تحالف بين الأطباء والمرضى لإنقاذ حياة ثلاثة ملايين مريض
اتحدت النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية والنقابة الوطنية للأطباء الأخصائيين مع جمعيات الدفاع عن حقوق المرضى في إطار التنسيقية الوطنية لشركاء قطاع الصحة قصد إنهاء أزمة المستشفيات في ظل رهن الإضرابات وسوء التسيير حياة أكثر من ثلاثة ملايين مريض بعد التأجيل المتكرر لعشرات الآلاف من العمليات الجراحية ومئات الآلاف من المواعيد الطبية.
- أعلنت أمس، اللجنة الوطنية للصحة وحقوق المرضى وشبكة الأمراض المزمنة وجمعية المصابين بفيروس الكبد عن إتحادها بالتنظيمات النقابية الممثلة للأطباء وممارسي الصحة العمومية قصد إنهاء أزمة القطاع وإنقاذ حياة الملايين من المرضى بعد تأجيل عشرات الآلاف من العمليات الجراحية ومئات الآلاف من المواعيد الطبية في ظل تجدد واستمرار إضرابات مختلف موظفي القطاع من أطباء وشبه طبيين.
- وأوضح بيان إعلان ميلاد التنسيقية أن مختلف الفاعلين في القطاع اختاروا الذكرى الـ49 للاستقلال لانطلاق عقد سلسلة من اللقاءات التنسيقية، قصد فتح نقاش واسع حول واقع المنظومة الصحية، أسفر عن تحالف ممثلي جمعيات المرضى مع النقابات المهنية للأطباء باعتبارهم العنصرين المحوريين في المنظومة الصحية، حيث ستؤطر التنسيقية جميع مواقف وحركات النقابات وجمعيات المرضى بصفة تضع هدف الحفاظ على صحة الجزائريين أولوية وتسعى إلى المشاركة بقوة في إصلاح القطاع باقتراحات ومشاريع عملية.
- وتضمن بيان إعلان ميلاد التنسيقية التي تسلمت ”الشروق” نسخة منه تشريحا لواقع المنظومة الصحية مشخصين حالته بالمريضة جدا والخطرة داعين رئيس الجمهورية والسلطات العليا للبلاد للتدخل قصد إنعاش القطاع .