-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مسؤول العلاقات الخارجية في النهضة التونسية رفيق عبد السلام لـ "الشروق":

“تحدثنا مع بوتفليقة عن مصر والإخوان ومكافحة الإرهاب”

الشروق أونلاين
  • 5904
  • 0
“تحدثنا مع بوتفليقة عن مصر والإخوان ومكافحة الإرهاب”
ح. م
مسؤول العلاقات الخارجية في حركة النهضة التونسية، رفيق عبد السلام

ناقش رئيس حركة النهضة التونسية، الشيخ راشد الغنوشي، مع الرئيس بوتفليقة، الوضع الذي تمر به مصر وتحديدا أحكام الإعدام الجماعية التي ينطق بها القضاء المصري في حق قيادات الإخوان، وأبدت الجزائر دعمها اللامشروط لتونس في محاربتها للإرهاب.

وكشف مسؤول العلاقات الخارجية في النهضة التونسية رفيق عبد السلام، أجزاء من اللقاء الذي جمع وفد حركة النهضة التونسية وضم كلا من رئيسها الغنوشي، ومحدثنا نور الدين البحيري، مع الرئيس بوتفليقة ومستشاره الطيب بلعيز، ووزيره الخارجية لعمامرة، وقال عبد السلامالزيارة تمت بطلبنا، وتمحورت حول المسائل الثنائية التي تجمع البلدين، ولمسنا من القيادة الجزائرية كل التفهم، وتطابق وجهات النظر معها“.

وكان الوفد التونسي، قد استعرض لبوتفليقة، الوضع المصري وتحديدا ملف الإخوان بعد عزم الرئيس السيسي المضي في تنفيذ أحكام الإعدام في حق قيادات التنظيم، خاصة وأن الجزائر قد رفضت في وقت سابق الطلب المصري بتصنيف الإخوان تنظيما إرهابيا، قال عبد السلام للشروقلم نتحدث تفصيلا في هذا الموضوع، لكن تناولنا كل المشاكل والأزمات التي يعرفها العالم العربي، بما في ذلك الواقع المصري ومواقع أخرى“.

وعن التشخيص الذي قدمه وفد النهضة عن الواقع المصري، أجاب محدثناهنالك خشية من أن تدحرج مصر إلى الحرب، لأن من شأن ذلك أن يؤثر على العالم العربي ككل، وقلنا إن العنف وسياسة الاعتقالات المتبعة من قبل النظام المصري لن تأتي بأية نتيجة.. على النظام المصري أن يعود لطاولة الحوارمصر تتخبط في أزمة عميقة، وفي سياق إقليمي كذلك تم التطرق، بحسب المصدر، إلى الوضع في الليبي وفيه أكد الطرفين رفضهما للتدخلات الأجنبية والمضي نحو الحل السياسي.

وعن إرهاصات العملية الإرهابية التي حصلت الجمعة الماضي بسوسة، أكد القيادي في النهضةاستمعنا من أشقائنا الجزائريين، مواقف قوية ومعبرة، للتضامن والوقوف إلى جانبا في حربنا ضد الإرهاب، والرقي بالتعاون على كل المستويات“.

وحرص عبد السلام الذي اشتغل وزيرا للخارجية، أن ينأى عن التجاذب الذي يميز زيارات الغنوشي إلى الجزائر، بالقوللا نسعى أن نكون أبدا في مقام الحكومة التونسية، ولكن زيارتنا إلى الجزائر تأتي في إطار التكامل الدبلوماسي الشعبي، دون إغفال أن الحركة جزء من الحكومة التونسية“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • أبو سفيان

    يا سي جمال مع كل أحتراماتي،لا تشوه الحقائق.ألم يشهد العالم بأسره خروج المصريين في 30 جوان للتبرء من هذا السجين الفار و الذي أصبح في غفلة من الزمن رئيسا لأكثر من 90 مليون مصري..نسبة فوزه كانت ضئيلة جدا بالنسبة لمنافسه..حتى يقطع الطريق مستقبلا أمام منافسه هيأ له ملف أختلاس و تبديد أموال حتى لا تطأ رجله مرة أخرى مصر..تهم فصل فيها القضاء بالبطلان طبعا. لو أن ألبراليين و ما تسميهم أنت العلمانيين وضعو رئيس فار من السجن لأقامو الدنيا عليه..كن واقعيا..التيارات ألإسلمية أختصاصها الدعوة ألى ألإسلامية و بس

  • صابر

    و الله يا سي عبد القادر أظنك غير متابع للسياسة و ما تفعله المخابرات الأجنبية و الماسونية في هذا البلد الشقيق من أجل تشويه صورة الإسلام بالدرجة الأولى ارجو ان تبحث جيدا في الموضوع

  • DJAMEL

    السيد مرسي هو الرئيس الشرعي حتى الان .....انتخب من شعبه في انتخابات ديموقراطية شفافة شهد لها الغرب السيد قبل عبيده من العرب .....ثم انقلب عليه عسكر البزنس.cc & co.

