-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مفتشية البيطرة ترجع السبب لسوء التعامل مع الذبيحة

تسجيل حالات لإخضرار الأضاحي بتيارت

الشروق أونلاين
  • 9097
  • 2
تسجيل حالات لإخضرار الأضاحي بتيارت
الأرشيف

كشفت مفتشية البيطرة لولاية تيارت، عن تسجيل 7 حالات لإخضرار لحوم الأضاحي بلّغ عنها مواطنون من بعض بلديات الولاية، منها 4 حالات في عاصمة الولاية، لكن تبين أن تلك الحالات غير متطابقة وتعود إلى عوامل سوء الحفظ أو سوء التعامل مع الذبيحة ولا علاقة لها بالهرمونات المضافة ولا وسائل التسمين الأخرى.

 وقال “د. المهدي قوادرية”، مفتش البيطرة أن الحالات المعلن عنها سبعة وقد تكون في حدود العشرين في المجموع، على اعتبار وجود مواطنين لاحظوا نفس الملاحظات على أضاحيهم دون تبليغ، ليبقى عيد الأضحى آمنا هذا العام مقارنة بآلاف الأضاحي المذبوحة، نافيا أن يكون الاخضرار المسجل ناتجا عن أي مواد كيماوية للتسمين أو أي أغذية.

وحدد ذات المتحدث أماكن التسجيل في كل من فرندة وعين الحديد وعاصمة الولاية، فيما أكد أن الحالات التي عاينها بنفسه أو بعض البياطرة أفادت أن مشاكل الحفظ وسوء التعامل مع الذبيحة عند السلخ أو إخراج الأحشاء وخلفيات مرضية لدى المواشي المذبوحة وراء حالات الاخضرار، حيث أوضح قوادرية أن نسيان المثانة وفتحة الشرج بدون تنظيف وعدم التخلص من المرارة أو دماء الرقبة بعد الذبح تتسبب في تغير اللون إضافة إلى حفظ اللحوم قبل أن تجف، حيث أن وضع قطعتي لحم فوق بعضهما البعض في الثلاجة كتجربة أكد أن القطعة التي يكون وصول البرودة إليها محدودا تفسد.

يشار أن عددا من المواطنين اتصلوا بالبياطرة للشكوى مما عايشوه، لكن اتضح أن كل الذين ذبحوا أضاحيهم في المذابح أو لدى محترفين لم تظهر عليها أي علامات، مما يعني أن طريقة التعامل مع الذبيحة عند السلخ ثم ظروف الحفظ كان لهما التأثير في سلامة الأضاحي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • عبدالرزاق

    يجب أن تعلم أن اللحم من المواد سريعة التلف، وعدم احترام شروط النظافة أثناء عملية الذبح والسلخ و التبريد ما يتسبب في فساد اللحم.
    في السنة الماضية كان العيد في عز الصيف، وهذه السنة والسنوات المقبلة سيكون العيد أيضا في فصل الصيف، لذا يجب العناية بنظافة الذبيحة والاحتفاظ بها مباشرة غي مكان بارد وجاف.
    لحم (مادة سريعة التلف) + حرارة + رطوبة + مكروبات ( عم احترام شرط النظافة ) = تلف الأضحية

  • merouane

    لا أدري إن كان يتحدث عن جد أم أننا صرنا لا نفهم.
    فليجبنا السيد المفتش المحترم لماذا لم نر هذا الإخضرار و هذا التعفن في الماضي مع أن شروط و وسائل الحفظ لم تكن بالتطور الذي هي عليه اليوم، لنفرض أننا صدقنا قوله؛ هل يعقل أن تتعفن اللحوم بعد يوم واحد من الذبح و قد كانت محفوظة في أجهزة التبريد؟.
    الأحرى أن يبحث عن السبب الرئيسي في الإخضرار و التعفن ، هل هو نوعية الأغذية أم المشكل في اللقاح؟ كفانا من هذه التبريرات فلن يصدقه أحد