-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اجتماع مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين:

“تحرير فلسطين يحتاج إلى النهوض بالأمة”

الشروق أونلاين
  • 1109
  • 0
“تحرير فلسطين يحتاج إلى النهوض بالأمة”
موقع الاتحاد
اجتماع مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، 1 ديسمبر 2024.

“تحرير فلسطين يحتاج إلى النهوض بالأمة”، هذا ما قاله رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي القرة داغي، في ختام اجتماع مجلس أمناء الاتحاد، في دورته السادسة، والذي عقد يومي أمس اليوم، 1 ديسمبر.

وقال القرة داغي إن المجلس ناقش مجموعة من القضايا على رأسها القضية الفلسطينية، وما حدث في لبنان و”ما حدث لشعبه الكريم من الإيذاء والتدمير”.

هذا إضافة إلى مناقشة “قضايا الأمة في مختلف جوانبها وبخاصة قضايا الأقليات وقضايا المظلومين أينما كانوا، وقضايا الحرية، منها بلا شك قضية السودان، الروهينجا، كشمير، وغير ذلك من القضايا المهمة على الساحة”، يضيف القرة داغي.

النهوض بالأمة

وأضاف المتحدث أنه “مع هذه الجوانب السياسية لم يترك المجلس أهم ما عليه من الواجبات المتعلقة بالنهوض بالأمة، لأن تحرير فلسطين يحتاج إلى النهوض بالأمة، كما فعله أسلافنا بدءا من نظام الملك، والامام الغزالي، وعبد القادر الجيلاني وغيرهم.”

ليشير رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن المناقشات تناولت “قضايا المشروع الحضاري والقضايا العلمية والقضايا البحثية وكل ما يتعلق بهذا الجانب.”

علي القرة داغي، 1 ديسمبر 2024.

لتتم بعد ذلك قراءة البيان الختامي الذي تمخض عن مناقشات اجتماع مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

ونص البيان على أنه، وتفعيلا لأهداف الاتحاد التي أنشئ من أجلها “وعلى رأسها الرسالة العلمية والنهوض بالأمة”، تم توجيه دعوة إلى “علماء الأمة ونخبها ومكوناتها إلى القيام بدورهم وتعزيز حضورهم في حمل المشروع الإسلامي الحضاري”.

مؤكدا “الحفاظ على القيم المشتركة بين الشعوب بشتى ثقافاتها التي تحمي الإنسانية وكرامتها وفطرتها”.

فلسطين

وجدد الاتحاد كذلك الـتأكيد لموقفه تجاه القضية الفلسطينية ما يتعرض له من عدوان “والذي عبرت عنه بياناته وفتاواه من أول لحظاتها التي استنكرت جريمة العصر المتمثلة في الإبادة الوحشية للإنسان والحجر والشجر في غزة وفلسطين“، معبرا “عن بالغ أسفه واستنكاره وتنديده بالموقف المتخاذل لكثير من الدول الإسلامية الذي لم يرق إلى مستوى المسؤولية التي يحتمها الشرع والضمير الإنساني قبل الواجب الأخوي والجوار”.

كما لفت الاتحاد إلى أن “هذا الصمت والتخاذل” من طرف العالم ومنظماته، “ساهم في إمعان العدو المحتل الصهيوني في سفك الدماء وانتهاك الحرمات والإبادة الجماعية الإجرامية والتطهير العرقي العنصري.”

وأشاد الاتحاد “بمواقف جنوب أفريقيا والدول الداعمة والمنظمات الدولية” المساندة لفلسطين، كما طالب “بتشكيل لجنة تحقيق دولية في الأسلحة المحرمة دوليا التي استخدمت خلال الحرب في غزة، وتضاعفت خلال الخمسين يوما التي استخدمت فيها أسلحة إجرامية لحرق وتبخير الأجساد لإخفاء الجريمة”.

ودعا كذلك “إلى استمرار البذل وتقديم العون، وكل ما في الوسع لشعبنا الفلسطيني وإخوتنا في غزة”.

لبنان، سوريا والسودان

أما فيما يخص الملف اللبناني، قال الاتحاد إنه يقف “مع الشعب اللبناني في دفاعه عن سيادته وأرضه ضد العدوان الصهيوني. ويدعو إلى مساندة الشعب اللبناني ومد يد العون والدعوة إلى إعادة الإعمار وتعويض المتضررين.”

وقال الاتحاد كذلك في بيانه إنه يتابع “الأحداث المتسارعة في سوريا وما قد تؤول إليه من تطور، ويدعو الله أن يحفظ الشعب السوري من كل سوء وكيد، وأن يحقق له تطلعاته وأمنه واستقراره، ويؤكد وحدة أراضيه، ويقف مع مطالبه العادلة.”

وفيما يتعلق بما يجري في مختلف الدول الإسلامية من تحديات، أكد الاتحاد وقوفه مع الشعب السوداني مطالبا “الأمة بالقيام بواجبها نحو الشعب السوداني الشقيق وقضيته العادلة”.

كما أعلن تأييده “حكومة السودان الشرعية ضد البغاة المتمردين الذي تجاوزوا الحدود كلها في العدوان على الأنفس والأموال والأعراض”.

كما أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين،كذلك “وقوفه مع سائر الشعوب الإسلامية في قضاياها ومحنتها في اليمن والعراق وتركستان   وكشمير والصومال الروهينجا والهند وغيرها.”

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!