تسعة قتلى و27 جريحا إثر اصطدام حافلة بسيارة في سكيكدة
خلّف حادث مرور أليم ومأساوي، وقع مساء السّبت، في حدود السّاعة السّابعة و20 دقيقة مساء، بمنطقة بوالقرود بأعالي مدينة سكيكدة، مقتل تسعة أشخاص، 5 نساء وثلاثة رجال وطفلة دون العشر سنوات، وبين القتلى أربعة من عائلة واحدة، تمّ إجلاؤهم جميعا بصعوبة كبيرة من طرف أعوان الحماية المدنية، نحو مصلحة حفظ الجثث بمستشفى عبد الرزاق بوحارة بسكيكدة، بينما حوّل الجرحى وعددهم 27 جريحا، نحو ذات المؤسسة الاستشفائية، من طرف عناصر الحماية المدنية.
الحادث تمثل في اصطدام حافلة لنقل المسافرين من نوع اسيزي، يعمل صاحبها على مستوى أحد خطوط النقل الحضري بعاصمة الولاية سكيكدة، كانت في رحلة لنقل المصطافين من شاطئ واد طنجي ببلدية الزويت، صوب عاصمة الولاية سكيكدة، مستعملة الطريق الولائي رقم 28 الرابط بين سكيكدة وتمالوس، مرورا بالزويت، وبمنطقة بوالقرود الواقعة في أعالي مدينة سكيكدة، وبمنحدر يقع في منعرج صعب، فقد سائق الحافلة حسب المعلومات والتحريات الأولية السيطرة على الفرامل، ما جعله يتوجه بسرعة قصوى نحو سيارة نفعية كانت قادمة في الاتجاه المعاكس، تحمل خمسة أشخاص من عائلة واحدة، أين وقع اصطدام عنيف، تسبب في انحراف الحافلة والسيارة بمن فيهم نحو وادي بوالقرود على عمق تراوح ما بين الـ50 والـ 60 مترا.
وأكدّ شهود عيان، بعين المكان للشروق اليومي، بأن سائق الحافلة فقد السيطرة على المركبة، عند المنعرج، ما جعله يصطدم بالسيارة التي كان صاحبها متوجها لمنزله الواقع بذات الحي، رفقة أفراد عائلته، قبل أن تنحرف عن مسارها وتسقط في منحدر بوالقرود، ما أدى لوفاة 4 أشخاص من عائلة واحدة بالسيارة، هم رجل وزوجته واثنان من الأطفال كان آخرهم قد توفي زوال أمس الأحد وهو التلميذ أمين لعور سطايحي الذي تفوق في شهادة الانتقال للثانوي لهذا العام، وجرح طفلة صغيرة، بينما هوت الحافلة في منحدر بوالقرود، مخلفة مقتل خمسة ضحايا آخرين، وإصابة 26 راكبا بجروح، وأضافت مصادر الشروق اليومي بعين المكان، بأنّ أغلب الضّحايا والجرحى في الحافلة، من حيّ واحد، وهو حيّ الزّرامنة بوسط مدينة سكيكدة، قضوا يومهم في شاطئ واد طنجي ببلدية الزويت، ورافقوا سائق الحافلة، الذي كان سيأخذ أفرادا من عائلته نحو الشاطئ، قبل أن يلتحق به عدد من الأهل والجيران، على أمل اختتام الموسم الصيفي لهذا العام، بواحد من أجمل الشواطئ، وهو شاطئ واد طنجي السّاحر الذي تمّ تصنيفه عام 1961 كأجمل شاطئ في الجزائر.
وفي طريق العودة، حدث ما لم يكن في الحسبان، السائق يفقد السيطرة على الحافلة، التي اصطدمت مباشرة بسيارة من نوع شيفرولي، وحدثت الكارثة، التي أثارت مشاعر السكان، الذين طالبوا في أكثر من مرة، بضرورة تهيئة وترميم الطريق الولائي رقم 28، الذي يعتبر ضيقا للغاية، ولا يستوعب حجم المركبات والعربات التي تعبره يوميا، سيما في فصل الصيف، وقال شهود عيان للشروق اليومي بعين المكان، إن نفس المكان، عرف عددا من الحوادث الخطيرة، في الأيام الأخيرة، آخرها انحراف حافلة لنقل المسافرين خلف عددا من الجرحى، ويعرف هذا المحور، ضغطا مروريا كثيفا، خلال موسم الاصطياف، بسبب الإقبال الكبير للمصطافين على الشواطئ العذراء الواقعة بين سكيكدة وتمالوس مرورا بالزويت.
أسماء الضحايا
1- اودينة عقيلة 65 سنة
2- لعور سطايحي لينا 15 سنة
3- لعور سطايحي محمد 28 سنة
4- قمرة قادوس فاطمة 24 سنة
5- بوريو دنيا 43 سنة
6- اودينة أمبارك علجية 70 سنة
7- شمس الدين محمد 14 سنة
8- زواغي سميرة 23 سنة
9- أمين لعور سطايحي 15 سنة