-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استدعاء إطارات وكالة المشاريع الثقافية إلى العدالة

ترميم “برج وهران” و”فيلا سيزيني” وتضخيم الفواتير أمام القضاء

زهية منصر
  • 1229
  • 0
ترميم “برج وهران” و”فيلا سيزيني” وتضخيم الفواتير أمام القضاء

استدعت محكمة سيدي امحمد، نهاية الأسبوع، عددا من إطارات الوكالة الوطنية للمشاريع الثقافية الكبرى، للشهادة في ملفات وصفقات سبق أن أشرفت عليها الوكالة، منها ملف ترميم البرج البحري بوهران، وملف ترميم فيلا سيزيني، وملف تضخيم الفواتير.. حيث تم استدعاء أربعة إطارات من الوكالة للشهادة. وهذا، بعد إحالة الملفات المذكورة على قاضي التحقيق.

وتأتي إحالة ملفات وكالة المشاريع الثقافية الكبرى على العدالة، بعد التحقيقات التي سبق وباشرتها الفرق المختصة في الجرائم الاقتصادية في السابق. وقد أفضت إلى اكتشاف تبديد 49 مليارا، واختفاء أرشيف الملف وكذا منح رشاوى مقابل اعتماد مكاتب دراسات لتسير المشاريع.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن بعض إطارات الوكالة وخاصة الذين كانوا على صلة بالملف، قد أدلوا بشهاداتهم الخميس في محكمة سيدي أمحمد، وتم الاستماع إليهم في عدد من النقاط، منها تزوير محاضر متابعة الأشغال من طرف المهندسين، حيث سبق وأشارت نتائج التحقيقات وتقارير المتابعة أنه طيلة ثمانية أشهر من المشروع كان المهندس المشرف على الموقع يحضر تسعة أيام فقط. وهذا، بحسب تقرير المهندس المكلف بتعزيز الرقابة على الموقع.

وينتظر أن تكشف أطوار معالجة الملف بعد إحالته على العدالة النقاب عن تجاوزات في واحد من ملفات الفساد التي نامت طويلا في أروقة وزارة الثقافة، قبل أن تفجرها التحقيقات التي باشرتها المصالح المختصة، التي كشفت تجاوزات خطيرة في ملف ترميم البرج بالبحري بوهران وترميم فيلا سيزيني ومنح الصفقات بطريقة غير قانونية لا تستجيب لمعايير الشفافية المتعلقة بمثل هذه المشاريع التي يقر بها قانون الصفقات العمومية.

وكانت التحقيقات أيضا قد وقفت على خروقات عدة، خاصة في طريقة اختيار مكتب الدراسات المكلف بالملف، الذي أسندت إليه صفقة المشروع، رغم عدم أهليته، وفي ظل وجود مكاتب وعروض أخرى تقدمت إلى المشروع وتم تقييمها وتنقيطها أفضل بكثير من المكتب الفائز. وقد تم إقصاؤها بصفة غير قانونية في العرض التقني.

وكانت “الشروق” قد تطرقت سابقا إلى نتائج تحقيقات الفرق المختصة، التي أوضحت وجود تجاوزات في هذه المشاريع، منها مشروع ترميم البرج البحري بوهران الذي انتهى بإهدار 49 مليارا. وكان المحققون أيضا قد وقفوا على معضلة احتفاء الأرشيف المتعلق بالملف من مكاتب الوكالة، وينتظر أن تكشف تحقيقات عن مصيره وتفك ألغازا كثيرة تحيط بالملف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!