تسخير وسائل مؤسسة النقل الحضري للعاصمة لأغراض عائلية وشخصية
تكشف وثائق تحوز عليها “الشروق”، عن استعمال وتسخير وسائل مؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري للعاصمة، في أغراض شخصية عائلية لمدة 60 يوما، في شكل أمر بمهمة، خلال العطلة السنوية لأحد المسؤولين في المؤسسة، رغم أن المادة 48 من القانون الداخلي للمؤسسة، تمنع منعا باتا على أي عامل مهما كانت درجة مسؤوليته استعمال وسائلها لأغراض شخصية.
-
وبحسب الوثائق التي تحوز عليها “الشروق”، فإن مدير الوحدة السابعة التابعة لمؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري للعاصمة، الواقعة بشارع حسيبة بن بوعلي “ب.ل”، وقع على أمر بمهمة للمدعو “ب.ع” بصفته إطارا ساميا في الشركة، يتوجه بموجبه إلى ولايات العاصمة والبليدة وتيبازة وتيزي وزو وبجاية وبرج بوعريريج، ويصطحب معه عونين من عمال المؤسسة، مع اصطحاب كذلك أفراد من عائلته، وتسخير سيارة طويوطا هيلوكس تابعة للمؤسسة تحمل ترقيم 16-305 6712، في الفترة الممتدة ما بين 28 جويلية إلى غاية 28 أوت 2008، في حين برر الهدف من المهمة بـ “احتياجات للخدمة”، كما استفاد نفس الشخص ـ حسب الوثائق المتوفرة ـ على أمر بمهمة مماثل موقع من طرف نفس المسؤول “ب.ع” بتاريخ 17 جانفي إلى غاية 16 فيفري 2009، وتسخير نفس السيارة، واصطحاب أفراد من العائلة وعونين من عمال المؤسسة، والتوجه لولايات العاصمة والبليدة وبومرداس وتيبازة وبجاية وبرج بوعريريج.
- وتشير مصادر “الشروق” إلى أن صاحب المهمة كان خلال هاتين الفترتين في عطلة سنوية، ولم يكن أبدا في مهمة، مؤكدة على أنه تقاضى مبلغ 4100 دينار عن اليوم الواحد كتكاليف للمهمة، مهمة في حين أن الواقع غير ذلك.