-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تسجيل جديد للطفلة هند رجب وهي تقرأ الفاتحة قبل استشهادها

جواهر الشروق
  • 5517
  • 0
تسجيل جديد للطفلة هند رجب وهي تقرأ الفاتحة قبل استشهادها

بثت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، تسجيلا صوتيا جديدا للطفلة هند رجب التي هز صراخها العالم وهي تناشد لإنقاذها واستشهدت رفقة 5 من أفراد عائلتها بمنطقة تل الهوى، جنوب غربي مدينة غزة.

ووثق التسجيل الصوتي الذي نشره الهلال الأحمر الفلسطيني عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، محاولة مسعفة تدعى رنا تهدئة هند، حينا كانت وحيدة تواجه مصيرا مجهولا وسط دبابات الصهاينة.

ويمكن سماع رنا وهي تقول للطفلة: “نقرأ قرآن وأدعية شوية؟ شو رأيك”، وبدأت بقراءة سورة الفاتحة، وبدا التأثر واضحاً على صوت العاملة بالهلال الأحمر وهي تحاول التماسك فيما تردد الصغيرة الآيات وصوتها يرتجف من الرعب والخوف.

رسالة مؤلمة للعالم والعرب

ويوم 10 فيفري الجاري، وجهت والدة الطفلة الشهيدة هند رجب رسالة مؤلمة للعالم والعرب بعد العثور على جثمان ابنتها وأفراد من عائلتها داخل السيارة التي كانت تقلهم أمام محطة وقود بمنطقة تل الهوى.

وقالت السيدة المكلومة بعد مرور أيام وأيام على مناشدتها المنظمات الدولية للتدخل من أجل إسعاف ابنتها الجريحة: “رسالتي للعالم حسبنا الله ونعم الوكيل في كل العرب في الأمم المتحدة في كل منظمات حقوق الإنسان اللي مش عارفين يجيبو حق الأطفال، في محكمة العدل الدولية اللي ادعت إن هي راح تحاسب إسرائيل على الأفعال اللي بتعملها.. راح انشوف إذا كانت راح تحاسب”.

وأضافت باكية: “تركت وجع في قلبي.. ذكريات ووجع.. أحلى طفلة في العالم هند وأبسط طفلة في العالم حلمها تكون طبيبة وانتو خذلتوها.. حتى الأطباء اللي راحوا ينقذوها استشهدوا.. والله ما انا مسامحة كل واحد كان يقدر يساعد هند وتخاذل”.

وكانت والدة الطفلة الطفلة الشهيدة قد تفقدت جثمان ابنتها بعد وصوله إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة. وقالت إن ابنتها استشهدت منذ أسبوعين في السيارة، ولم تتحرك منظمات حقوق الإنسان الدولية لإنقاذها، رغم مناشدتها لهم.

وعبر كاميرا قناة الجزيرة، وجهت الأم كلامها لمنظمات حقوق الإنسان قائلة: “ّحرقتم قلبي على ابنتي.. منذ اليوم الأول قلت لكم إن هند مصابة واذهبوا لنجدتها.. حسبنا الله على كل واحد تخاذل.. سأسألكم أمام الله يوم القيامة على ابنتي”.

وتعهدت وهي تبكي بأنها سترفع قضية ابنتها التي قتلها الاحتلال الإسرائيلي إلى المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان.

وطوال الأسابيع الماضية، ظلت هذه الأم تأمل في عودة ابنتها إلى حضنها، وقد دعت -في مقابلة مع الجزيرة- بعد أسبوع من انقطاع الاتصال مع هند، المؤسسات الدولية للتحرك من أجل كشف مصير ابنتها المفقودة.

وأدى مواطنون فلسطينيون صلاة الجنازة على الشهداء الذين سقطوا في القصف الإسرائيلي على السيارة -التي كانت بداخلها الطفلة هند وأفراد من عائلتها- وعلى سيارة الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني.

تعليق حماس على الجريمة المروعة

وعلقت حركة حماس، على العثور على جثمان الشهيدة الطفلة هند، وخمسة من أفراد عائلتها (خالها بشار حمادة وزوجته وأطفاله الثلاثة)، بعد محاصرة المركبة التي كان تقلهم قبل 12 يوما، في منطقة تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة.

وقالت حماس في بيان لها: «تَكشّفت صباح اليوم معالم الجريمة التي حلّت بالطفلة هند رجب، ذات الستة أعوام، والطفلة لَيَان، واثنين من المسعفين اللذين حصلا على تنسيق مسبق لإنقاذهما، فاستشهدا إضافة الى الطفلتين، بنيران جيش الاحتلال النازي الذي قتلهم بشكل متعمد وبدم بارد في مدينة غزة.»

