-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المتربصون بإمكانهم ولوج سوق العمل وفتح مؤسسات ناشئة 

تخصصات الطاقة المتجددة والتحول الطاقوي تدخل مراكز التكوين

مريم زكري
  • 210
  • 0
تخصصات الطاقة المتجددة والتحول الطاقوي تدخل مراكز التكوين

سيتدعم قطاع التكوين المهني بتخصصات جديدة تفرضها طلبات سوق العمل في الجزائر، من خلال بعث مشاريع لتكوين وتدريب الشباب على تنمية مهاراتهم في مجال الطاقات المتجددة والتحول الطاقوي والبيئي، تهدف إلى دعم مشاركة الشباب في الحياة العامة من خلال إشراكهم في قضايا البيئة، لمواكبة التحولات العالمية نحو الطاقات النظيفة عبر التكوين والتدريب والتحسيس وخلق فضاءات مستدامة داخل المؤسسات الشبانية ومراكز التكوين، ومنحهم شهادات يتمكنون من خلالها من الحصول على مناصب عمل دائمة.

وبحسب ما كشف عنه رئيس المنظمة الجزائرية للبيئة والمواطنة سفيان عفان لـ”الشروق” سيتم إنشاء أربعة نواد للبيئة والطاقات المتجددة على مستوى عدة ولايات منها مستغانم، بشار، باتنة، والبويرة، بتمويل من وزارة الشباب مع فتح باب الانخراط أمام الشباب لتكوين مؤطرين يتم إعدادهم عبر مخيمات تدريبية وورشات تطبيقية يشرف عليها مختصون وخبراء في المجال.

ويمثل التكوين في مجال الطاقات المتجددة محورا أساسيا في هذا المشروع، بحسب ذات المتحدث حيث يهدف إلى تزويد الشباب بالمعارف التقنية والعملية اللازمة لفهم تحديات التحول الطاقوي، وتمكينهم من المساهمة في حماية البيئة وترشيد استهلاك الطاقة، إلى جانب تأهيل الراغبين في مثل هذه التخصصات للحصول على شهادات معترف بها تسمح لهم بدخول سوق العمل وخوض تجربة إنشاء مؤسسات ناشئة في المجال البيئي والطاقة النظيفة، والاستثمار في الطاقات الشابة اقتصاديا وبيئيا.

وتتضمن الأنشطة المبرمجة في إطار المشروع بحسب المتحدث، استحداث وتجهيز النوادي البيئية، وتنظيم مخيمات تدريبية وورشات تكوينية لفائدة ما لا يقل عن 80 شابا منخرطا في النوادي الأربعة، بالإضافة إلى حملات تحسيسية كبرى حول الاستهلاك الرشيد للطاقة، وأهمية الحفاظ على البيئة، كما سيتم عرض النتائج المتوصل إليها بعد انتهاء الدورة التكوينية، وتقييم أثر البرنامج على المتدربين، لوضع دراسة حول إمكانية توسيعه بباقي الولايات.

ويرى عفان أن هذه المبادرة بمثابة نموذج عملي للتكامل بين التكوين الجمعوي والتكوين المهني، من خلال منح الشباب فرصة للتعلم بالممارسة، وصقل مهاراتهم داخل مؤسسات ودور الشباب التي ستتحول إلى حاضنات بيئية دائمة تعمل على مدار السنة لتأطير الشباب وتوجيههم نحو المشاريع الخضراء، مضيفا أن المشروع يعكس التزام الدولة بدعم الكفاءات الشابة وتمكينها من أن تكون شريكا فعالا في مسار التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل الجزائر البيئي والطاقوي، وأن الأندية الشبانية البيئية ستشكل منصات للإبداع والتجديد تسهم في بناء وعي بيئي مسؤول يواكب التحولات العالمية نحو الطاقات النظيفة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!