-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مصدر‭ ‬حكومي‭ ‬يكشف‭ ‬لـ‭ ‬‮"‬الشروق‮"‬

تحديد صلاحية السجلات التجارية بسنتين وإقصاء التجار المتورطين في التجاوزات

الشروق أونلاين
  • 9487
  • 29
تحديد صلاحية السجلات التجارية بسنتين وإقصاء التجار المتورطين في التجاوزات
وزير التجارة مصطفى بن بادة

تتجه الحكومة نحو إنهاء عهد أبدية صلاحية السجل التجاري، إذ سيتم إلغاء صلاحية السجل التجاري لأمد غير مسمى بالنسبة للأشخاص الطبيعيين والماديين، وتعويضه بصلاحية هذا المستند الهام لممارسة التجارة بسنتين قابلة للتجديد، وذلك مقابل عملية تقييم مفصلة وتنقيط لوضعية حامل‭ ‬السجل‭ ‬التجاري‭ ‬طيلة‭ ‬السنتين‭ ‬المنقضيتين‭.‬

  • مقترح تحديد مدة صلاحية السجل التجاري الذي رفعته وزارة التجارة لوزارة المالية كمطلبا أساسيا وأرجعته الى مجموعة من العوامل الموضوعية التي رأت فيها انعكاسات سلبية على الإقتصاد الوطني، تم إدراجه كمقترح ضمن مشروع قانون المالية التكميلي للسنة الجارية، حيث اقترحت مصالح كريم جودي تحديد مدة سنتين لصلاحية السجل التجاري، وهو المقترح الذي صادقت عليه الحكومة في مجلسها الذي تناول المشروع التمهيدي لقانون المالية التكميلي بالنقاش والمصادقة في إنتظار مصادقة مجلس الوزراء.
  • وضمن هذا السياق أوضح مصدر حكومي لـ “الشروق” أن الهدف الرئيسي لضبط مدة صلاحية السجل التجاري هو فرض رقابة لصيقة للتجار وإخضاعهم لعمليات التقييم المستمر على اعتبار أن مصالح السجلات التجارية لن تتسامح مستقبلا مع بعض التجاوزات، كون عملية تقنين العملية سيربط عملية تجديد الثقة في الأشخاص الطبيعيين أو المعنويين بمجموعة من الشروط غير القابل للتنازل عليها، على خلفية أنها ستدرج كشروط أساسية للقيد في السجل التجاري، وفي حال عدم توفر أحدها يحرم الشخص الطالب لتجديد قيده في السجل التجاري من التجديد، ويشطب بصفة نهائية.
  • وأضافت مصادرنا أن الفوضى والتجاوزات تضاف إليها العديد من السلوكات التي تطبع مجال التجارة الداخلية والخارجية، يفرض وضع مدة محددة لصلاحية السجل التجاري، حتى يكون الإجراء آلية مكملا للإجراءات التي تضمنها القانون المتعلق بتنظيم الممارسات التجارية، على اعتبار أن التاجر سيكون تحت المجهر طيلة صلاحية سجله التجاري، الذي لن يجدد إلا بالنظر في مدى نقاء وطهارة ملفه، بداية من عدم وجود شكوى من قبل المواطنين في حقه، مرورا بملاحظات مصالح الرقابة وقمع الغش بشأنه، وصولا الى مدى انضباطه اتجاه مصالح الضرائب، بدفع الضرائب وعدم التخلف‭.‬
  • هذه الشروط والضوابط أو ما يعرف بعمليات التنقيط لن يسلم منها الأشخاص المعنويين أو ما يعرف بشركات الاستيراد، فالمصادقة على المادة القانونية المحددة لمدة صلاحية السجل التجاري والتي ستتبع بوضع تنظيم لها، قال مصدرنا إنه سيحمل عقوبات مشددة، فكل تجاوز لشروط سلامة‭ ‬وأمن‭ ‬المنتجات‭ ‬التي‭ ‬تدخل‭ ‬السوق‭ ‬الوطنية،‭ ‬والتي‭ ‬تواجه‭ ‬بعقوبات‭ ‬آنية،‭ ‬ستجد‭ ‬عقوبات‭ ‬بعدية‭ ‬لها‭ ‬لدى‭ ‬المركز‭ ‬الوطني‭ ‬للسجل‭ ‬التجاري‭.‬
  • مقترح وزارة التجارة الذي وجد أذانا صاغية لدى الحكومة، تراهن عليه هذه الأخيرة لتطهير مجال التجارة من ممارسات الغش والتدليس والفوضى، على اعتبار أن الشخص المعنوي أو المادي الحامل للسجل التجاري سيكون خاضعا لعمليات تقييم دورية بإمكانها أن ترهن مستقبل نشاط صاحبها،‭ ‬لأنه‭ ‬قد‭ ‬يمنع‭ ‬لسبب‭ ‬من‭ ‬الأسباب‭ ‬من‭ ‬تجديد‭ ‬السجل‭ ‬وإعادة‭ ‬القيد‭.‬
  • تحديد مدة صلاحية السجل التجاري، وربط تجديده بتوفر مجموعة من الشروط سيلزم قرابة المليوني شخص على الالتزام اتجاه المواطن واتجاه الدولة في الشق المتعلق بدفع الضرائب، كما سيطهر الفضاء التجاري، الذي يضم حسب آخر أرقام رسمية للمركز الوطني للسجل التجاري ٣٩١. ٢٧٥. ١ شخص معنوي أي تاجر، بالإضافة الى أزيد من 137260 شخص معنوي، أي شركات، فيما تحتل العاصمة المرتبة الأولى من حيث القيد في السجل التجاري بأزيد من 129 ألف تاجر، تليها سطيف بأزيد من 53 ألف سجل تجاري وتلمسان في المركز الثالث بأزيد من37 ألف سجل تجاري.     ‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
29
  • issam albachir

