تدفق مياه “الزيقو” من الرمال.. والنفايات تصطاف في شواطئ وهران!
يستنكر مصطافون في شواطئ عين الترك بوهران، الرمي العشوائي للنفايات، وأيضا تواجدها بين الرمال، وحتى عند الشطوط وأماكن السباحة، إلى جانب تشكل وديان من المياه القذرة في بعض المواقع الرملية، محوّلة إياها إلى أوساط موبوءة وقابلة لتفجير قنبلة صحية في عين المكان خلال هذا الصيف.
وقد انتقد المشتكون بشدة فتح شواطئ المنطقة للاصطياف، وتركها مهملة من طرف المصالح البلدية المختصة، وعرضة لغياب الحس المدني وأيضا لسلوكيات العامل البشري، بالرغم من أنها تمثل أكثر الشواطئ ارتيادا خلال كل صيف، وقد عرفت هذه المرة إقبالا فوق العادة من طرف مصطافين توافدوا عليها من مختلف ولايات الوطن، إلى جانب أمواج من المغتربين، كما هو الحال على مستوى شاطئي الأندلسيات وبومو، حيث يسجل ـ حسبهم ـ تراكم أكوام من القاذورات بداية من الفترة الصباحية عند سفوح المرتفعات التي تزخر بها المنطقة، لتمتد إلى المساحات المخصصة للشماسي وحتى أماكن العوم بداية من الساعة الواحدة بعد كل منتصف نهار، لتصبح الروائح الكريهة المنبعثة من بقايا الطعام المتفسخ والمتحلل تحت تأثير حرارة الطقس الحارقة في تلك الأثناء تعبق في كل الأرجاء.
ويشير آخرون إلى انتشار ظاهرة تشكل مسطحات من المياه القذرة الصادرة عن الجيوب التعفنية المتواجدة في عديد شواطئ عين الترك، وهذا على مقربة من الشطوط المخصصة للسباحة، حيث لا يستبعد هؤلاء أن تكون مياه البحر المجاورة لها ملوّثة بمياه الصرف، وهو مشكل يؤكدون على تكرّره في كل موسم اصطياف، دون أن يتم القضاء عليه بشكل كلي، ويضيف محدثونا أن غياب النظافة لم يعد يقتصر، هذه الأيام على المساحات الشاطئية فقط، بل يؤكدون على تحوّله إلى ظاهرة معمّمة ببلديات عين الترك، ذلك أن منظر الرمي العشوائي للنفايات وتراكمها على جوانب الطرقات قد أضحى متكررا داخل التجمعات السكنية، ويعطي انطباعا لزوّار المنطقة ومصطافيها الغريبين عنها عن حال النظافة فيها بمجرد دخولهم في إقليم دائرة عين الترك، مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل السريع لحلّ مشكل النظافة بالمنطقة، وتحسين صورتها، خاصة في عيون ضيوفها.