-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إطلاق حملة تحسيسية للحد من مخاطره

نحو تحويل مليون مركبة إلى “سيرغاز”

الشروق أونلاين
  • 1905
  • 0
نحو تحويل مليون مركبة إلى “سيرغاز”

تعمل نفطال على رفع عدد المركبات المزودة بسيرغاز إلى المليون مركبة مستقبلا، حسبما كشفه المدير العام للشركة.

وجاء هذا التصريح خلال إشراف الرئيس المدير العام لشركة “نفطال”، مراد منور السبت بالبليدة، على إطلاق حملة وطنية تحسيسية حول الاستعمال الأمثل لوقود غاز البترول المميع “سيرغاز” وسبل الحد من مخاطره لفائدة سائقي السيارات.

وأعلن منور أن عدد السيارات التي حولت إلى “سيرغاز” وطنيا بلغ حاليا حوالي 660.000 سيارة بمعدل 20.000 إلى 25.000 سيارة سنويا.

وأضاف أن المؤسسة تطمح إلى رفع هذا العدد إلى نحو مليون سيارة مستقبلا، مبرزا “الاقبال الكبير” للمواطنين على استعمال أطقم “سيرغاز” والامكانيات البشرية والتقنية للشركة والتي تسمح لها بتلبية الطلبات.

وعن الحملة التجسيسية أوضح المتحدث ذاته أنها تهدف إلى تحسيس مستعملي وقود “سيرغاز” وتنبيههم إلى بعض الأخطار التي قد تنجم عن الاستعمال السيئ لهذه المادة وعدم احترام الاجراءات الوقائية.

كما أبرز منور أن هذه الحملة تأتي في إطار مواصلة جهود شركة “نفطال” من أجل التقليل والتخفيف من مخاطر استعمال هذا النوع من الوقود وكذلك التحسيس حول ضرورة احترام التدابير والاجراءات المتعلقة بسلامة مستخدمي هذا الوقود من طرف المواطنين وأعوان “نفطال”.

وأكد المسؤول أن الشركة قد اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لإنجاح هذه الحملة الوطنية التي ستعرف، حسبه، تنظيم عدة تظاهرات عبر الولايات من أجل تقديم شروحات وعروض حول كيفية استعمال “سيرغاز” وصيانة التجهيزات الخاصة به.

كما لفت إلى الجهود المبذولة من طرف الدولة لتخفيض تكاليف تركيب أطقم “سيرغاز” والتسعيرة التحفيزية لهذا الوقود الذي يسوق بخمس السعر الاجمالي للبنزين، داعيا مستعملي “سيرغاز” إلى التقيد بالإجراءات الوقائية والأمنية لتفادي وقوع الحوادث، لاسيما خلال فصل الصيف.

للإشارة، سيتم خلال هذه الحملة، تخصيص عدة أجنحة، على مستوى محطات الخدمات، للتعريف بمزايا استعمال “سيرغاز” وتقديم شروحات للمواطنين على الاجراءات الوقائية التي يجب احترامها.

تحويل 7 آلاف مركبة إلى سيرغاز خلال شهرين فقط

وفي 10 مارس 2022، كشفت الوكالة الوطنية لترقية الطاقة وترشيد استعمالها عن تحويل ما يقارب 7000 مركبة إلى غاز البترول المميع “سيرغاز” خلال الشهرين الأولين من سنة 2022.

وتندرج هذه العمليات ضمن البرنامج الذي بادرت به وزارة الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة وتحت اشراف الوكالة الوطنية لترقية الطاقة وترشيد استعمالها الرامي إلى تحويل 50000 مركبة.

ومن المنتظر أن ينتهي هذا البرنامج الذي أطلق رسما يوم 29 ديسمبر 2021 خلال “شهر نوفمبر القادم” حسب الوكالة.

وتشير أول حصيلة للوكالة إلى تحويل 6496 مركبة للخواص و414 سيارة أجرة الى غاز البترول المميع”وقود” الى غاية نهاية فبراير أي بمجموع 6910 مركبة (14 بالمئة من أهداف البرنامج).

وبهدف تحقيق هذا البرنامج، تم اعتماد 573 مركز تحويل موزعين على 56 ولاية بعد مناقصة وطنية حسب ما أشارت اليه الوكالة موضحة أن 80 بالمئة منهم تتمثل في المؤسسات المصغرة.

وقد خصصت الدولة غلافا ماليا قيمته 1,75 مليار دج لبرنامج تحويل 50000 مركبة الى غاز البترول المميع-وقود من خلال الصندوق الوطني للتحكم في الطاقة والطاقات المتجددة والتوليد المشترك ما يمثل مساعدة معتبرة تقدر ب 35.000 دج

كما كشفت الوكالة عن “اطلاق برنامج جديد يخص تحويل 100000 رصدت له ميزانية تقدر 2,8 مليار دج”.

وتتطلع الوزارة عبر هذا النوع من البرنامج الى بلوغ 1,1 مليون مركبة محولة الى غاز البترول المميع “وقود” في آفاق 2030 مما سيسمح بتقليص استهلاك الوقود لاسيما البنزين بقرابة 12 مليون طن أي ما يعادل 11,1 مليون طن مقابل بترول سنويا حسب الوكالة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!