“تصيب واحدة من كل 5 نساء”.. خبراء يكشفون حالة مرضية غير معروفة!
كشف خبراء حالة مرضية غير معروفة، تصيب حسبهم واحدة من كل 5 نساء، بحيث تؤثر على الرحم، وتسبب آلاما مزمنة ومضاعفات شديدة، قد تصل لفقد القدرة على الحركة.
وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة “ساينس أليرت” العلمية، فإن الحالة المرضية يطلق عليها اسم “العضال الغدي الرحمي”.
تشمل أعراضها نزيف الحيض غير المنتظم والغزير وآلام الحوض، وتختلف شدة الأعراض بين المرضى، فقد يعاني ما يصل إلى ثلث النساء المصابات بها من أعراض بسيطة أو لا يعانين من أي أعراض على الإطلاق.
ولم يسمع الكثير من الناس بهذه الحالة من قبل، على الرغم من أنها تؤثر على نحو 1 من كل 5 نساء.
ويمكن أن تؤثر أيضًا على الخصوبة، فالنساء المصابات بـ”العضال الغدي الرحمي” اللاتي يحملن لديهن خطر متزايد للإجهاض والولادة المبكرة وتسمم الحمل، والنزيف بعد الولادة.
ما الذي يسبب العضال الغدي الرحمي؟
يوجد طبقتان رئيسيتان في الرحم، بطانة الرحم هي الطبقة الداخلية حيث يتم زرع الأجنة. إذا لم يكن هناك حمل، يتم التخلص من هذه الطبقة أثناء الدورة الشهرية.
العضلة الرحمية هي الطبقة العضلية للرحم. تتمدد أثناء الحمل وهي مسؤولة عن الانقباضات. في النساء المصابات بـ”العضال الغدي الرحمي”، توجد خلايا شبيهة ببطانة الرحم في المكان الخطأ، في عضلة الرحم.
يعد “العضال الغدي الرحمي” حالة يصعب تشخيصها، حيث لم يكن من الممكن التحقق من وجود خلايا تشبه بطانة الرحم في عضلة الرحم إلا من خلال التقييم المرضي حيث يتم فحص عضلة الرحم تحت المجهر بعد استئصال الرحم (جراحة لإزالة الرحم).
لقد شهدت السنوات الأخيرة زيادة في التشخيصات مع تطور تقنيات التصوير مثل التصوير بالرنين المغناطيسي والموجات فوق الصوتية التفصيلية للحوض.
على الرغم من أن “العضال الغدي الرحمي” أصبح من الشائع الآن التعرف عليه دون الحاجة إلى استئصال الرحم، إلا أن الأطباء ما زالوا يعملون على تطوير طريقة موحدة للتشخيص غير الجراحي.
وبحسب الدراسة، فإن نحو 20 في المئة من النساء اللاتي يخضعن لاستئصال الرحم لأسباب أخرى غير “العضال الغدي الرحمي” المشتبه به، وجد أنهن يعانين من هذه الحالة عند التقييم المرضي.
على الرغم من أن “العضال الغدي الرحمي” أصبح من الشائع الآن التعرف عليه دون الحاجة إلى استئصال الرحم، إلا أن الأطباء ما زالوا يعملون على تطوير طريقة موحدة للتشخيص غير الجراحي.
العلاج
تتضمن العلاجات غير الهرمونية “حمض الترانيكساميك”. وتهدف هذه العلاجات إلى تقليل النزيف أثناء الدورة الشهرية. وغالبًا ما يتم علاج الألم بالأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية.
إذا لم توفر العلاجات الطبية راحة كافية من الأعراض، فهناك خيارات جراحية، وهي إزالة الآفات البؤرية أو استئصال الرحم.
ويُعتقد أن المنطقة الواقعة بين بطانة الرحم وعضلة الرحم تتضرر، إما بسبب العمليات الطبيعية للدورة الشهرية، والحمل، والولادة، والتقدم بالعمر، أو الإجراءات الطبية.
المصدر: وكالات