-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مع العد التنازلي لحملة محليات 27 نوفمبر

تراشق بين الأحزاب.. ومترشحون في كل الاتجاهات

أسماء بهلولي / ل.ع / م.ح / س.ف
  • 353
  • 0
تراشق بين الأحزاب.. ومترشحون في كل الاتجاهات
أرشيف

سارعت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لتوجيه إعذارات بالجملة للأحزاب السياسية والقوائم الحرة المعنية بالمحليات المقبلة، وذلك عشية انطلاق العد التنازلي للصمت الانتخابي، وحذرت مصالح محمد شرفي من الفتح العشوائي للمداومات في الأحياء الشعبية والمدن، وكذا من الاستمرار في تعليق الصور والملصقات الترويجية للمترشحين في الأماكن غير المخصصة للنشر والإشهار.

“السلطة المستقلة” تُعذر: لا مداومات عشوائية ولا ملصقات من دون رخصة

وحسب مصادر “الشروق”، فقد تلقت الأحزاب السياسية المعنية بالانتخابات المقبلة على غرار حزب جبهة التحرير الوطني، وكذا حركة مجتمع السلم، إعذارا بغلق المداومات الواقعة بمحاذاة مراكز الاقتراع، وذلك لمنع أي محاولة للضغط على المصوتين يوم الانتخاب، خاصة وأن الاستحقاقات السياسية السابقة كشفت عن استغلال بعض المترشحين لمقرات المداومات من أجل التأثير على الناخبين يوم الاقتراع من خلال محاولة “شراء” الأصوات على غرار ما كان معروفا به سابقا بشراء الذمم واستعمال المال الفاسد الذي تم تحريمه بقوة القانون .

ورغم أن الحملة الانتخابية لمحليات 27 نوفمبر الجاري، تنتهي يوم الثلاثاء المقبل، ليدخل بعدها المترشحون في فترة الصمت الانتخابي، إلا أن المراقب لهذه العملية، يؤكد أن هذه الأخيرة لم تشهد “سوسبانس” كبيرا مقارنة بالانتخابات التشريعية الماضية، غير أن الأسبوع الأخير عرف “انتعاشا سياسيا” بعد التجاذب والتضارب في التصريحات بين القيادات الحزبية كان آخرها بين رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، والسكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش، على خلفية توجيه الأول انتقادات ضمنية للأفافاس وللأحزاب السياسية التي قال أنها تشارك في المحليات بعد أن قاطعت المسار الانتخابي لعقود من الزمن، وجاءت اليوم على حد قوله لـ”تزاحم” الأحزاب السياسية في انتخابات المجالس البلدية والولائية.

وهي التصريحات التي استغربها أوشيش، قائلا في تجمع شعبي له “أن حزبا سياسيا فتيا ولد البارحة ينتقد الأحزاب التي تشارك في الانتخابات بعد مقاطعة طويلة”، مضيفا “لقد نسي أن حزب الدا الحسين تشكيلة سياسية قديمة وعريقة ولا يمكن لأحد أن يزايد عليها، وأنّ الجزائر التي ضحى من أجلها مليون ونصف مليون شهيد ليست ملكا لأحد”.

واستغلت القيادات الحزبية الأخرى الأسبوع الأخير لحملتها الانتخابية من أجل التأكيد على الدور الكبير الذي ستلعبه المجالس المحلية الجديدة في دفع عجلة التنمية، لاسيما من خلال توسيع صلاحيات المنتخبين وحسن اختيار ممثلي الشعب، إلى جانب الدعوة إلى المشاركة بقوة لإنجاح هذا الاستحقاق.

وحسب هؤلاء، فإن الصلاحيات المدرجة في قانون البلديات الجديد الذي ينتظر أن يرى النور بداية السنة المقبلة من شأنه أن “يساهم في تحقيق التنمية المحلية وترقية الاستثمارات عبر الوطن، الأمر الذي سيعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني والجماعات المحلية”.

