية، واستطردت محدثتنا: صحيح عملت لمدة 8 سنوات لدى الخواص غير أنني لا أفضل تقديم سنوات الخبرة في الملف وهذا أحسن لي، فضلت ترك الخانة حول الوضعية المهنية بالنسبة إلى المرشحين العاملين شاغرة وكذلك تاريخ التعيين حتى لا أضطر إلى الحصول على موافقة الهيئة المستخدمة. 

وصب جل المترشحين للمسابقة غضبهم على الوزارة التي حاولت عرقلتهم من خلال وضعها شرط موافقة الجهة المستخدمة كي يتسنى لهم المشاركة في المسابقة، ما قد يصعب عليهم العودة إلى وظيفتهم في حالة لم يتمكنوا من الفوز في المسابقة فأصحاب العمل تعاملوا معه بحساسية كبيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • آمنة

    والله فأنت على حق،لأن مهنة التعليم من أكثر المهن صعوبة ،والتعامل مع تلاميذ هذا الوقت من أصعب مايكون،كما أن المهنة تتطلب جهدا وسهرا وتعبا وليس عطلا كما يتخيلون،فكيف لا؟ وجل اللأساتذة أغانهم الله مع إشرافهم على التقاعد (الذي مدته32عاما حتى يركاو) يخرجون بانهيارات عصبية،انقطاع الأحبال الصوتية ،مرض الزهايمر.....ما يحس بالجمرة غير لي عافس عليها,

  • ياسين الجزائري

    ما ديين الكل يتكلم عن الامتيازات لا احد يتكلم عن مصير اجيال ماذا عن مؤهلاتكم هل انتم مؤهلون لحمل المسؤولية هل ناتمنكم على ابنائنا ؟لا اعتقد انكم مسؤولون.تجرون وراء بطونكم حتى التلاميد يعلمون انكم لا تأتون من اجل العلم لذلك لا يقيمون لكم وزنا..قليل اللي راه يسرا فيكم.

  • ياسين الجزائري

    للاسف طموحهم مادي بامتياز ما لقينا و لا واحد تكلم عن حب المهنة. عن مصير اجيال.ضقنا بكم درعا قليل لي راه يصرا فيكم.

  • بدون اسم

    ما قيل في المقال عن أن مهنة التعليم مريحة حقيقة فأنا عملت في قطاع التربية سنوات طويلة والآن أعمل بالإدارة بقطاع آخر ووقفت على الفرق بنفسي: إذ أن الأستاذ لديه يوم راحة كل أسبوع ما يعني أنه يعمل أربعة أيام بالأسبوع ضف الى بعض الساعات ، وزيادة على ذلك عطل الخريف و الشتاء والربيع و الصيف الذي أكمل الراحة بثلاثة أشهر ، زيادة على الخدمات الإجتماعية... وحتى المسؤولية القانونية تنقص كثيرا عند الأستاذ مقارنة بموظفي الإدارات.

  • slem

    svp ceux qui travaillent et qui seront certainement favorisés............! ayez pitié des autres qui n'ont jamais eu la chance de travailler

  • سعيد من سعيدة

    كل ما قلته صحيح، لكن من العدل أن لا تصبي جام غضبك على المعلم، بل أن ترسلي سهامك أيضا إلى الولي، إلى الإعلامي، إلى الحاكم... فالكل مسؤول عن هذا الطفل، وليس المعلم لوحده.
    إذن من العدل أن تربي الأم لنا طفلا قابلا للصقل قبل أن ترسله لنا، لا أن ترسل لنا طفلا يحفظ كل أغاني الأعراس ويرقص كل الرقصات ولكنه لا يستطيع حتى العد لـ10 ولا يعامل أصدقاءه بإنسانية، بل تراه رومبو داخل القسم، يضرب هذا ويسب ذاك، يتغيب على مزاجه، يجد السند من أهله لما يعاتبه المعلم ولا يجد ذلك لما يسعى لحل فروضه...
    كوني عادلة.

  • أستاذ وأفتخر

    أخطأت لما قلت:
    "فأمن الشباب والشابات ممن أكملوا دراساتهم هو الحصوص "
    وكنت أقصد:
    "فأمل الشباب والشابات ممن أكملوا دراساتهم هو الحصول "

    أعتذر عن الأخطاء المطبعية، لأنني أكتب بسرعة وعفوية ودون مراجعة لما أكتب

  • محمد

    على التجار البقاء مع التجارة و محاولة تطويرها لأن مرتب الأستاذ لا يكفي.