    C’est une bonne idée…. Mais on a besoin de s’appliquer …. Le temps qu’il y a un manque des agents administratifs …….. !!!!! Vous connaissez bien le reste.

  • riad

    الاشكال يا سعادة الوزير لم يكن أبدا مطروح علي مستوي القوانين أو الاجراءات بل في الأشخاص الساهرين علي تنفيذها
    فمثلا كيف يحدث و نجد انا هناك شركة وهمية باسم عجوز أو مجنون كيف يتم ذالك و نخن نعلم مثلا أن دفع الطلب لا يتم الا بحضور المعني
    فمن دافع الملف لا يمكن ان يكون المجنون نفسه و الا أين هم اعوان السجل التجاري زيادة علي طرح السؤال كيف تمت الاجراءات علي مستوي الموثق بالنسبة لعقد الايجار و كيف تم فتح ملف علي مستوي الضرائب و العجيب كيف تحوز هذه الشركات علي صفقات و تقوم بعمليات استراد لمدة سنوات و لا يتم اكتشاف أمرها
    و الأمر الأخر أعوان الرقابة و قمع الغش المكلفين بمراقبة السجلات
    لا تجد لهم عملا الا في مراقبة المحلات الموجودة في وسط المدن و التجمعات الكبري في حين أن أغلب الشركات الوهمية تكون مسجلة في محلات في أماكن يحرم بالفطرة علي أعوان الرقابة دخولها لما فيها و لا يجرأو علي العمل فيها رغم علمهم بالتجاوزات الحاصلة فيها
    زيادة علي أن هذه المحلات تكون دوما مغلقة
    فبدلا من تضيع الوقت و التنزه و الاسترجال علي أصحاب المحلات المعروفة بشكل دوري لا بد من عكس ألية الرقابة بحيث تنطلق من مركز السجل التجاري بأخذ العنوانين و التأكد من هوية أصحابها و النشاط الممارس و فعلية العمل بعد مدة من اعطاء التاجر السجل
    بدلا مت التفويض لهؤلاء المراقبين الذهاب حيث شاؤا و و كلنا يعلم أي تكون مشيئةهؤلاء فالنساء المراقبات مع كل احترامي للمرأة لا يكدون يخرجون من الأوساط الحضرية زيادة علي عدم قدرتهم العمل بجرأة خاصة أمام عديمي الأخلاق من التجار و البتالي هم يشكلون عبئ علي مصالح المراقبة و ينقصون من فعاليتها
    و بالخلاصة ان مثل هذه الاجراءات ما هي الا تسكين للألم و لا يمكن القضاء بها علي الداء المستفحل بل هي فقط مجال لفتح سوق جديدة للرشوة و المحباة و التسلط علي أرزاق التجار مدام أن الخلل في الفرد و لا يمكن اصلاح هذا القطاع الا من خلا تطهيره من العناصر الفاسدة ووضع ضوابط للعاملين فيه
    مع كل التمنيات بالتوفيق للسيد الوزير