بعجي: برنامج الأفلان واقعي ومتكامل

أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أبو الفضل بعجي، السبت من أدرار، أن الحزب يتبنى “برنامجا متكاملا” لخوض المحليات المقبلة يرتكز على “الواقعية والطموح لبناء اقتصاديات محلية قوية”.
وقال بعجي أن الجزائر “تواصل استكمال بناء مؤسساتها السياسية القائمة على تكريس إرادة الشعب في اختيار من يسيرون شأنه العام”.
وأشار الى أن الجزائر من بين البلدان التي تملك اقتصاديات قوية بالمنطقة لما تزخر به من “ثروات باطنية وسطحية وكفاءات بشرية وجيش قوي”، مبرزا أن الجزائر تشهد “توجها سياسيا واقتصاديا جديدا يقوم على حماية القرار السياسي والسيادي والانفتاح على مختلف الاقتصاديات العالمية”.
وقال في نفس السياق أن القوافل التجارية المتوجهة نحو موريتانيا والسنغال “تعكس عزم الدولة على المضي قدما في تعزيز علاقاتها وشراكاتها الإفريقية”، مشددا على ضرورة مواصلة تعزيز العلاقات الجزائرية – الإفريقية في مختلف المجالات”.
ويرى الأمين العام للحزب أن الانتخابات المحلية القادمة تعد “الركيزة الأساسية في بناء المؤسسات، مما يجعل منها أولوية بالنسبة للحزب”، داعيا إلى “تفعيل خلية التقييم والرقابة على أداء منتخبي الحزب بهذه المجالس”.

زيتوني: الأرندي الجديد ليس في خدمة الأشخاص

أكد الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي الطيب زيتوني، السبت، ببسكرة أن تشكيلته السياسية الجديدة “ستساهم في بناء الوطن ومؤسساته”.
وأوضح زيتوني أن الأرندي “ليس في خدمة الأشخاص وإنما في خدمة التنمية الوطنية وسينتصر للدولة الجزائرية، كما سيعمل على مساندة مؤسسات الدولة”، مؤكدا أنّ التجمع الوطني الديمقراطي الجديد “له الجرأة لتنظيف الحزب” ممن وصفهم بـ”العصابة” التي تعمل –حسبه- على ضربه، حاثا مترشحي الحزب على كسب ثقة المواطنين والوفاء بوعودهم.
وأضاف أن تشكيلته السياسية تضع يدها في يد كل الهيئات والمؤسسات والطبقة السياسية لتحقيق تنمية وإقلاع اقتصادي.
وعن مقاربة التجمع الوطني الديمقراطي لبناء النظام الاقتصادي، أبرز زيتوني أنها تتضمن إدماج المواطن في التنمية وذلك بالحوكمة المحلية التي تعطى فيها الكلمة لممثلي الشعب لبناء اقتصاد متكامل، مشيرا إلى أن ذلك يعتمد على تحرير الفعل الاقتصادي من هيمنة الإدارة.

جبهة المستقبل: الإقلاع الاقتصادي يبدأ من البلدية

أكد رئيس جبهة المستقبل، عبد العزيز بلعيد، من وهران، أن تحقيق الإقلاع الاقتصادي المنشود في الجزائر يبدأ من البلدية كونها أساس التنمية.
وقال بلعيد إن البلدية “أساس كل تنمية اقتصادية ويجب أن تلعب الدور المنوط بها بالاعتماد على إطارات نزيهة قادرة على إحداث التغيير الذي ينشده الشعب”.
وشدد في هذا السياق على ضرورة أن تصبح البلدية “مؤسسة سياسية واقتصادية واجتماعية مستقلة قادرة على اتخاذ قرارات مثل اعتماد مشاريع جديدة وجلب مستثمرين وخلق مناصب شغل، وبالتالي تحريك عجلة التنمية وتفعيل الحياة الاجتماعية والثقافية والرياضية”.
ودعا بلعيد إلى تغيير الذهنيات وعدم انتظار الميزانية التي تخصصها الدولة، مشددا على ضرورة أن تصبح كل بلدية “قادرة على جلب الاستثمارات وفقا لخصوصياتها والقيام بشراكات مع مختلف الأطراف لخلق مشاريع يمكن أن تسهم في تحسين الظروف المعيشية لساكنتها”.
وأكد على أهمية “الاعتماد على إطارات نزيهة قادرة على إحداث القطيعة مع ممارسات الماضي، خاصة في مجال تسيير البلديات”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!