  • خديجة طيباوي

    اعطوه حبا واحتراما حتى يرضخ لهذا الحب وتصنعوا منه طالبا للعلم لا نافرا منه مقبلا عليه غير مدبر فالمعلم الذي ينبذ التلميذ ويفرق في المعاملة بين هذا وذاك ولايستشعر الله في قلبه وضميره فقد اتى ظلما كبيرا فهناك من يجرد طفلا صغيرا من ملابسه امام زملائه ويمثل به اليس هذا تحطيم لنفسيته وشخضيته و و غيرها كثير وكثير اهذا نسميه معلم بل نسميه مهدم لدي الكثير كي اقول ولكن ساقوله في مرات لاحقة

  • خديجة طيباوي

    بعد التحية والسلام الى كل من يعتقد ان مهننة التدريس بل التربية والتعليم انها مهنة الامتيازات اقول انك محق لكن هي كذلك بالنسبة للمخلصين الذين افنوا حياتهم في تعليم النشء وتربيته بصدق واخلاص ولم يتوانوا لحظة في تقديم النصح والدعم لهم بقلوب ملؤها الحب والعطف والحزم والجد في كل المواقف والامتياز كان حب التلاميذ لهم وينتظرون الامتياز الاعظم من الله تعالى ان مهنة التعليم كل هذا واكثر يا من تفكرون في الانضمام اليها يجب ان تكونوا اباءا وامهات لتحسوا بالتلمبذ المحروم والمظلوم فقبل ان تعطوه علما

  • احمد

    لم اجد احد يقول انه يرغب ان يقدم خدمة لهذا الوطن كلهم يرون فقط الامتيازات لكن اخبرهم ان من يسمع لا كمن يعايش فالتعليم ليس عطلة وساعات عمل فقط بل هو امانة وتعب وحرق للاعصاب و و و الله يقدر الخير لهذا البلد

  • جزائري

    صحافة الجزائر دائما ما تعودنا على نقل حديث الشارع و ليس الواقع. في هذا المقال قرات ان مهنة التعليم هي الأقل من حيث ساعات العمل . اتمنى ان تقفوا على الواقع و لا تكتبوا ما لا تعلموه . أنا اعمل في الاسبوع 24 ساعة من الأحد الى الخميس + حصص دعم لقسم الامتحان يوم السبت و الثلاثاء مساء من دون مقابل + سخط الاولياء و المفتشين ...

  • بدون اسم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، شيء مفاجيء و صادم أن يكون هناك اناسا لهم مهنا قارة سواءا في التجارة أو الوظيف العمومي كالطبيب والتاجر و يركن للتوجه نحو قطاع التربية الذي يسير من السييء للأسوء ما يجعلنا ندرك أنّ لا إصلاحات ستصلح حاله أي أنّه أصبح قطاع الفاشلين والذين يريدون الراحة والشهرية ، وقراياتلميذ ......وتقولون نريد إستقطاب الكفاءات وتحسين التعليم بالجزائر؟؟؟؟؟؟

  • أستاذ وأفتخر

    فنحن مجتمع في غالبه محافظ، ويهتم في غالبه بمصدر أموال الفرد، فإن كان ينتمي إلى الطب والتعليم وبقية المهن المحتقرة، فإنه يحظى رغم أنف الجميع باحترامهم، والحمد لله.
    كما أن عمل المرأة على الخصوص في ميدان التعليم يجنبها الكثير من المشاكل والتبعات، ويحميها من الحرج ومن كلام الناس، ويسهل عليها الزواج وهذا ليس عيبا، لهذا ترى الفتاة وأهلها أن التعليم أفضل مهنة تناسب عقلية المجتمع المحافظ، ولما تأتي فرصة كهذه فالكل يسارع لها، وماذا أقول بعدما قلت: ربي يوفقكم ويجعلكم في خدمة أولاد الجزائر المسلمين.

