ترامب: الجيش المصري يخدعنا
اتهم الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، الجيش المصري باستخدام المساعدات الأمريكية لشراء معدات عسكرية من روسيا.
جاء ذلك في معرض انتقاد ترامب، لمشروع قرار صادق عليه الكونغرس يشمل مساعدات لدول أجنبية، كما يتضمن خطة للإنعاش الاقتصادي على خلفية جائحة كورونا، لكن هذا القانون لا يمكنه أن يدخل حيز التنفيذ بدون توقيع الرئيس.
ويُعرف عن ترامب إطلاقه التصريحات النارية بشكل مباشر ولا يستنثي منها حتى حلفائه، وفي كثير من الأحيان لا تكون دقيقة بشكل كاف.
وقال ترامب، في رسالة مصورة من البيت الأبيض، بثها عبر حسابه على تويتر، مساء الثلاثاء، إن “الخطة تشمل مساعدات بقيمة مليون دولار لكمبوديا، و134 مليون دولار لميانمار، و1.3 مليار دولار لمصر حيث يستخدمها الجيش المصري بشكل شبه حصري لشراء معدات عسكرية من روسيا، و25 مليون دولار لبرامج الديمقراطية في باكستان”.
وأضاف ترامب مستنكراً: “مشروع القرار يسمى قانون الإغاثة من كورونا، لكن ليس له علاقة بالفيروس”.
وتابع الرئيس المنتهية ولايته: “يرسل الكونغرس الكثير من الأموال إلى الدول الأجنبية وجماعات الضغط والمصالح الخاصة، بينما يعطي الحد الأدنى من المساعدات إلى الشعب الأمريكي، والذي يحتاج حقاً إلى الدعم، فهذا ليس ذنبهم بل كان خطأ الصين”.
وكان من المتوقع أن يوقع ترامب الذي يترك منصبه في 20 جانفي المقبل، على مشروع القرار الجديد الذي أقره الكونغرس.
غير أنه رفض في رسالته مشروع القانون بحجة أنه ينفق الأموال على دول أخرى، وإن هذه الأموال يجب أن تذهب إلى الأمريكيين الذين يعانون، ووصف المشروع بأنه “وصمة عار”.
كما طالب ترامب بأن يتخلص الكونغرس من “العناصر المهدورة وغير الضرورية، وأن يضع مشروع قانون مناسب”.
وحث على تعديل الميزانية الجديدة، والتي بلغت 900 مليار دولار، لزيادة مبلغ التحفيز للأمريكيين من 600 دولار للفرد، إلى 2000 دولار للأفراد، أو 4000 دولار للأزواج.
ودخل أكبر اقتصاد في العالم في ركود اقتصادي عميق في الربيع، هو الأسوأ منذ الركود المسجل في ثلاثينيات القرن الماضي، بسبب توقف الأنشطة لاحتواء الوباء الذي تسبب ببطالة واسعة النطاق.
واستأنف الوباء تفشيه في الخريف، متسبباً بوقف التوظيف والنشاط اللذين بدآ في الصيف.