ودعت حماس، المؤسسات الأممية والحقوقية إلى توثيق هذه الجريمة المروّعة كواحدة من مئات المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال النازي في قطاع غزة، لمحاكمة هذا جيش الاحتلال وقادته الذي وصفتهم بـ«النازيين» على جرائمهم بالقتل المباشر للأطفال والمدنيين العزّل.

وشددت حماس، على أن هذه الجريمة المروّعة، وغيرها من الجرائم البشعة بحق الأطفال ومختلف أهالي قطاع غزة، ستبقى محفورة في الذاكرة الفلسطينية.

وختمت بالقول: «سيأتي اليوم الذي يحاسب فيه هذا الكيان المارق على ما اقترفه من جرائم بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا».

وصبيحة السبت 10 فيفري الجاري كشفت تقارير إخبارية عن استشهاد الطفلة هند رجب، صاحبة الست سنوات، التي هزت قصة اختفائها العالم وتصدرت الترندات لأيام متتالية.

وبحسب قناة الجزيرة مباشر فقد عُثر، صبيحة السبت، على جثمان الشهيدة الطفلة هند رجب، وستة من أقاربها (عم والدتها بشار حمادة وزوجته وأطفاله الأربعة)، بعد محاصرة المركبة التي كان تقلهم قبل 12 يومًا، في منطقة تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.

وأعلن الهلال الأحمر في غزة العثور على مركبة الإسعاف التابعة له “مقصوفة” في منطقة تل الهوى واستشهاد الطاقم يوسف زينو وأحمد المدهون بعد فقد آثارهما أثناء مهمة إنقاذ الطفلة هند.

وقال الهلال الأحمر في بيان صباح اليوم إن الاحتلال تعمّد استهداف مركبة الإسعاف فور وصولها إلى الموقع حيث عُثر على مركبة الإسعاف على بعد أمتار من المركبة التي فيها هند، وذلك رغم الحصول على تنسيق مسبق للسماح بوصول مركبة الإسعاف إلى المكان لإنقاذ الطفلة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، بأن ذوي الشهيدة عثروا صباح اليوم على جثمانها وجثامين من كانوا في المركبة، التي حوصرت من قبل دبابات الاحتلال في محيط “دوار المالية” بحي تل الهوى.

ومع بداية شهر فيفري اجتاح هاشتاغ “أنقذوا هند” شبكات التواصل الاجتماعي، لتتصدر الطفلة الفلسطينية الترند منذ يومين، بسبب اختفائها الغامض عقب استهداف جيش الاحتلال للسيارة التي كانت تقلها رفقة أفراد من عائلتها.

وروت والدة الطفلة هند للجزيرة نت ملابسات الحادث الذي أسفر عن استشهاد قريبتها الطفلة ليان واختفاء ابنتها وطاقم فريق إسعاف تابع للهلال الأحمر الفلسطيني بعدما حاصرتهما قوات الاحتلال قرب محطة للمحروقات في غزة.

وقالت الوالدة لقناة الجزيرة إنها تركت ابنتها تذهب مع عائلة عمها المكونة من 6 أفراد في السيارة خوفا عليها من القصف، وأوضحت أنها كانت على اتصال مستمر مع الطفلتين للاطمئنان عليهما قبل أن يصلها نبأ استشهاد ليان وأفراد من العائلة.

وكشفت أنها حاولت -في اتصال هاتفي- تهدئة ليان التي أبلغتها أنها متعبة وخائفة جدا وتشعر بعطش شديد، موضحة أنه في اللحظة التي بدا فريق الهلال الأحمر يتحدث مع الطفلة ليان، قامت دبابة إسرائيلية بإطلاق النار على السيارة التي كانت تقل 7 أفراد.

ووثّق اتصال الهلال الأحمر بالطفلة ليان وهي تطلب المساعدة وتقول “نحن بحاجة لمساعدتكم.. إنهم يطلقون النار باتجاهنا.. نحن داخل السيارة والدبابة بالقرب منا”، ثم سمع أصوات إطلاق النار والصراخ، لينقطع الاتصال.

وأضافت الوالدة أن ابنتها هند أخبرتها -في اتصال هاتفي لاحق- أن ليان استشهدت وأنها لا تزال على قيد الحياة، وأكدت لها أنها مصابة في يدها وظهرها ورجلها.

ونشر الهلال الأحمر تسجيلا صوتيا للطفلة هند وهي تستنجدهم لأخذها وخوفها من الظلام، وبقائها معهم على الخط لأزيد من 3 ساعات تردد عبارة: “تعالوا خذوني”.

وجدد الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة الإعراب عن قلقه العميق إزاء استمرار فقدانه الاتصال بفريق الإنقاذ الذي توجه لإنقاذ الطفلة هند العالقة في سيارة استهدفها الاحتلال في مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد أفراد عائلتها.

وقالت الجمعية في منشور لها إن 42 ساعة مرت على الحادثة، وما زال مصير الطفلة وفريق الإنقاذ مجهولا حتى الساعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!