  • أستاذ وأفتخر

    الحقيقة أن المعلم وبقية عمال الوظيف العمومي من المعذبين في الارض، فلا يحظى الواحد بسكن إلا إن زاول مهنة أخرى، ولا يحظى بسيارة إلا بالتقشف والاستدانة، وهذا حقيقة لا يقتصر عليه، بل على كل عمال الوظيف العمومي، بعكس التجار والحرفيين، الذين يستغلون الوضع ويفرضون منطقهم، أو جماعة التزوير والغش والتملق، فهؤلاء البلد ملكهم.
    إذن رغم العيوب، فأمن الشباب والشابات ممن أكملوا دراساتهم هو الحصوص على منصب عمل، مهما كان شاقا، المهم أنه مضمون ومحترم، وهذا ما يتوفر عليه التعليم في المقام الأول...(يتبع)

  • أستاذ وأفتخر

    التقرير فيه الكثير من المغالطات
    الصحافي لما يقول أن المهنة مريحة وحلم، فهو لم يذق مرارتها، فالمعلم (الصالح وليس الحيلي طبعا) هو الوحيد الذي يعمل في المدرسة والمنزل، بل حتى أعمال الأطفال تأخذ منا الساعات في المنزل، دون أن ننسى الضجيج والشرح المتكرر وحوادث الأطفال..
    لكنه يتمتع بمنصب قار في هذا الظرف الحرج، كما يستفيد من عطلة أطول مقارنة ببقية الأطياف، ولكنه المهان في هذا البلد، وهو مصدر التنكيث ومظهر البخل والجشع، وهو المحروم من امتيازات سلك الأمن وسلك الجماعات المحلية من سكن واستشفاء...(يتبع)

  • محمد آيت علي الجزائري

    يا أخي أنا أشتغل مدير مدرسة ابتدائية لماذا عقبت أن أعقد الأشخاص هم المفتشين و المديرين ، لتعلم يا أخي أن أول من يدفع الثمن إذا ما جرى شيء في المؤسسة التربوية هو المدير ، و لتعلم أن المدير هو زميلك أولا و قبل كل شيء لأنه معلم مثلك أم أنكم تحبون المدير الذي يترك المعلم يفعل ما يشاء يدخل متى يحب و يخرج متى يحب و متى شاء يغيب و هو لا يعلم أن بين يديه أمانة تتهدم منها الجبال و هي التلاميذ .

  • هجرس

    مهنة التعليم خصوصا في الجزائر مهنة صعدت لها الجؤائد والصحافة للقيمة لكن حين تكن في الوسط ترى العجائبالحق ان مهنة تعليم الناس العلم هي مهنة فيها فضل عظيم لكن مع هذا الجيل يجعلك تكن مجنون مهبول الى آخره.... المعارف في كثير من الأمور فالبعيد يسمع فقط لكن ليس كمن بعيش في الوسط
    مهنة المعلم هي اليوم اصعب بكثير من الخدمة العسكرية مع اولاد لاعلاقة لهم بالا حترام والعلم

  • observateur

    الكل أصبج يحلم بالراحة والماديات ويهرول من أجل ايداع الملف هرولوا نحو المهنة الشاقة والعسيرة مع جيل لايحترم حتى أبواه ستبكون حظكم بين أربعة جدران وتذهب نفوسكم حسرات على اختياركم لأنكم بالفعل وبالفعل أخترتم هذه المهنة للراحة وجمع المال لكن هيهات هيهات أعلم جيدا واعلمي جيدا يا من تفكرون في الماديات هذا. تبات تخمم.تتقدم في السن مبكرا.تصبح تتحدث لوحدك.تهذي أحيانا...تهمل بيتك.تثور في وجه أبنائك وعائلتك..تفكر في الدرس...تفكر في الفرض والإختبار...حراسة الإمتحانات...التصحيح ويتبخر الحلم

  • ousseltan

    تبدو معلومات صاحبة الموضوع سطحية في ما يخص مهنة التّعب و المشقّة .
    ذلك أنّ ساعة واحدة في القسم قد لا تعادلها 4 ساعات في مجال آخر ، ضغط المادة و التلاميذ و المحيط
    أمّا الامتيازات الحقيقية فتكاد تكون منعدمة ( فلا وجود لحق القفة ،و النّقل ، والإطعام الخ ...)
    ملاحظة : رقم 4 ملايين منصب خيالي ( لعل المقصود هو 4 آلاف يا سيّدة).

