تشرفت بالغناء مع إيدير واطمح بالغناء مع “الكينغ” خالد
أبدت الفنانة الفرانكوجزائرية رغبتها الكبيرة في مشاركة “الكينغ” خالد في تأدية أغنية ضمن ألبومها المقبل، بحكم أنه سبق لها أن تعاملت مع خالد في بعض الحفلات بالمهجر، حيث لم تجد أي صعوبة في الانسجام مع ريتمه الخفيف لاسيما وأن الطابع الجديد الذي يؤديه خالد حاليا يتقارب مع الموجة الشبابية وهو ما قد يحكم على الديو بالنجاح الباهر -تقول زاهو-.
وصرحت “زاهو” لـ“الشروق اليومي“: “أنها تعتبر نفسها محظوظة نوعا ما، كونها تمكنت من مشاركة عملاق الأغنية القبائلية إيدير في إحدى حفلاته بفرنسا رغم عمرها الفني القصير، كما تمكنت من الغناء إلى جانب كبار الفنانين في اوربا على غرار، لافوين وتارا ماكدونالد وغيرهم، وهي العناصر التي جعلتها تخطف لقب “أفضل مغنية” بفرنسا سنة 2008 بأغنية est chelou .. c’
كما تحدثت صاحبة أغنية “ديما” عن أصلها الجزائري، مشيرة إلى انها تعتز به كثيرا، خاصة بعد ترويج بعض وسائل الإعلام لبعض الإشاعات بخصوص ذلك، حيث نفت الفنانة ان تكون فرنسية المولد والنشأة، مؤكدة انها من مواليد العاصمة سنة 1980م، ومن والدين جزائريين، فوالدها ينحدر من مدينة وهران، وتنحدر والدتها من ولاية سيدي بلعباس، ولكن الظروف حتمت عليهما الهجرة نحو كندا
للاستقرار هناك بعد تدهور الأوضاع الأمنية بالجزائر، حيث كانت بدايتها مع الفن والغناء، حيث كان لعائلتها دور كبير في صقل موهبتها وميلها الفني، حيث كان والدها يقتني لها آلة موسيقية اينما سافر.
وفي ردها عن سؤال حول امكانية ادائها لأغنية تعالج فيها الواقع العربي، والمجازر التي ترتكب في حق شعب غزة، قالت الفنانة أنه رغم ضعفها من ناحية فهم واستيعاب السياسة إلا أنها لا تمانع في الغناء للسلام والمساواة، ونبذ العنف والاستبداد، كما وجهت رسالة إلى الدول العربية
التي تمزقها الحروب الأهلية، مفادها ان شعوب هذه الدول هي شعب واحد، ويجب ان تتطلع إلى الوحدة والسلام.