  • kokakola

    هذا يطبق غير على الزوالية اما اللي عندوا يقدر يخرج 10سجلات تجارية في السنتين

  • يتوجي محمد

    بسم الله الرحمان الرحيم
    هذا مقترح جيد و حسن نظرا لأن الأكثرية من التجار قد أفلسوا و عندما يذهب الى السجل التجاري لشطب السجل يطالبونه بوثيقة دفع الضرائب لشطب السجل و نظرا لإفلاس هذا المواطن مما يعني عدم تمكنه من دفع هذه الضرائب يضطر الى ترك السجل ساري المفعول و الضرائب تتراكم عليه بدون أن ينشط أو يمارس هذه التجارة لذا فإننا نقترح تسوية وضعيات التجار و شكرا

  • fatfata

    ضبط الحدود والموانىء هو الخلاصة

    امشكلة ليست في التنقيط

  • علي

    هذا جيد ، لكن الأمر ليس في سن القوانين ، بل في تطبيقها ، وتطبيقها على الجميع دون استثناء . وتقبل الله صيامكم .

  • الجزائر

    هذا تعجيز جديد من طرف الأدارة الجزائرية للتجار والعرقلة بدون اي مبرر ، اصبحت الدول تنهب الأموال من المواطن البسيط و تعتبره غشاش اما الكبار فهم مستثمرون و يجب تسهيل الأمور عليهم ودعمهم ؟؟؟؟؟

  • عادل

    مرحبا بالمزيد من البيروقراطية و العراقيل و الفساد بعد قصة ال50 مليون. هذا واش تعرفوا، عوض إصلاح المنظومة الإدارية و المصرفية. واضحة أهدافكم: لا تتركون الناس تعمل كي تضطر للهروب أو الجريمة أو الإرهاب، أو يمرضوا و يهبلوا

  • سمير

    سيادة الوزير :لايكاد يمر يوم الا ونسمع صدور قوانين جديدة تخص التجارة الداخلية والخارجية وكأننا نعيش في كوبا . فالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة هي العمود الفقري لاي اقتصاد في العالم والتصدير هو اهم عامل من عوامل التطور الاقتصادي و يتطلب وجود قوانين مرنة , ففي بولندا مثلا التي اقيم وازاول نشاطي التجاري فيها يسمح لنا القانون تصدير او استراد اي بضاعة قيمتها القسوى 15 الف يورو دون المرور عبر البنك الا في حالة تخطي قيمة المبلغ المذكور.
    ويمكننا شراء العملة الصعبة من مكاتب الصرف التابعة للخواص فلماذ لاتوجد مثل هذه المكاتب في الجزائر التي تحد من نزيف العملة الصعبة , الكل يعلم ان مداخيل الجزائر للعملة
    الصعبة هي من صادرات البترول والسؤال المطروح اي قوانين ستسنونها في حالة نفاذ البترول في الجزائر !!!

  • أنور

    قرار وخطة عمل صائبة ولكن المغزى هل تطبق التعليمات كما تصدر أم لا ؟؟؟؟؟؟؟؟ المشكلة في تطبيق القانون وليس في القانون بحد ذاته.

  • الامين

    رفقا بنا ايها لمسؤلون نحن لا نستطيع دفع الضرائب كنا اصحاب عمل ومشاريع صغيرة واليوم لا نملك غير ربنا فكيف الحل

  • سماعيل

    القانون على الزوالية اما التجار الكبار اصحاب الشكارة روح انت ديرلوا قانون يا لاسي الوزير ، تعرفوا ديرو بروسيات و تعسوا غير لصحاب alimentation general و اصحاب البوتيكات ....

