-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس قسم تطوير الإنتاج لمجمع إسمنت الجزائر لـ"الشروق":

تسويق مليون و 275 ألف طن من الإسمنت خلال 40 يوما

الشروق أونلاين
  • 6588
  • 0
تسويق مليون و 275 ألف طن من الإسمنت خلال 40 يوما
الارشيف

قال رئيس قسم تطوير الإنتاج بمجمع إسمنت الجزائر حسان اسماعيل، أنه منذ الفاتح يناير إلى غاية 10 فبراير الجاري أنتج المجمع مليون و204 طن وتمكن من تسويق مليون و275 ألف طن.

 اسماعيل اعتبر في تصريح لـ”الشروق”، كمية الإنتاج المذكورة، تجسيدا لأهداف الإنتاج بنسبة 105 بالمائة وتجسيدا لأهداف التسويق بنسبة 107 بالمائة وهي أرقام تعتبر كبيرة سجلت لأول مرة حسبه على مستوى 12 مصنعا متواجدا عبر الوطن منها خمسة بالشرق وثلاثة بالغرب وأربعة بالوسط  .

وعلى هامش حفل تكريم 39 متقاعدا من مصنع الإسمنت لزهانة، نفى المتحدث أن يكون ثمة توقفات فوضوية لمصانع المجمع وأرجعها إلى الإضطرابات الأخيرة التي يعرفها سوق الإسمنت في الجزائر، حيث قال إنّه وفقا للمقاييس الدولية الجاري العمل بها بمصانع الإسمنت في العالم، فإن ثمة توقفين اثنين خلال السنة يلزم للمصنع القيام بهما، مدة كل منهما ما بين 15 و20 يوما من أجل الصيانة، وإعادة الترتيب التقني وهو ما يحصل حاليا مع مصانع الجزائر العمومية، حيث يتم حسبه توقيف الإنتاج مرتين سنويا بكل مصنع من المصانع 12، لكن وفق برنامج مضبوط بشكل لا يمكنه أن يؤثر على السوق، حيث يعقد اجتماع تقني لضبط رزنامة توقف كل مصنع.

وقال حسان اسماعيل بأن مصنع سور الغزلان ومصنع الحساسنة قد استأنفا نشاطهما قبل أيام، بعد استنفاد فترة توقفهما المبرمج، على أن يتوقف مصنع تبسة في 20 فيفري وبرمجة توقف مصنع زهانة شهر مارس المقبل، مضيفا بأن مصانع المجمع الجزائري تعمل على رفع الإنتاج وتجنيب الزبائن مسألة الفوضى التي يعيشها السوق، خاصة بعد تحديث هياكل وأجنحة الكثير منها. إطار مجمع اسمنت الجزائر استبعد مسألة ارتباط غلاء سعر الإسمنت لدرجة بلوغها 900 دينار للكيس بالتوقف المبرمج للمصانع بدليل أن سعره في المصنع محدد بـ380 دينار للكيس، وقال بأن مرد هذا الارتفاع هو سلسلة التجاذبات التجارية الحاصلة خارج أسوار المصانع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • من الجنوب

    رفقا بنا نحن المستفيدينمن السكن الريفي فالكيس وصل الى950دينار لمن يدهب الفارق

  • مواطن

    الله لا تربحكم

  • بدون اسم

    يمكن تيي الوضع تماما و صد هذعفعلة. كيف؟ بسيط عزيزي واتسن! انشاء مؤ سسة عمومية لتسويق بالجملة يكون الزبون الوحيد لكل شركات الاسمنت. بعد ذالك تتعاقد المؤسسة العمومية مع بائعين بالجملة في كل ولاية وفق دفتر الشروط من جملتها
    احترام كل بنود العقد
    احترام تطبيق الاسعار
    العدل بين الزبائن
    توفير كل الكميات للبيع للتجار التجزءة
    الاخرينىباعة بالتجزءة متعاقدين مع اصحاب الجملة
    تدفع تقارير الكميات شهريا الي مدريات التجارة الشراء البيع المخزون و تتدخل مؤسسة مستقلة للرقابة
    اذا كان لا يكفي تقوم مؤسسة

  • مواطن

    ربي وكيلكم ...

  • عبد النور

    عجيب.. انه لامر عجيب.. الفرق بين 380 دينار لليس و 900 د ج يذهب لتشجيع الفوضى وتقليص سلطة الدولة و عدم تحكمها في منتجاتها .. لوان ذلك الفارق يذهب الى خزينة الدولة لان اجدى للبلاد ولنه ضريبة تؤديها الدولة لاخرين نتيجة عجزها امام الشره وعدم وجود رقابة فعالة ام ان الامر مبرر ايضا بحرية السوق المشؤومة ؟ في استغباء مؤسسات الانتاج العمومي التي تتفرج صاغرة على منتجاتها وهي تباع بازيد من ضعفين امام عينيها وعلى مقربة منها ..؟