  • الجيجلي الغبي

    والأن نتفقوا على ان لا نتفقوا لأن كل من يصلي الصبح على وقتهي فهو إرهابي ::
    في مفهوم الملحدين العلمانيين الملعونين تجار الخمور و !! x !!
    ولعن الــلــه الإرهاب والإرهابيين ؟

  • ميسوم

    بوتفليقة ها دا ربى ايطول فى عمره بامكان العرب ان يعتمدوا عليه الى حد ما ان كانوا مدركين للمخاطر التى تحاك لنا لا ننسى انه وبعيد وصوله للحكم طلب منه مبارك التعاون فى مكافحة الارهاب ورفض عكس سابقيه الدين لعب بهم عمر سليمان كما يريد وورط الجزائر 10 سنوات من الدم بحجة مكافحة الارهاب حفظ الله الجزائر وتونس ومصر وكل الامة العربية مما يحاك لها وهى فى اطعف حالاتها وخصوصا مصر ادا لمتجد مخلصين ينقدونها منهدا السيسي اما سوريا دهبت خلاص

  • قيري

    لحسن الحض أن الغنوشي رئيس النهظة عاش لمدة طويلة بفرنسا.فهو متفتح و متحضر بما فيه الكفاية..خسر ألإمتخابات و ألتزم ألصمت و أحترم ألنتائج و هو يعمل بهدوء و يقود حزبه المعتدل للإستحقاقات قادمة..هدف الزيارة الغير المعلن ربما أستجداء بوتفليقة للتدخل لأجل مراجعة ألإجراءات ألجديدة ألتي تنوي الحكومة التونسية تنفيذها في أرض ألواقع بعد أحداث سوسة و التي تحد من مجال تحرك ألتيارات ألإسلامية..الغنوشي لا يحبذ المواجهة لأنها ليست في صالح تونس.اما مصر فهذا شأن داخلي لا أشك أن ألرئيس يقوم بعمل ما فصلت فيه العدالة

  • عبد القادر

    تريدون أن تفهموننا من كلامكم أن الجزائر عندما رفضت تصنيف جماعة خوان المسلمين منظمة إرهابية وكأنها راضية بعملهم أظن أنه من الصعب أن يفهم الغنوشي وخوانه مواقف الجزائر من المنظمات التكفيرية والدليل أنكم عندما حكمتم تونس بدأ التفجير والتقتيل وهذا لم يكن يعرف في وقت بن علي

  • قيري

    مادام ألإسلام دين تسامح...مادامت ثقة الشعب في ألإسلاميين قوية..قال نقبل بأي قانون و بأي تعديل ترونه كفيل بالحفاض على أمن و أستقرار البلاد..و يدخلون من جديد معترك ألإنتخابات و هلمجر..ألا يستحوذون على عقول كل الناس بهذ التصرف ألأخلاقي ألحضاري لو مشوا فيه..هم يدركون تمام ألإدراك أنه في غفلة من الزمن فازوا بنسبة ضعيفة و لو أعادوا ألكرة يخسرون لا محالة..و الدليل على أن الشعب نبذهم في 30 جوان أنه لم يتظاهر و يحتج على ألإخوان..لو ثار لا تستطيع أي قوة الوقوف أمامه..القاهرة لوحدها بها أكثر من 65 مليون ن

  • قيري

    التيارات ألإسلامية تتضامن في ما بينها عكس البيراليين الديمقراطيين لا يتدخل منهم الواحد في شؤون ألآخر. أئتلاف ألخضر عندنا حاول في العديد من المرات تحريك الشارع لكن فشل..هذا ما يوحي بأن التيارات ألإسلامية تتميز بالنزعة الرادكالية المتطرفة نفس ألآساليب نفس المنهج المؤدي ألى العنف أللفضي و الجسدي..أصحاب مبارك و هم كثر دخلوا بيوتهم و كفى..بعد أكثر من 30 سنة حكم...أصحاب مرسي أقاموا الدنيا و لم يقعدوها لما رفضهم الشعب..حركوا جناحهم ألعسكري مثلما حصل عندنا في التسعينات..تخيلوا مادام ألإسلام دين تسامح