  • بدون اسم

    kayna manha

  • توارق

    هل هدا الاجراء معمول به فى مختلف دول العالم.
    لان هدا لا يبرىء تقصير اجهزة الرقابة التى بدورها لا تتوفر على الامكانيات المادية والبشرية الكافية لتادية مهامها.
    فما رايكم فى هيئة رقابة او ضرائب تطلب مساعدة التجار والمقاولين لطلاء مقرها او تزويدها بمستهلكات الطباعة والنسخ والادوات المكتبية او طلب مكيفات هوائية .
    سيدى المحترم يكفى ان نحتوى موظفى الرقابة والضرائب بتجهيزهم ومدهم بموظفين اضافيين .حينها نقضى على كل المخالفات وكفى الله المؤمنين القتال.

  • يحي 21/ 08/2010

    هذه من روائح الإصلاحات و التجديد في قطاع التجارة، و من
    سمات و علامات عودة مؤسسات الدولة إلى فرض وجودها
    و بسط نفوذها على الحياة العامة للناس ،بعد أن اهتزت هيبة الدولة في أوساط الناس وارتكست إلى الدركات السُفلى،فعمت الفوضى وطمت،و دخل مصطلح "كل شيء جائز فعله" في هذه البلاد،التزوير السرقة الإختلاس التهريب الرشوة المحاباة المتاجرة بالمخدرات تبييض الأموال التهرب الجبائي،هذه المصطلحات كان نصفها غائب قبل عقد من الزمن تقريبا(انتقلت الجزائر من الإنغلاق الشديد إلى الإنفتاح الشديد)،ولم
    نكن نعرف حتى بعض الأسماء و معانيها،فأنا شخصيا لم أكن أعرف معنى كلمة"تبييض الأموال"قبل سنوات،كنت أتصور
    أشياء مضحكة تحدث للأوراق النقدية،يضعونها على الطاولة
    ثم يبيضونها يعني يطلونها بالأبيض،لماذا ؟لا أدري،أو ربما
    تبيض يعني مثلا خمسون ورقة من فئة 1000دج تبيض فتصبح
    مائة(من الفعل باض يبيض)،لكن حين بدأت أقرأ و أبحث و أتعلم
    عرفت معناها،تصوروا تاجرا أوشخصا يحمل معه كيسا به 100مليار سنتيم،أعيد 100مليار سنتيم (يعني إذا كانت من فئة 1000دج ووضعت فوق بعضها البعض سوف يتجاوز ارتفاعها 150 مترا، أي نصف طول برج إيفل االفرنسي Tour Eiffel ) يحملها فوق كتفه أو داخل سيارته،كسبها من الحرام و العياذ بالله،لا يجد لها طريقا مُعبدا أو مسلكا صحيحا
    لأستثمارها،أو وضعها في البنك خشية افتضاح أمره،و مُساءلته "من أين لك هذا؟"،فيرميها في شراء العقارات ، الآلاف من الهكتارات و عشرات الشقق بل العشرات من العمارات ،ويكتبها باسماء أقاربه أو أصحابه أو حتى أسماء وهمية،و الباقي يعبث به هناك في بلد الجن و الملائكة،في أكبر الكازينوهات و الملاهي الليلية LesDiscothèque ،حتى إذا عرضوا عليه منصبا ساميا وخضع للمراقبة و قراءة سيرته الذاتية لن يجدوا عنده شيئا،لكن يجد الله عنده فيفيه حسابه....
    هذا هو الوزير(الذي صورته مع المقال)والذي دائما أكتب عنه كلما نشروا موضوعا في الشروق أون لاين يتحدث عنه و عن سيرته، لأنه بصراحة الوحيد الذي استطاع أن يمسك قطاع التجارة من عنقها(رغم قصر المدة و دخوله هذه الوزارة حديثا،يوم 28ماي 2010) و يلجمها كما تُلجم الفرس استعدادا لدخول مضمار السباق،فيركب فرسا عربية أصيلة سريعة تسابق الريح في عدوها ،غير جامحة و لا مولية يوم الزحف ،فيطارد لصوص الحاويات و بارونات التجارة الخارجية و مافيا الإستيراد و التصدير وفوضى السجلات