-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استجابة بين 40 و90 في المئة لقرار وزارتي الداخلية والتجارة

تجار يداومون أيام العيد.. وفائض في الإنتاج يطالب أصحابه بالتعويض!

الشروق أونلاين
  • 4683
  • 12
تجار يداومون أيام العيد.. وفائض في الإنتاج يطالب أصحابه بالتعويض!
الأرشيف
تضارب في الأرقام حول نسبة المداومة من طرف التجار

تضاربت الأرقام بخصوص نسبة الاستجابة للقرار المشترك بين وزارتي التجارة والداخلية، القاضي بضرورة المداومة يومي العيد، ففي الوقت الذي أكدت وزارة التجارة على لسان مدير المراقبة الاقتصادية وقمع الغش، بوزارة التجارة عبد الحميد بوكحنون، أمس، في تصريح إعلامي أن النسبة بلغت 90 بالمئة، معتبرا إياها إيجابية على اعتبار أن القرار جديد، قال ممثل التجار والحرفيين الحاج الطاهر بولنوار، أن نسبة الاستجابة في صفوف التجار والخبازين والجزارين تراوحت بين 35 و40 بالمئة، وضبطت خلايا المتابعة بالمناسبة قائمة التجار المعنيين بالمداومة. حيث لم يستجب 30 بالمئة منهم للقرار.

وأشار بولنوار أمس، في اتصال مع “الشروق”، أنه وعلى الرغم من أن الاستجابة كانت نسبية غير أنها أحسن مما كان يسجل في الأعياد السابقة، خصوصا إذا تحدثنا عن عيد الفطر المبارك الماضي، حيث عرف عزوفا من قبل التجار والباعة ما خلق أزمة في التموين بالمواد الأساسية على مدار أسبوع كامل، في وقت سجل الاتحاد نشاط 4 آلاف مخبزة يومي العيد، إذ سجلت صناعة الخبز فائضا لم يجد من يشتريه خصوصا ما تعلق بعدد من مخابز ولاية عنابة، وهنا طرح الناطق باسم التجار والحرفيين، مشكل التعويض عن الخسارة على اعتبار أن قرار المداومة صادر عن الحكومة، بالمقابل اتخذ المواطنون احتياطاتهم بالتمون بالضروريات يومين قبل العيد المبارك خشية عدم توفرها أيام العيد.

وواجهت الأطراف المعنية العديد من المشاكل خلال عملية التحسيس، بسبب غياب قانون خاص بالمداومة أثناء الأعياد والمناسبات، وصعوبة تطبيق العقوبات، إضافة إلى إشكالية عدم إقامة عمال المخابز في الولايات التي يعملون فيها، إذ يستحيل تطبيق العقوبات ضدهم، فضلا عن أن أغلب التجار غير منخرطين في الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، في الوقت الذي تعاملت فيه مديريات التجارة، مع ممثلي الاتحاد في الولايات أثناء عمليات التحسيس، وهو ما جعل الاستجابة تكون متفاوتة.

وعلى صعيد ذي صلة، عرفت أسعار الأحشاء ارتفاعا إلى ثلاثة أضعاف السعر العادي لها بمحلات الجزارة، في غياب كلي لمصالح التفتيش والمراقبة، حيث بلغ سعر “الدوارة” 3 آلاف دينار بعد أن كانت لا تتعدى 1200 دينار، كما ارتفع سعر البوزلوف” إلى 1500 دينار بعد أن كان سعره 600 دينار.

ويرتقب أن تحصي اللجان المشكلة بالمناسبة عدد المحلات التي لم تستجب للقرار، قصد توقيع العقوبات القانونية في حق أصحابها المخالفين، إذ قدرتها وزارة التجارة بغلق فوري لمدة شهر كامل مع دفع غرامة مالية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • mess-aziz

    اقول للتجار الذين يتحججون بمن يذبح له اضحيته .... فمذا يقول الاطباء و الشرطة والجيش والحماية المدنية و قائد الطائرة والسفينة والصيادلة وعمال النقل والهاتف...الخ. لو مرض لكم احد يوم عيد او احترق منزله ولم يجد مناوبة فمذا يكون رد فعله. بهذه العقلية لن يتطور قطاع الخدمات و السياحة. اقول للتجار كيما تعرفوا دراهم المواطن في سائر الايام من واجبك تقدمله خدمة يوم الاعياد !

