ترقب كبير لقائمة بلماضي الخاصة بمواجهتي مالي والسويد
تسود الجماهير الجزائرية حالة من الترقب قبل ساعات عن إعلان الناخب الوطني، جمال بلماضي، لقائمة اللاعبين المعنيين بالتربص المقبل للخضر، المقرر ما بين 14 و20 نوفمبر الجاري، والذي تتخلله مباراتان وديتان أمام منتخب مالي يوم الـ16 نوفمبر بملعب ميلود هدفي في وهران، وضد منتخب السويد في الـ19 من نفس الشهر بمدينة مالمو السويدية.
ومن المنتظر أن يكشف الناخب الوطني، جمال بلماضي، مع نهاية الأسبوع الجاري عن لائحة اللاعبين الذين سيدخلون معسكر سيدي موسى بداية من يوم الاثنين القادم.
ومن المتوقع أن تشهد قائمة بلماضي الجديدة بعض المستجدات من خلال انضمام عناصر جديدة لم يسبق لها أن تقمصت الألوان الوطنية من قبل. وربما سيكون الثنائي الفرانكو-جزائري، حسام عوار وريان آيت نوري مفاجأة تربص نوفمبر بعد أن تناولت وسائل إعلامية في الفترة الماضية أخبارا كثيرة حول حسم اللاعبين لمستقبلهما الدولي، بتغيير جنسيتهما الرياضية من الفرنسية إلى الجزائرية، وفقا لما يسمح به قانون “الباهاماس” الصادر في 2009، الذي يتيح الفرصة لكل اللاعبين الذين يملكون جنسيات متعددة تغيير جنسيتهم الرياضية للعب في منتخبات بلدهم الأصلي.
في ذات السياق، تحدثت بعض المصادر الصحفية بأن نجم أولمبيك ليون حسام عوار ومدافع نادي ولفرهمتون الانجليزي ريان آيت نوري، يكونان قد باشرا إجراءات تأهيلهما لدى الفيفا للعب في المنتخب الوطني، في انتظار تأكيد ذلك خلال الساعات القليلة القادمة التي سيعلن فيها الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن قائمة هذا التربص.
وإلى جانب الثنائي عوار وآيت نوري، هناك أسماء أخرى مرشحة للانضمام إلى المنتخب الوطني سواء في التربص القادم أو خلال المواعيد الأخرى، على غرار الظهير الأيمن لنادي سامبدوريا الإيطالي مهدي ليرس الذي أبدى استعداده للعب مع المنتخب الوطني على حساب الخيارات الأخرى المتاحة له، على اعتبار أنه يملك جنسيتين أوروبيتين الاسبانية والفرنسية، لكنه أفصح بأن قلبه يخفق للجزائر الذي يربطه بها رابط قوي وهي والدته الجزائرية.