-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في تعليمة من وزارة الشؤون الدينية لمديريها عبر الولايات

تدابير وقائية لوقف “إغراء” الشباب الجزائري بالتنقل إلى مناطق النزاعات المسلحة

الشروق أونلاين
  • 1259
  • 0
تدابير وقائية لوقف “إغراء” الشباب الجزائري بالتنقل إلى مناطق النزاعات المسلحة
الأرشيف

أمرت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، مديري القطاع، بضرورة اتخاذ إجراءات وقائية من ظاهرة تنقل الشباب الجزائري نحو مناطق النزاعات المسلحة بالخارج ومكافحتها، تماشيا مع السياسة الوطنية المنبثقة عن التدابير المتخذة من قبل السلطات العليا.

وحسب التعليمة التي أصدرتها وزارة الشؤون الدينية، تحصلت “الشروق” على نسخة منها، فقد اقترحت مجموعة من التدابير التي من شأنها الوقاية من هذه الظاهرة ومكافحتها، وسعيا للقضاء على التطرف الراديكالي الذي يعمل على تحطيم الشباب، من خلال التأثر بالأفكار التي تشجع العنف والتطرف لديهم، في ظل لجوء عدد كبير من الناشطين تحت غطاء حركات مزعومة لنشر أفكار وأيديولوجيات منافية لثوابت الوطن، من شأنها أن تشكّل تهديدا خطيرا على الوحدة والأمن الوطنيين، والتي تقوم بتمرير مشاريعها عبر نشر بيانات ومناشير أو ترويج وتبادل منتوجات إرهابية تحريضية. 

 وزارة عيسى، وتفعيلا للمنشور رقم 1 المؤرخ في 06/01/2015 الصادر عن الوزير الأول والمتعلق بعمليات الوقاية ومكافحة ظاهرة تنقلات الشباب الجزائريين إلى مناطق النزاعات المسلحة بالخارج، ألزمت مديرياتها بالتقيد بالإجراءات التي تراها فعالة للحيلولة دون تفشي الظاهرة، حيث أمرت بإعداد خطب مضادة إيجابية ترمي إلى الاعتماد على مساع حثيثة ذات أهداف تلامي خصوصا إلى الرد على الراديكالية والتجنيد في إطار مكافحة التطرف، مع إعداد خطب دينية إيجابية للتصدي لظاهرة تحريض الشباب الجزائريين على التوجه إلى مناطق النزاعات المسلحة بالخارج، فيما حملت الوزارة المؤسسات الدينية الأخرى ولاسيما الزوايا على المساهمة في هذا المسعى للتصدي للتيارات الجهادية والتكفيرية. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ابن الجزائر

    سوف نكثف الجهود من أجل بث الوعي الصحيح ، وحماية الشباب الجزائري من الأفكار السامة .

  • بدون اسم

    هههه بكل صراحة ....هم لن

  • ايلينا

    الان أصبح معيار المواطنة هو الأساس فالولاء يكون للوطن و ليس للدين فما يجمعنا ببعضنا هو المواطنة...أما علاقتنا بالله فلا تعني سوى الفرد نفسه...

  • ايلينا

    المعيار القائم على الانتماء العقائدي (الايمان و الكفر ) هو معيار سابق على الانتماء الوطني...الآن و قد تغيرت الظروف و السياقات صار هذا المعيار لاغيا و حل محله معيار
    ( المواطنة)...ففي دولة المواطنة لا يصنف الناس على أساس عقائدي : هذا مسلم و هذا كافر...بل أساس المواطنة (هذا مواطن )..اذ أن المواطنون لا يصنفون هكذا : هذا كافر...و هذا مؤمن...فهذه المصطلحات صارت متجاوزة...الان نقول هذا مواطن جزائري و ليس هذا كافر و هذا مسلم

  • ساكورا

    ينبغي على الشباب الجزائري أن يدرك بأننا في عصر مختلف و عليه فيجب أن يكون ولاؤه للوطن المحدد برقعة جغرافية...و ليس لأمة متضاربة المصالح و الأهداف

  • ساكورا

    عندما يفرق الجزائريين بين مفهومي : الأمة و الوطن...فيكون ولاؤه فقط للوطن على حساب الأمة حينئذ فقط لا خوف على الجزائر من الارهاب و من الارهابيين...

  • احمد

    تحيا بوتفليقة والتدمير للمرهب والعملاء ابناء الحركى