-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"المساحة الأمنية" بين تونس والجزائر تحت السيطرة

تراجع محاولات التسلل عبر الحدود الشرقية.. وضربة موجعة إلى الإرهابيين

الشروق أونلاين
  • 4703
  • 3
تراجع محاولات التسلل عبر الحدود الشرقية.. وضربة موجعة إلى الإرهابيين
الارشيف

وتشير المعطيات إلى تراجع رصد محاولات التسلل بين البلدين عبر المنافذ البرية غير المراقبة، بنحو 80 بالمائة. وبالأرقام تفيد الإحصائيات بأن عدد محاولات التسلل التي تم تسجيلها، خلال 2015 بلغ نحو 100 محاولة، فيما لم تتجاوز المحاولات خلال السداسي الأول من 2016، نحو 20 محاولة فقط.

وتحدثت المصادر عن فعالية الإجراءات الأمنية المتخذة على الحدود الشرقية، سواء تلك المتعلقة بالجدار الترابي، الذي يعيق تقدم المركبات وتسللها في منافذ صعبة، أم نشر فرق وكتائب من قوات الدرك وحرس الحدود والكاميرات الحرارية، إضافة إلى التنسيق الأمني بين الجانبين. 

وتتجلى فعالية هذه الإجراءات خاصة من خلال سرعة تبادل المعلومات مع نقاط المراقبة، حيث إن كل نقطة مراقبة سواء في الجزائر أم تونس، وكل دورية لها سرعة التواصل باللاسلكي مع الدورية في الجانب الآخر من الحدود.

وهو التنسيق الذي سمح بإحباط وإجهاض عدة مخططات للجماعات الإرهابية، في التواصل مع بعضها البعض، أو دعم عناصرها بالمعدات أو فك الحصار عن بعض الكتائب المحاصرة، سواء في الشعانبي، وكذا بالمناطق الجبلية الشرقية. 

ومعلوم أن الحدود البرية الجزائرية التونسية تمتد على مسافة 1010كم، منها 345 بالجنوب، أي مناطق رملية تم وضع عازل ترابي على امتدادها للحد من تسلل المركبات المشبوهة، والبقية بالمناطق الجبلية بولايات تبسة وسوق أهراس والطارف، وتم دعمها بزيادة أبراج المراقبة، ونشر تجهيزات متطورة تتماشى مع جغرافيا المنطقة لكشف أي تسلل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • rycerz

    رائع و الحمد لله .. بالعمل و المثابرة و التعاون و التكاتف تأتي النتائج مبهرة .. تحية لرجالنا في الطرفين .. تونسيون و جزائريون هم رجال البلد الواحد.

  • AZIZ

    من حسن حظ تونس ان لها جار مثل الجزائر قالها الزعيم التونسي مزالي وكررها عطوان عبد البارئ .ليس هذا انقاصا من رجولة التونسيين ولكن لما مرت به الجزائر من محن وللتجربة التي اكتسبتها من خلال محاربتها للارهاب التكفيري فالجزائر كانت اول بلد عربي يستهدف من طرف الارهاب الصهيوسعودي.دون ان ننسى دور الزعيم التونسي الغنوشي الذي كثيرا مازار بوتفليقة وكان حكيما في الاخذ بتوصيات الرئيس الجزائري فساهم رفقة التونسيين في انقاذ تونس من خطر الارهاب

  • بلقاسم

    ...أصبح المشرق مصدرا ... لكل المساوئ والأخطار .....الضارة لنا....وما يرونه خيرا لنا أو نعتقد أن فيه أمل....يكون أخطر شر علينا....فعدم التعامل معهم .....أحسن لنا....