التجارية،(و لا ضير في ذلك فقد تعلم ركوب الخيل و هو صغير يافع في مدينته غرداية،ثم إنه أصغر وزير في طاقم حكومة "أويحي"48 سنة و أخفهم وزنا و أرشقهم حركة و أبهاهم وجها و أعقلهم صمتا و أنطقهم حكمة و أغزرهم علما،لأنه الوحيد الذي يحوز على دكتورتين) ويلاحق من فلت من عقاب زميله في الحكومة و أخيه في حزب حماس السيد"الهاشمي جعبوب"،الذي كانت له صولات و جولات مع هؤلاء لكنهم كانوا أقوى و كان أرفق، كانوا أشرس و أعنف وأخشن، وكان يداريهم باللين والحكمة و الموعضة الحسنة،لكن كمايقول الشاعر:
    لقد أسمعت لو ناديت حيا****و لكن لا حياة لمن تنادي
    غلبوه بفضاضتهم و قلة تربيتهم،ما خلق نوعا من التشنج و
    التداخل في المهام بينه و بين السيد"ولد عباس" وزير التضامن
    السابق العام الماضي ،حين خرج هذا الأخير رفقة بعض أعضاء دائرته الوزارية مُرتديا برنوس وزير التجارة، ليتفقد الأسواق و المحلات التجارية،ومراقبة الأسعار و قمع الغش و المضاربة في الأيام الأولى من رمضان الماضي(26 أوت 2009)، و حين سئل عن السبب و أن هذا من صلاحيات وزارة التجارة أجاب قائلا:نزلت للأسواق بأمر من بوتفليقة و لا يهمني جعبوب...
    قلت أن هذا الوزير "بن بادة" استعد الإستعداد كله ليضع حدا
    لهذه الفوضى المنتشرة و التسيب واللامبالاة من جانب تجار المناسبات وبارونات التجارة الخارجية و فوضى السجلات التجارية،و الأسواق الموازية التي حسب تقرير للمجلس الإقتصادي و الإجتماعي بلغت حصتها 40% من الحجم الكلي للتجارة الداخلية،أي برقم أعمال بلغ 10ملايير$،بواسطة ترسانة من التشريعات و القوانين ثم تفعيل دور مجلس المنافسة و إعطائه الصلاحيات المطلقة في المراقبة و التدخل و القمع،وقد بدت أولى سمات هذا الإستعداد و النية في تطهير قطاعه من كل هذا، في أول يوم حكم فيه الوزارة،بدأها
    بالأسمنت الذي بلغت أسعاره قبل مجيئه حدود800 دج ،فأصبح الأن في حدود 400دج بعد تطهير قطاعه من المضاربين و أصحاب السجلات التجارية المزورة،بفضل نشاط فرق التفتيش المكثف،ثم مع الخضر و الفواكه، التي أصبحت أسعارها في متناول الجميع،حتى البطاطا التي كانت في رمضان الماضي 70دج أصبحت الأن 25دج(أعرف أن بعض الخضر هبطت أسعارها لأسباب أخرى موضوعية لا دخل للوزير و حسناته فيها،لأن العبرة بعموم المعنى لا بخصوص الشخص)...
    المهم نتمنى لهذا الوزير الشاب ( شاب في النشاط و الحيوية
    و العمل ) النجاح في مهمته المضنية،و التوفيق في سبيل رفع
    الغبن والمرارة عن المواطنين ،و الحد من ظاهرة سرقة مقدرات الغلابى و المساكين باسم حرية التجارة ،و الحد كذلك
    من ظاهرة الفقر الذي ضرب بجذوره و أطنابه في عمق المجتمع الجزائري ،بلغ حسب آخر الإحصائيات 10%،حتى يوفق فيما عجز عنه السيد"ولد عباس"و يرد له الصاع صاعين،بعد أن تدخل هذا الأخير في صلاحيات صديقه"جعبوب" العام الماضي،و تدخل هو في صلاحيات"ولد عباس" بكونه كان وزيرا للتضامن الوطني لكنه لم يستطع القضاء على الفقر أو حتى كبح جماحه،وذهب إلى الصحة لعله يقدم لها ما لم يقدمها في غيرها...صح فطوركم.
    [email protected]