  • إدريس

    الكسرة و هي تنحات الأزمة

  • يوسف

    شكرا للأخ سمير و اتفق معه تماما فيما يرمي إليه من وجوب دراسة الموضوع من كل الجوانب و نثق في سيادة الزير بان يضع قانون غير مجحف في حق التجار و المواطنين فالأمر مداومة فقط و ليست نشاطا يخص كل التجار و لا يجب أن ننسى أن هناك جنود الخفاء الذين يقومون بالمداومة بشكل مستمر من أفراد الأسلاك النظامية و الطبية فمن حقهم ايضا أن ينحروا أضحياتهم يوم العيد و لكن لابد أن يداوم البعض من أجل أكتمال فرحة العيد للجميع و شكرا

  • احمد

    انا عندي محل للمواد الغدائية . من يدبح لي الاضحية
    من يدهب في مكاني لزيارة العائلة
    من يرافق العائلة
    انت يا وزير التجارة
    الله يهديكم .الله يعطيكم العقل

  • بدون اسم

    و كم ربحتم قبل العيد.... تحسبون الخسارة فقط

  • سمير من قسنطينة الج

    يا سيدي المراقب مع احترامنا لكم فانتم خارجونا تماما عن نطاق تخصصكم بما انك تقوم بعملك و تقوم بدوريات فمن كلفت بدبح اضحيتك انا بنفسي ادبح اضحيتي و اضحية اختي و ابي و لديا عاملان يقطنان خارج الولاية كل و احد عنده فوق الاضحيتين يقوم بدبحها و من يستقبل الضيوف.... قولوا لنا نريد ان نلغي عيد الاضحى و انتهى الامر و ز د بالزيادة بغض لنظر عن يوم العيد الجمعة يوم عطلة و نحن لا نعمل ايام العطل لانه البوم الوحيد الدي نرتاح فيه اكرر لا بد من دراسة كل الجوانب قبل اتخاد اي قرار الدي اعتبره انا بنفسي تعسفي

  • سمير من قسنطينة الج

    السلام عليكم
    الشئ الدي لم افهمه كيف يفرض على التجار فتح محلاتهم في يومي العيد اليوم الاول يعتبر تعجيزي مثلا العمال الدين يعملون عند الخواص من المستحيل فرض العمل عليهم بتخليهم عن اضحيتهم في سبيل ارضاء رب العمل و هدا الاخير من يدبح له اضحيته يا جماعة ادا اردنا تطبيق القوانين فلا بد من دراستها انتم تريدون ان يفتح التاجر محله بدون ان تدرسوا الاوضاع الشخصية في عيد الفطر يمكن فرض دلك اما الباقي فيعتبر خطا فادح و مساس بالشخصية و من بفتح في تلك الاوقات يعتبر خطر و انتحار لان الامكنة خالية من المارة

  • samir djenane

    بركاو لكذب خامس أكبر ولاية من حيث السكان مدينتها باتنة مدة يومين لا توجد بها مخبزة واحدة تعمل

  • بن السايس محمدى

    الجنوب الجزائري خاصة ولاية بشار ودوائرها خارج مجال التغطية فلا خبز ولا متاجر مفتوحة ,أبسيط الضروريات غير موجودة,أين هو هذا القانون, وأطلب من الجهات المعنية فتح تحقيق في كل البلديات والدوائر وتسليط العقوبات على أصحاب المخابز.

  • تلميذ البشير

    ربي يعاونكم .

  • تلميذ البشير

    يعطيكم الصحة فرحتونا في هذا العيد
    لازم ديما تحسوا بالمواطن وتكونوا في خدمته.

  • يوسف

    السلام عليكم
    عيددم مبارك و كل عام و أنتم بخير
    نعم كانت هناك استجابة جيدة للمداومة على مستوى المخابز و محلات المواد الغذائية و هذا باعتباري ضمن فرق الراقابة المداومة و لكن ما جعلني أعلق هو كلام الصحافية عن الرقابة حول أسعار الأحشاء و هو كلام لا يليق الا اذا كان الغرض من ذلك هو التحامل على جهاز وليد يعمل بوسائل أفراده الشخصية من سيارة و هاتف و فاكس و غير ذلك