“ترؤس بلعياط للدورة غير قانوني وبلخادم تعمد الانسداد”
اتهم الهادي الخالدي، السيناتور عن الثلث الرئاسي الأمين العام السابق للأفلان، عبد العزيز بلخادم، بتعمد الانسداد داخل اللجنة المركزية للحزب، بعد أن تعمد عدم تعيين مكتب الدورة والاكتفاء بلجنة الاقتراع.
وقال الخالدي لـ”الشروق” أمس، “كل ما بني على باطل فهو باطل، والدورة لا تزال مفتوحة والجلسة مرفوعة وإغلاق الدورة هو مغالطة من بلعياط وانحراف كبير”، مضيفا “اتفقنا على رفع الجلسة وإبقاء الدورة مفتوحة لكنه تعمد غلق الدورة للذهاب إلى دورة طارئة، ويكون رئيسا للمكتب وفقا للمادة 9، والتي تفيد أن الشغور بالوفاة أو بالعجز أو الاستقالة، وترأس بلعياط للدورة غير قانوني”.
وعن تصريحات قاسي عيسي، كناطق رسمي قال الخالدي “قاسة أصبح من الماضي، وذهب مع أمينه العام والمكتب السياسي لم يعد موجودا منذ 31 جانفي، لأن تعريف المكتب السياسي أن الأمين العام يقترح المكتب للتزكية، إذن سقوط الأمين العام يسقِط المكتب”.
وطعن الخالدي في اجتماع المكتب السياسي الذب كان مقررا اليوم، في حال تغيب الوزراء أعضاء المكتب، وقال الخالدي “الحل هو اعتماد مكتب الدورة المشكل من بومهدي رئيسا ومن معه، على أن يدعو بومهدي أعضاء اللجنة المركزية إلى الإنعقاد”، وعن الأسماء المرشحة لمنصب الأمين العام، قال المتحدث أن الحزب تواجهه تحديات كبرى على غرار، تعديل الدستور والرئاسيات “نتطلع لرجل المرحلة تتوفر فيه صفات خاصة، ويكون جديرا بمكافحة الفساد داخل الحزب ولم شمل المناضلين، وتجنب الفرقة وإعادة الديناميكية لهياكل الحزب”، وأضاف “وقد نلجأ لأحد العقلاء لفترة معينة، على غرار بوحارة، عفان جيلالي، محمد السبع، عبد القادر حجار، عبد الكريم عبادة أو صالح قوجيل، ويكون المكتب السياسي من الجيل الثاني والثالث “..
من جهته، قال قاسة عيسي، المكلّف بالإعلام في الحزب “لا يوجد مقر مواز للحزب والمكتب السياسي موحد”، معتبرا أن بلعياط هو منسّق الحزب ولا توجد صفة أخرى والرسمي ما اختتمت به الدورة، وأن المكتب السياسي يتكلم على أساس مداولات “الدورة لا يجب أن تطول لأننا في وضع غير عادي”، وعن مصدر القرار الذي يأتمر الأفلان بأمره قال “أعلى منصب للحزب هو الرئيس الشرفي وهو رئيس الجمهورية”، مضيفا “حزبنا هو الوحيد الذي يوحى له عن طريق سلسلة معروفة، تتمثل في رئيس الحزب وهو معروف ولا أحد يزعم ويقول يوحى له “.