تجربة اجتماعية لفتاة مسلمة في شوارع السويد
يارا عثمان فتاة سعودية لم يتجاوز عمرها 18 سنة قررت رصد ردود فعل السويديين، وتعليقاتهم على المرأة المسلمة المحجبة، حيث قامت بتجربة اجتماعية في أحد شوارع مدينة استوكهولم، حاملة لوحة بيضاء كتبت عليها “أنا مسلمة”، لاسيما في ظل التوترات العالمية والرسائل المعادية للإسلام في الدول الأوروبية.
وتباينت ردود فعل المارة ما بين مسيء ومشجع، فالبعض أمسك القلم لاستكمال الجملة ملقباً الفتاة بسمات جميلة، المظلومة، الودودة بينما وصف البعض الآخر الفتاة بالإرهابية، عنيفة، مجنونة، فيما قام آخرون بحذف الكلمات المسيئة واستبدالها بأخرى فيها مدح وثناء وتشجيع، فيما قامت بعض الفتيات باحتضانها على مبادرتها الجميلة التي تحاول من خلالها تحسين صورة الإسلام والمرأة المسلمة المحجبة.