  • لا للظلم

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
    "إنّما بعثت معلماً". لقد قالها رسول لا ينطق عن الهوى ولم تقلها إمرأة.
    ابعدوا المرأة عن هذه الرسالة اذا أردتم أن ينجح التعليم في بلادنا.
    ان المرأ ة لا تصلح الا لما خلقت من أجله.

  • محمد

    عندي 25 سنة تعليم ، و قد مررت بعدة اجيال ، فوصلت إلى قناعة مفادها ان التعليم في الجزائر مهنة صعبة محفوفة بالمخاطر ، فلا يمر عليك يوم إلا و تواجه مشكلة ، خاصة مع القوانين العرجاء التي تجرم المعلم و تجعله يتلقى تهديدات مختلفة ، منها الاعتداءات الجسدية ، الاعتداءات المعنوية ، المتابعات القضائية ، المساومات اليومية
    أما العطل فيقضيها المعلمون في التحضير و التصحيح و المطالعة و تكوين نفسه فلا يجد يوما للاستجمام و الترويح عن النفس . أما الراتب الشهري فينتهي في مدة 10 أيام . فلا تصدقوا ما يقال لكم .

  • ferfoucha

    من قال ان التعليم مهنة سهلة فهو في غفلة بعد 34 سنة خدمة صدقوني التعليم اصبح صعب .
    التحكم في التلاميذ صعبا و متعبا تعمل باعصابك .تعمل اربعة ساعات في اليوم لكن هي عشر في الحقيقة التعليم يفقدك لذة الحياة تصبح تفكر دوما متى يدق الجرس كالتلاميذ متى تخرج من المؤسسة ختاما في النعليم الوزارة تقرر الادارة تحكم التلميذ سيد القسم و الاولياء حراس الاساتذة و الاستاذ مسكين

  • لاتنمغعه نننتتتباب

    أي امتيازات للأستاذ،؟
    - مرتبه لايساوي 150 يور، أي أجرة يومين في أوربا. مرتبه لا يسمح بشراء 5 كتب في الشهر.
    - مشكلته أنه يتعامل مع المدراء والمفتشين وهم أعقد الناس في المنظومة الوظيفية في البلد، وأكثرهم احتقارا للآخر.
    -لا يساوي شيأ، ولا يقدر لا من قبل تلاميذ هذا الجيل ولا من قبل أوليائهم. ولا من قبل السلطة والمجتمع.
    - لاوقت له لكي يدرس لأن القلق والتسلط عليهم يجعلهم مجرد آلات عمياء.
    -لكي تسعدوا بمهنة الاستاذية على الأستاذ أن يتزوج أستاذة، والأستاذة أن تتزوج أستاذا فيبارك الله في كسبهما.

  • بدون اسم

    si on assure un bon enseignement et une bonne conduite il y'aura des metiers de qualité superieur

  • خالد

    إن قولك انها مهنة لها امتيازات قسما إن هذا الإعتقاد خاطئ فو الله إنها مهنة المتاعب بإمتياز فمن لم يجرب لم يعرف خاصة التعليم الابتدائي فالتعامل مع طفل صغير صعب للغاية كيف لطبيب يفكر أن يتحول إلى استاذ تضنون انكم ستلقون جنة داخل المدارس أنا لا اقلل من عزيمة الراغبين في الاتحاق بالتعليم فاقول لهم مهنة نبيلة لكنها تحتاج الى عزيمة ولا نتظروا امتيازات كما يروج لها وفق الله الجميع

  • sami

    yaw elhoulm taa3houm machi ta3lim... mais drahem et les avantage et surtout ragda wetmangi.. ama le futur des etudiant ils s'enfout .. ikhamemou 3la chahryathoum

  • جزائري

    "خاصة في ظل الامتيازات التي يتميز بها المنتسبون إلى هذه الوظيفة من ساعات عمل قليلة وعطل متعددة تزيد عن ثلاثة أشهر في السنة بالإضافة إلى تحفيزات الخدمات الاجتماعية ومنح المردودية،"
    ليس الخبر كالمعاينة ومن همه الجيب في هذا القطاع سيشيب

  • Noureddine

    depuis quand l'enseignement est devenue un reve, apprenez les métiers techniques c'est l'avenir