“تخلاط” برلماني فرنسي في أحداث غرداية
أقحمت الجمعية الوطنية الفرنسية “البرلمان” نفسها في قضية أحداث غرداية حيث حاولت النفخ في القضية مجددا من خلال إثارة قضية النشاط كمال الدين فخار الذي تم توقيفه على خلفية أحداث 2015، حيث طالب الحكومة الفرنسية بالتدخل وتوضيح ما تعتزم القيام به في قضية كمال الدين فخار.
وجاء في سؤال كتابي للنائب الفرنسي بالبرلمان إيروان بيني عن الاشتراكيين ان صاحب المساءلة يلفت انتباه وزير الخارجية والتعاون الدولي للجمهورية الفرنسية إلى أن كمال الدين فخار الذي تم توقيفه في 9 جويلية 2015 من طرف السلطات الجزائرية لا يزال موقوفا إلى اليوم.
وقال صاحب المساءلة المؤرخة في 16 أوت الماضي إن الحكومة الجزائرية قدمت التزاما بالتوقيع على مختلف الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان واحترام الحريات الجماعية والفردية، مشيرة إلى أن فخار ما زال موقوفا رغم تنديده بظروف اعتقاله وكذلك التهم الموجه له.
وطلب النائب من وزير الخارجية الفرنسية توضيح ما يعتزم القيام به بخصوص هذه القضية، زاعما أن لجنة مساندة تم إنشاؤها من اجل تبليغ وإخطار الهيئات الدولية حول وضعية فخار.