  • الجزائري

    سيموت جل الجزائريين اما بارتفاع الضغط أو السكري أو السكتات القلبية الماجئة .......نسأل الله الفرج في الشهر الفضيل

  • حسبنا الله و نعم الوكيل .......قبل ما تسنو القوانين يا ظلمه روحو طهرو السوق من التجاره الفوضويه ....70 في 100 من تجار الجزائر يخدمو بلا كواغط ......و الحكومه الفحله باقيه تتشطر غير على 30 في 100 اللي رايحين يرميو الكواغط و يخدمو مريحين من هم الدوله

  • كمال

    الأولى أن تبدأوا في معالجة التجارة الموازية والفوضوية التي تنخر كاهل التجار الحقيقيين أم أن هؤلاء لارب لهم .....عيش تشوف....

  • الجزائري

    سنتوقف عن التجارة الى أن يذهب.....

  • ex-algerien

    mabrok aalina had le systeme ana rani sure belli le japan ,l amairique, lalmagne,la suede rayhine ijiou yaamlou stage aande had le ministre elafrit bache yetaalmou mennou bache had elbeldanne ya3amlou fayiit fi 24H

  • الحاج

    هذه الحكومة تعرف الا المنع والعراقيل لكن ابشرك ياسيادة الوزير بان اكثر من نصف اصحاب السجلات سوف لا يجددونها لكن لا يتوقفون عن ممارسة التجارة وسوف ترى حجم الخسائر التي بالضرائب كيف لمقاول مثلا ان يجدد السجل كل سنتين وهو ماسك مشروع مدة انجازه ثلاث سنوات كيف لمصلحة السجل التجاري للعاصمة ان تجدد هذا العدد في سنتين معدل 250 سجل يوميا بدون العطل 150000تقسيم 730يوم نتاع سنتين يا سيادة الوزير سنتين في عرف الدول لا تساوي شئ لان اي تاجر يبدا الربح تقريبا بعد سنتين لكن انتم معشر الوزراء لا تفقهون شئ في التجارة كيف تريدون ان تحاربو الغش والتهرب الضريبي الغش في التجارة الخارجية الحل يا سادة راهو عند التجار والمستوردين المخلصين والله لو تستشيرونا لاعطيناكم افكار لا تخطر على بالكم في 24ساعة يقضى على الرشوة في الموانئ والمطارات

  • كريم

    نعم أو أنعم، سيدي

  • تبســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

    مبادرة رائعة مثل الكثير من المبادرات السابقة لكن المشكل في الجهاز التنفيذي المقيد بأبناء المسؤولين الفاشلين الذين مكانهم الطبيعي في الزراعة و ليس تسيير شؤون الشعب و ستبقى هذه القوانين مجرد حبر على ورق و بالطبع فالسيد الوزير سوف ينال أجر النية الحسنة....بارك الله فيك

  • lemkhalet

    ربحت
    هكدا و ما فراتش
    وين يا مبعد ...؟؟؟؟؟؟

  • ghouroubiste

    لن يزيد ذلك إلا في انتشار الرشوة و التشيبة و لن يعاقب إلا الزوالي المحقور أيها المسؤولون المدبرون عفوا المدمرون.

  • مصطفى الجزائري

    لقد فتحتم بابا جديدا للرشوة سيجدد السجل التجاري للذي يدفع اكثر. من اين استوردتم هذا الخبث هذه المرة.

  • ليشي

    راك زيرة الحالة و رك حليت مياة باب ليرشوة وتحرميت ورك قتلت التاجر الحقيقي بل القانون وعطيت الفرسة ليتجار المزيافين نوكلو عليك ربنا حسبت روحك عونتنا ونت هكتنا فاهد القانون خلسو غير الزولي ياسيدي الوزير

  • صالح

    فاقوا......... بكم أدخلوا الدراهم بالتانبر وليتاكس

  • zahi

    vous encourager l informel