تحرك دبلوماسي عبر 20 دولة بحثا عن العملة الصعبة!
بدأت الدبلوماسية الجزائرية تتحرك بقوة بحثا عن أسواق جديدة لتصريف المنتجات المحلية التي تحمل وسم “صنع في الجزائر”، بعد أن بلغ سعر البترول مستويات دنيا، وهذا عقب التسهيلات التي تقرر منحها للمصدرين الجزائريين بعد اللقاء الأخير الذي جمع قبل أيام وزير التجارة بختي بلعايب بجمعية المصدّرين، ويرتقب مشاركة المنتوج الجزائري في 21 تظاهرة دولية خلال سنة 2016، في وقت سيتنقل فيه مسؤولون ورجال أعمال جزائريون لـ20 دولة بحثا عن فرص شراكة.
ويرتقب حسب البرنامج الرسمي للتظاهرات الاقتصادية الدولية لسنة 2016 والذي اطلعت “الشروق” عليه، تنقل مسؤولين جزائريين ورجال أعمال بالتنسيق مع القناصلة والسفراء الجزائريين في الخارج إلى 20 دولة لاستعراض المنتوج الجزائري ممثلة في كندا وميامي بالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا التي سيتم التنقل إليها مرتين في السنة ومصر والنيجر وتركيا وكوبا والسنغال وموريتانيا وتشاد والبنين وبوركينا فاسو والإمارات العربية المتحدة وسنغافورة وإسبانيا والمملكة العربية السعودية والكاميرون والسودان والفيتنام .
ويتم التنسيق بين وزارات التجارة والصناعة والمناجم وكذا الخارجية لضبط رزنامة وبرامج مشاركة الجزائر في التظاهرات الدولية، ويرتقب أن تكون البداية بمشاركة الجزائر في معرض الخرطوم بالسودان خلال جانفي الجاري، ثم بالقاهرة مارس المقبل، ليتم التنقل إلى الفيتنام في أفريل، ثم نيامي بالنيجر وبعدها معرض الرياض بالمملكة السعودية شهر جوان ومعرض اسطنبول شهر سبتمبر ومعرض هافانا بكوبا خلال نوفمبر، ثم معرض داكار بالسنغال شهر ديسمبر، وهي معارض دولية سيتم عبرها عرض كافة المنتجات الجزائرية باختلاف القطاعات الصناعية عبر أجنحة خاصة .
وفيما يتعلق بالمعارض الخاصة، ستشارك الجزائر في 4 تظاهرات بـ4 مناطق ممثلة في نواقشط بموريتانيا ونجامينا بتشاد وكوتونو بالبنين وواقا دوغو ببوركينا فاسو، فيما ستشارك في 7 صالونات متعلقة بالصناعة الغذائية والفلاحة بداية بصالون الخليج للغذاء المنظم بدبي بداية من 21 إلى 24 جانفي الجاري وصالون الفلاحة بسنغافورة شهر أفريل المقبل وصالون سيال بمونتريال بكندا في نفس الشهر وصالون الفلاحة والغذاء ببرشلونة وكذا صالون الغذاء بالولايات المتحدة الأمريكية بميامي، وصالون “فودكس” بالسعودية شهر نوفمبر.
وفيما يخص صالونات المناولة، ستشارك الجزائر في معرضين ويتعلق الأمر بصالون “برومو يوندي” بالكاميرون شهر فيفري المقبل وصالون “ميداست” بباريس شهر نوفمبر 2016، وكانت الجزائر قد نظمت عدة تحركات إلى دول أجنبية منذ بداية السنة على غرار زيارة الوزير الأول عبد المالك سلال لبرلين الأسبوع الماضي، فيما سيستقبل الأسبوع الجاري الوزير الأول المالطي بالجزائر، ويرتقب تنقل وفود أعمال ومسؤولين خلال السنة الجارية لروسيا ولعدد من الدول بحثا عن فرص الشراكة.