تحاليل طبية خارج القانون تهدد حياة المرضى
أكد عادل عقون، نائب رئيس النقابة الجزائرية لمخابر التحاليل الطبية، إن الكثير من العيادات والصيادلة وقاعات العلاج تقوم بتحاليل خارج القانون، وهذا حسبه خطر يهدد صحة الجزائريين، مشيدا بعمليات مراقبة الجودة التي باتت تعمل ضمن بروتوكولات هدفها تقليل الأخطاء الشائعة في بعض التحاليل الخاصة بأمراض خطيرة ونادرة.
وأوضح عادل عقون، الاثنين، على هامش الطبعة الثالثة لـ”سلام دايز”، الخاصة بالنقابة، تحت شعار “علم الأحياء الطبي في علم الأورام”، المنظم بفندق الأوراسي، أن توفير المواد الكاشفة حقق نوعا من الاستقرار في أسعار التحاليل، ولكن في بعض الحالات تشهد تذبذبا في أسعار هذه الكواشف مما ينعكس بالضرورة على السعر النهائي للتحاليل، مشيرا إلى أن إدخال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التحاليل الطبية سوف يحقق قفزة نوعية في المخابر الجزائرية، من خلال تقليص الوقت وتقليل الجهد وتجنب الأخطاء.
وأفاد عقون أن نسبة تصل احيانا إلى 75 بالمائة من القرارات الطبية العلاجية والإكلينيكية، تنطلق من التحاليل الطبية، وعليه، فإن الخاطئة منها أو غير المطابقة تدخل المريض في دوامة وتكلفه مصاريف وتهدد صحته، موضحا أن التحاليل والأشعة قاعدة تقنية للبروتوكولات العلاجية.
وصرح عادل عقون، نائب رئيس النقابة الجزائرية لمخابر التحاليل الطبية، أن هذه الأخيرة منشغلة جدا بقانون الصحة الذي هو قيد المراجعة، حيث تطالب بإشراكها كقوة فعالة، من أجل طرح المشاكل التي يعاني منها القطاع، قائلا “أساسا هناك مشكل ممارسة غير شرعية للتحاليل الطبية من بعض الدخلاء، ما جعلنا نبرم اتفاقية مع كليتي الصيدلة والطب حول استمرارية التكوين لأهل الاختصاص”.
وسلطت النقابة الجزائرية لمخابر التحاليل، الاثنين، من خلال طبعة 2024، الضوء على داء السرطان في البيولوجيا الطبية، في ظل آخر التطورات العلمية الحاصلة في هذا المجال، بمشاركة خبراء وطنيين ودوليين في المجال.
وناقش المشاركون الأمراض المزمنة التي تشكل عبءا على الصحة العمومية، ومرض الخلل المناعي، وحماية المعطيات والذكاء الاصطناعي، ونشاطات البحث والتطور لدى مخابر المدن الكبرى.
كما تم التأكيد، بموازاة ذلك، على نشاط البيولوجيا الطبية في الجزائر، والذي يتعرض إلى محاولات توسيعها إلى فئات مهنية غير مؤهلة، تعمل بطرق غير مطابقة لإجراءات قانون الصحة والتنظيم الساري المفعول في المجال، إلى جانب مدونة أخلاقيات المهنة.