-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وسط توتر مع تركيا

تدريبات عسكرية بين اليونان وقبرص وإيطاليا وفرنسا

تدريبات عسكرية بين اليونان وقبرص وإيطاليا وفرنسا
أ ف ب
سفينة المسح الزلزالي التركية عروج ريس في إسطنبول في أوت 2019

أعلنت وزارة الدفاع اليونانية، أن اليونان وفرنسا وإيطاليا وقبرص ستجري تدريبات عسكرية من الأربعاء إلى الجمعة في جنوب جزيرة كريت في شرق البحر المتوسط حيث تصاعد التوتر بين أثينا وأنقرة مؤخراً.

وقالت الوزارة في بيان، إن “قبرص واليونان وفرنسا وإيطاليا اتفقت على نشر وجود مشترك في شرق المتوسط في إطار +مبادرة التعاون الرباعية (إس كيو أيه دي)+”.

وأضاف المصدر نفسه، أن هذه التدريبات ستجرى بين 26 و28 أوت جنوب جزيرة كريت اليونانية وقبرص.

وأشار البيان إلى أن “التوتر وعدم الاستقرار في شرق المتوسط زادا من الخلافات حول القضايا بشأن المجال البحري (رسم الحدود والهجرات وتدفق اللاجئين…)”.

وأثار اكتشاف حقول كبيرة من الغاز في شرق المتوسط في السنوات الماضية توتراً شديداً بين أنقرة وأثينا اللتين تتنازعان على بعض المناطق البحرية.

وأرسلت تركيا منذ العاشر من أوت سفينة رصد الزلازل “عروج ريس” ترافقها قوة بحرية، ما أثار غضب اليونان التي نشرت سفناً حربية في المنطقة.

لن نتنازل

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، أن بلاده لن تقدم “أي تنازل” في الدفاع عن مصالحها المرتبطة بالغاز في شرق المتوسط داعياً اليونان إلى تجنب أي “خطأ” يمكن أن يؤدي إلى “خرابها”.

وقال أردوغان أثناء حفل إحياء لذكرى معركة ملاذكرد عام 1071 التي تمثل دخول الأتراك إلى الأناضول بعد انتصار السلطان ألب أرسلان التركماني على البيزنطيين: “تركيا ستأخذ ما هو حقها من البحر الأسود وبحر إيجه والمتوسط.. لن نقدم أي تنازل إطلاقاً على ما يخصّنا”.

وأضاف “لذلك نحن مصمّمون على القيام بكل ما يلزم على الصعيد السياسي والاقتصادي والعسكري”.

وتابع “ندعو نظراءنا إلى تجنب أي خطأ يفتح المجال أمام خرابهم”، في إشارة إلى اليونان من دون تسميتها.

وقال أردوغان الذي يتهم أثينا بأنها تريد أن تكسب الاتحاد الأوروبي ضد أنقرة، إن “تركيا ليست دولة يمكن اختبار صبرها وعزمها وإمكاناتها وشجاعتها.. أولئك الذين يريدون اعتراضنا وهم مستعدون لدفع الثمن، فليفعلوا ذلك. وإلا فليبتعدوا عن طريقنا”.

وزار وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للإتحاد الأوروبي، أثينا وأنقرة، الثلاثاء، في محاولة لتهدئة التوتر بين البلدين الجارين العضوين في حلف شمال الأطلسي، ودفعهما إلى الحوار حول ترسيم حدود المياه في المتوسط.

وأعلنت فرنسا التي تدعم اليونان في هذا الخلاف، الأربعاء، أن شرق المتوسط يجب ألا يكون “ملعباً لطموحات البعض”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • samir

    ليونان وفرنسا وإيطاليا وقبرص أنظرو كيف يتعاون الغرب ويتكالب ضد المسلمين اما نحن فكل بلد في واد

  • tadaz tabraz

    وقد تشرب توركيا من نفس الكأس الذي شرب فيه أجدادهم العثمانيون سنة 1918 . يقول وينستون تشرشل : يعيد التاريخ نفسه لأن الحمقى لم يفهموه جيداً .

  • kamel

    اين تحضر الافعى فرنسا فتيقن ان الطرف الذي يخاصمها هو الذي على حق دون ان تفكر ... .الخلاصة تركيا على حق بغض النظر ان تركيا مع حلف الناتو او لا ...يا فرنسا اجدادي اوصوا و قالو لي لا تثق في فرنسا الى يوم الدين

  • شخص

    مجرد مسرحية، تركيا عضو (فعّال) في الناتو و لا يمكن أن يحدث شيء بين أعضاء الحلف.

  • عادل

    والله لا أرى في هذا التهور الأردوغاني إلا خراب تركيا