-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تشاووش أوغلو للغرب:

تركيا لا تسير بأوامركم

الشروق أونلاين
  • 2083
  • 2
تركيا لا تسير بأوامركم
رويترز
وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو يتحدث في مؤتمر صحفي في إسطنبول يوم 25 جانفي 2018

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الأحد، إن أنقرة سترد إذا سنت الولايات المتحدة قانوناً بوقف مبيعات السلاح لها.

وكان أعضاء في مجلس النواب الأمريكي أصدروا تفاصيل، الجمعة، لمشروع قانون سنوي لسياسات الدفاع حجمه 717 مليار دولار ويتضمن إجراء لوقف مبيعات السلاح مؤقتاً لتركيا.

وفي مقابلة مع قناة “سي إن إن تورك”، وصف تشاووش أوغلو الاقتراح في مشروع القانون بالخاطئ وغير المنطقي وذكر أنه لا يليق بالحلفاء في حلف شمال الأطلسي.

وقال تشاووش أوغلو: “إذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات علينا أو اتخذت مثل هذه الخطوة قطعاً سترد تركيا”.

وسيطلب مشروع القانون الدفاعي المقترح، الذي ما زال أمامه عدة خطوات كي يصبح قانوناً، من وزارة الدفاع تقديم تقرير للكونغرس يتناول طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا كما سيوقف مبيعات المعدات الدفاعية الكبيرة لحين الانتهاء من التقرير.

وتعتزم تركيا شراء أكثر من مائة مقاتلة إف-35 التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن كما تجري محادثات مع واشنطن بشأن شراء صواريخ باتريوت.

ووقعت تركيا اتفاقاً مع روسيا في ديسمبر لشراء بطاريات صواريخ إس-400 سطح جو ضمن خطط أنقرة تعزيز قدراتها الدفاعية وسط تهديدات من المقاتلين الأكراد والمتشددين الإسلاميين في الداخل وصراعات على حدودها في سوريا والعراق.

ووترت خطوة شراء صواريخ إس-400، التي لا تتماشى مع أنظمة حلف شمال الأطلسي، أعضاء الحلف الذين يشعرون بالقلق بالفعل من الوجود العسكري لموسكو في الشرق الأوسط مما دفع مسؤولين بالحلف إلى تحذير أنقرة من عواقب غير محددة.

ورفض تشاووش أوغلو التحذيرات قائلاً، إن علاقة تركيا واتفاقاتها مع روسيا ليست بديلاً لعلاقاتها مع الغرب، متهماً الولايات المتحدة بمحاولة السيطرة على تحركات تركيا.

وقال “تركيا ليست دولة تسير بأوامركم. إنها دولة مستقلة.. الحديث مع مثل هذه الدولة من علٍ، وإملاء ما يمكن أو لا يمكن شراؤه توجه غير صحيح ولا يتناسب مع تحالفنا”.

وتوترت العلاقات بين أنقرة وواشنطن بسبب مجموعة من القضايا في الشهور الأخيرة بما في ذلك السياسة الأمريكية في سوريا وعدد من الدعاوى القانونية ضد مواطنين أتراك وأمريكيين محتجزين في البلدين.

وأبلغ مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي تشاووش أوغلو الشهر الماضي، أن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء قرار أنقرة شراء بطاريات صواريخ إس-400 الروسية.

وقال تشاووش أوغلو، إنه سيزور الولايات المتحدة الأسبوع المقبل للقاء بومبيو، مضيفاً أنه لم يتحدد تاريخ بعد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • عبدالقادر-الجزائر الأم

    يا ليت رئيس الحكومة يقولو هذا

  • محمد

    تركيا أريد توريطها في حرب ضد روسيا لكنها فهمت اللعبة وفهمت أن الغرب لاعهد له ولايتحالف معه ..فأي دولة تشكل خطرا على الصهاينة لابد من أن تدمر وتقسم مهما تحالفت معهم أو قدمت كل أنواع التنازلات وقرابين الولاء . فلما إنسحبت تركيا من مشروع الغرب دبر لها الإنقلاب ، فلما نجحت في صده بدأت الدول الغربية تتحرش بالسفراء والديبلوماسيين وتصدر قرارات إقتصادية في غير صالح تركيا ..فزاد تقارب تركيا مع روسيا بالإستفادة من أس 400 ومن المفاعل النووي الروسي، وزاد تقاربها مع إيران واليوم تنسق معهم لدحر قوات الأكراد وتسليم المناطق لسوريا وبالتالي طرد الأمريكان ..فأخذ هؤلاء يدعون لحلف عربي ضدها من السعودية ومصر.